دبي – مينا هيرالد: نظمت دائرة حكومة دبي الذكية اليوم (الثلاثاء 24 نوفمبر 2015) ورشة عمل مغلقة للجهات الحكومية فقط تحت عنوان “توظيف البيانات الضخمة لإضفاء مزيد من لحظات السعادة على حياتك في “دبي الآن”، وذلك ضمن أنشطتها المبتكرة التي تشارك بها في “أسبوع الإمارات للابتكار” الذي يعتبر منصة لجميع الجهات لعرض أبرز ما توصلت إليه وطبقته من ابتكارات في سياق جهود نشر ثقافة الابتكار في المجتمع.

وقد صممت حكومة دبي الذكية ورشة العمل هذه والتي حضرها عدداً من الموظفين يمثلون الجهات الحكومية في دبي، حيث تفاعلت فيها كل الأطراف المشاركة لرسم طرق وتكتيكات جديدة، يتم من خلالها استغلال هذا الحجم الضخم المتاح من البيانات لمعرفة أولويات وتوجهات فئات المجتمع وقطاعاته المختلفة في الخدمات الذكية، وتصنيف البيانات وتحليلها لاحقاً لرفع توصيات للجهات الحكومية بتطوير الخدمات الذكية الحالية، وتوفير خدمات ذكية جديدة أخرى تلبي احتياجات المتعامل كما يريد هو، إضافة إلى توجيه الحملات التسويقية والإعلانية المستهدِفة لفئات المتعاملين، بما يضمن رفع نسب الإقبال والاستخدام للخدمات الحكومية.

وقال سعادة أحمد بن حميدان مدير عام دائرة حكومة دبي الذكية: “شاركنا في فعاليات “أسبوع الإمارات للابتكار”، بهدف أن تسفر مشاركتنا عن مزيد من التوعية بالخدمات الذكية المُبتكرة التي توفرها الدائرة للمتعاملين، ولتوفير الفرصه لتبادل النقاش وطرح الأفكار المُبتكرة ونشر المعرفة بيننا وبين شركائنا من الجهات الحكومية من خلال تنظيم عدد من ورش العمل المبتكرة المتخصصة والمحاضرات النوعية. وقد ركزت ورشة العمل هذه على توضيح منهجية استخدام البيانات الضخمة في تحسين نمط الحياة في مدينة دبي الأذكى والأكثر ابتكاراً، وكيفية الاستفادة من تحليل البيانات الضخمة الخاصة باستخدامات المُتعاملين، وصولاً لمعلومات يتم توظيفها لتحديث وابتكار الخدمات والتطبيقات الذكية وفقاً لاحتياجاتهم وضماناً لإسعادهم”.

وأضاف سعادته قائلاً: “إن حكومة دبي الذكية قامت ببناء نظام للذكاء المؤسسي ونفذته على مجموعة من خدماتها، بالاستفادة من البيانات المفتوحة والبيانات الضخمة بالتعاون مع الجهات الحكومية والشركاء، تماشياً مع استراتيجيتها 2014-2017، التي تضمّنت 7 مبادرات “ذكية ومميّزة”، هي: خدمات ذكية لإسعاد المتعاملين، وأنظمة مشتركة ذكية، والمشاركة الذكية والتبني الذكي، والتمكين الذكي للموارد البشرية، وأمن المعلومات الذكية، وبيانات ذكية، وإدارة ذكية”.

وركزت ورشة العمل التي عقدت على العلاقة بين تحليل البيانات الضخمة للتزود بالمعلومات الكافية وإتاحة المعرفة، وصولاً لخلق بيئة مُحفزة على الإبداع والابتكار، كما ألقت الضوء على واقع زيادة حجم هذه البيانات، وكيف أنها تستمر بالتولد بشكل أكبر بكثير من السابق من خلال الأجهزة الذكية، غير أن معظم هذه البيانات ليست مهيكلة. وأوضحت الورشة أهمية إدارة قواعد هذه البيانات وتحليلها واستخدام نتائجها في تحسين حياة المتعاملين ومنهجية التعامل مع الخدمات الحكومية وتزويدها بمزيد من أدوات الرفاهية.

يجدر الذكر أن حكومة دبي الذكية تعرض من خلال منصتها المُقامة خلال “أسبوع الإمارات للابتكار” في مردف سيتي سنتر مجموعة من خدماتها وتطبيقاتها الذكية المبتكرة، بالإضافة لمختبر تصميم تجربة المتعامل الأول من نوعه في المنطقة الذي يتيح للجمهور فرصة الإدلاء بآرائهم حول الخدمات الحكومية والمشاركة العملية في تصميمها بما يتوافق ورغباتهم وتفضيلاتهم. وكذلك إتاحة المجال لفئة ذوي الإعاقة الجسدية والبصرية للمساهمة بتصميم خدمات تناسب احتياجاتهم الجسدية وذلك في تجربة تعد الأولى من نوعها.