دبي – مينا هيرالد: أعلنت شركة جنرال إلكتريك ومؤسسة الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو عن بزوغ نجم تعاون جديد لتعبئة الجهود وتوجيهها نحو الكفاءة في استخدام الطاقة من خلال تعزيز التبادل المعرفي والمناقشة المستنيرة في أوروبا والشرق الأوسط.

ستوفر المبادرة الجديدة بعنوان “معًا لتحسين الكفاءة في استخدام الطاقة”، منصة للتحليل والنقاش بشأن الكفاءة في استخدام الطاقة، حيث إنها دعت مؤسسات القطاع العام والقطاع الخاص للعمل على تخفيض استهلاك الطاقة وانبعاثات الكربون أثناء عملياتها.

وانطلاقًا من دور هذه المؤسسات باعتبارها شريكات مؤسسة، فإنها قد التزمت باستضافة القمة الإماراتية الخاصة بالكفاءة في استخدام الطاقة في فبراير والتي ستستمر لتصبح فعالية سنوية مكرسة لتسهيل المباحثات بشأن هذه القضايا.

وستضم القمة الإماراتية الخاصة بالكفاءة في استخدام الطاقة المصالح التجارية والاجتماعية مع الأنشطة الحكومية من أجل زيادة الوعي وتحفيز انطلاق مشروعات توفير الطاقة والمشروعات المتعلقة بتغير المناخ، إلى جانب البرامج والمبادرات. وسيكون الغرض العام من ذلك هو تعزيز المزيد من التواصل أثناء تنوير المشاركين بشأن القضايا والاتجاهات الرئيسة المتعلقة بالكفاءة في استخدام الطاقة، فضلًا عن إثارة حوار متبادل سيحفز في النهاية جهودًا حقيقي.  

ستتميز الفعالية بمحتوى عالي المستوى يقدمه مجلس تنفيذي توجيهي يضم أعضاءً من بعض أكثر المؤسسات الفعالة في هذا المجال. بالإضافة إلى الشريكين المؤسسين، يضم المجلس ممثلين من مدن الغاز ومؤسسة زايد الدولية للبيئة والجامعة الأمريكية في دبي إلى جانب مبادرة التغيير اتحاد لخدمات الطاقة وحكومة الإمارات العربية المتحدة.

ستضم القمة الإماراتية الخاصة بالكفاءة في استخدام الطاقة -التي ستنطلق في 3-4  فبراير2016 متحدثين رئيسيين وأطرافًا معنية من الشركات التجارية رفيعة المستوى، بما في ذلك المتخصصين في مجال الأعمال التجارية والجهات الحكومية التشريعية والإعلام. سيضم البرنامج -الذي سيستمر ليومين- جدول أعمال غني بالتفاصيل يتعلق بنقاشات المائدة المستديرة والعروض التقديمية الرئيسة التي ستضم بدورها دراسات حالة عن أفضل الممارسات فيما يخص المباني التجارية والبيئات الحضرية.

علق أغوستينو رينا، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة “جنرال إلكتريك لأنظمة الإنارة”  في أوروبا والشرق الأوسط قائلًا: “التبادل المعرفي ومشاركة وجهات النظر جزءان مهمان من الإجراءات التي تهدف إلى إيجاد تغيير ملموس ودائم”  كما أضاف أيضًا “نأمل أن نساعد على إيجاد حلول للتحديات المتعلقة بالطاقة التي نواجهها حاليًا، من خلال توفير مكان آمن للمؤسسات والأفراد المتحمسين على الاجتماع معًا والنقاش فيما بينهم بشأن القضايا والمشكلات الحقيقية. ندرك أن المؤسسة تحظى بثروة من الخبرة في هذا المجال كما نؤمن أن ضم هذه الخبرة مع خبرتنا الخاصة سيؤدي إلى خلق مزيج قوي.”

وعلق سعادة السيد برنار فوترير نائب الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو قائلاً: “تتمحور رسالة مؤسستنا حول زيادة الوعي بين الناس والحكومات بشأن أثر الأنشطة البشرية على البيئة الطبيعية إلى جانب التشجيع على السلوكيات الصديقة للبيئة.  وسيمكننا التعاون مع شركة جنرال إلكتريك إلى جانب الدعم والانتشار العالمي الذي سيحققه هذا التعاون من فتح قنوات إيجابية من التواصل مع المزيد من منظمات القطاع العام والقطاع الخاص في جميع أرجاء أوروبا والشرق الأوسط”