دبي – مينا هيرالد: كشفت جامعة «هيريوت وات – فرع دبي» عن تحقيق معدلات نموّ مذهلة مع احتفالاتها بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وشهدت أعداد الطلاب في فرع الجامعة بدبي نمواً قوياً للغاية منذ تأسيسها في مدينة دبي الأكاديمية العالمية في عام 2005. وشهد فرع الجامعة نمواً في أعداد طلابه من 120 طالباً وطالبة في عام 2005 إلى حوالي 4000 طالب وطالبة من أكثر من 100 دولة في عام 2015. وهكذا، يعتبر فرع جامعة «هيريوت وات» اليوم الأسرع نمواً على الإطلاق بين فروع الجامعات في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة. كما حلّت الجامعة في المركز 34 عالمياً بحسب تصنيف “كيو إس” العالمي الذي تم نشره اليوم لأفضل 50 جامعة تأسست في السنوات الخمسين الأخيرة.

واحتفلت الجامعة بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها في حفل عشاء مميز في فندق فيرمونت بنخلة جميرا، استضافه البروفسور ريتشارد ويليامز الحاصل على وسام الاستحقاق البريطاني (OBE)، رئيس ونائب مستشار جامعة «هيريوت وات»، والبروفسور عمار كاكا، رئيس جامعة «هيريوت وات – فرع دبي».

وشهد حفل العشاء حضور عدد من كبار الشخصيات، بمن فيهم الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ، والسيد آندي ماكدونالد، مدير أول لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في الهيئة الاسكتلندية للتنمية الدولية.

وقال رئيس ونائب مستشار جامعة «هيريوت وات» البروفيسور ريتشارد ويليامز: “نحتفل اليوم بالذكرى السنوية العاشرة لافتتاح فرع جامعة هيريوت وات في دولة الإمارات، ويسرّنا أن نعبّر عن تقديرنا لفريق العمل لدينا ولشركائنا لما قدموه لنا من دعم أسهم في تحقيق إنجازات هامة على مدار السنوات العشر الماضية”.

وقال آندي ماكدونالد، مدير أول لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في الهيئة الاسكتلندية للتنمية الدولية: “كان افتتاح فرع جامعة هيريوت وات في دبي قبل 10 سنوات خطوة جريئة لنشر التعليم الاسكتلندي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويعتبر النمو الذي حققه فرع الجامعة هنا خلال السنوات العشر الماضية دليلاً واضحاً على الجهود الجبّارة والالتزام التام من قبل الجامعة وموظفيها وطلابها لتمثيل اسكتلندا وتوفير تعليم عالمي المستوى في منطقة الشرق الأوسط”.

وخلال سنواته العشر الأولى، ساهم فرع الجامعة في دبي بالفعل في تطوير الأفراد الموهوبين في دولة الإمارات لتحقيق النجاح في مجموعة واسعة من القطاعات ومناحي الحياة. وعلى سبيل المثال، حقق الطالب السابق قاسم الزبير نجاحاً كبيراً ليغدو نجماً إماراتياً دولياً في لعبة الكريكيت وأول طالب يحصل على أرقى جائزة رياضية من الجامعة، وهي جائزة البلوز في يونيو 2008. وفي عام 2010، فازت كيمبرلي ألفونسو بجائزة أفضل مصمّمة سواروفسكي شابة للعام من مجلّة غراتسيا. كما تفوّق طالب الهندسة الكهربائية والإلكترونية راكيش جو فرانسي على 200 منافس من مختلف أنحاء العالم في جائزة إكسبلور للأتمتة من شركة فينيكس كونتاكت في ألمانيا، ليتوّج بالمركز الثاني مع مبادرته “الزراعة الآلية المبسّطة”.

من جانبه، قال البروفسور عمار كاكا، رئيس جامعة «هيريوت وات – فرع دبي»: “ينسجم تطويرنا للتجارب التعليمية والمهنية في مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بشكل وثيق مع الطموحات الاقتصادية المستدامة في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة. ويعتبر نمو أعداد الطلاب لدينا مؤشراً واضحاً على نجاحنا في تقديم برامج وبيئة دراسية عالمية المستوى طوال العقد الماضي، ونحن نتطلع إلى تعزيز هذا المعيار خلال السنوات العشر المقبلة”.

وتعتبر جامعة «هيريوت وات» أول جامعة دولية تفتح فرعاً لها في مدينة دبي الأكاديمية العالمية في عام 2005. كما تعتبر الجامعة من أوائل مقدمي برامج التعليم العالي الحاصلين على ترخيص من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، كما أن شهادات جامعة «هيريوت وات» معترف بها من قبل الميثاق الملكي في المملكة المتحدة.