دبي – مينا هيرالد: أعلنت شركة دبي للاستثمار، المدرجة في سوق دبي المالي، عن مساهمتها بـ 90% من إجمالي مشروع تأسيس جامعة مودول فيينا في دبي، وهي جامعة نمساوية خاصة رائدة في مجال السياحة والضيافة في جميع أنحاء العالم، فيما ستساهم مجموعة داك الاستشارية بالحصة المتبقية البالغة 10%، وهي شركة متخصصة في نقل نماذج الأعمال عبر الحدود بين أوروبا وروسيا/رابطة الدول المستقلة والشرق الأوسط.

وسيتم بناء الحرم الجامعي الجديد على مساحة 25000 قدم مربعة في مركز دبي للسلع المتعددة ضمن منطقة أبراج بحيرات الجميرا بدبي، وسيكون الفرع الأول للجامعة خارج الأراضي النمساوية جاهزاً بالكامل بحلول سبتمبر 2016، بينما تفتح أبواب الانتساب من الربع الأول من العام نفسه.

وتم توقيع اتفاقية بين المساهمين لتحديد إطار العمل على تأسيس الحرم الجامعي الجديد، وذلك بحضور كل من خالد بن كلبان، العضو المنتدب وكبير المسؤولين التنفيذيين في دبي للاستثمار، ووالتر راك، رئيس غرفة تجارة فيينا المالكة لجامعة مودول فيينا، وزيد المالح، الرئيس التنفيذي لمجموعة داك الاستشارية، إضافة إلى بيتر السنر مكاي سفير النمسا في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومحمد سعيد الرقباني مدير عام دبي للاستثمار الصناعي الذراع الصناعي لشركة دبي للاستثمار الى جانب عدد من كبار الرسميين.

وحول ذلك، صرح خالد بن كلبان: “يعد التعليم أحد أسرع القطاعات نمواً في الإمارات، وهو مدفوع بالنمو السكاني والطلب المتزايد على أفضل فرص التعليم، ونحن في شركة دبي للاستثمار ملتزمون بلعب دور محوري في تسهيل عملية تبادل المعارف وجلب أفضل الخبرات العالمية، ويمثل مشروع تأسيس جامعة مودول المرموقة في دبي خطوة واضحة بهذا الاتجاه، ونتيجة طبيعية لفرص النمو غير المسبوقة التي يزخر بها قطاع التعليم في الإمارات”.

وأوضح بن كلبان أن 2% فقط من المؤسسات التعليمية الإمارات تقدم دورات في مجال السياحة والضيافة، رغم أن أكثر من 530 ألف موظف يعملون في هذا القطاع بالدولة، ومع النمو المتوقع لقطاع السياحة والضيافة بنسبة 9% سنوياً، وزيادة تركيز الحكومة على دعم وتطوير المرافق السياحية، فإننا على ثقة بأن استقطاب جامعة مودول فيينا بتاريخها العريق في مجال السياحة والضيافة إلى دبي، مناسب جداً لسوق الإمارات والمنطقة ككل”.

من جانبه، قال والتر راك: “تتمتع جامعة مودول فيينا بسمعة عالمية نظراً لمعاييرها الفائقة وخبرتها الطويلة في مجال التعليم، وسوف يقوم المنهج الدراسي الشامل، وخاصة في قطاع السياحة والضيافة، بإعداد الطلاب في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي للمنافسة على مستوى عالمي، ونحن سعداء بالتعاون مع شركتي دبي للاستثمار وداك الاستشارية لتحقيق ذلك”.

وستقدم جامعة مودول بدبي برامج الدراسات الجامعية والعليا والماجستير في عدد من الاختصاصات، بما في ذلك درجتي الباكالوريوس والماجستير في إدارة الضيافة والسياحة، وبكالوريوس العلوم في الإدارة الدولية، والماجستير في وسائل الإعلام الحديثة، بالإضافة إلى ماجستير العلوم في إدارة التنمية المستدامة.

كما ستوفر الجامعة دورات تدريب مهنية تستمر بين ستة أشهر وسنة، وقد تم اعتماد هذه الدورات من قبل هيئة المعرفة والتنمية البشرية التابعة لحكومة دبي، وترخيصها من قبل المجلس الدولي لضمان جودة التعليم العالي، فيما سيتم إصدار جميع الشهادات من جامعة مودول فيينا واعتمادها من قبل السلطات المختصة في النمسا أيضاً.