دبي – مينا هيرالد: احتفالاً باليوم الوطني الرابع والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، أطلقت دو عمل #الإمارات_دارنا الذي تهديه إلى كافة شرائح المجتمع الإماراتي الذي يضم أكثر من 200 جنسية، وذلك لاستعراض العوامل التي تجعل من الدولة وطناً للجميع. ومن خلال إطلاق الفيديو الخاص بحملة #الإمارات_دارنا، تتيح دو المجال أمام الجميع لاختبار روح الوحدة والتضامن والتناغم التي تشكل إحدى أبرز ركائز المجتمع الإماراتي.

وكجزء من حملتها للاحتفال باليوم الوطني، قامت دو بتجهيز سبعة أبواب زرقاء كبيرة في عدد من المراكز التجارية الكبرى التي تشمل المارينا مول – أبوظبي والقرية العالمية والمجاز – الشارقة ورايب ماركت بدبي والفجيرة سيتي سنتر ومول الإمارات والمنار مول – رأس الخيمة. وتم الترحيب بكل من قام بفتح هذه الأبواب من خلال الشاشات التفاعلية بالصوت والصورة، حيث حصلوا على فرصة للفوز بالعديد من الجوائز من خلال اشتراكهم بنشاطات تختبر معرفتهم بالثقافة المحلية.

ونتيجة لهذه التجربة، تم إصدار مقطع فيديو مدته دقيقتان، يسجل ردود أفعال المشاركين التي امتزجت بين المفاجئة والفرح، حيث تفاعل المشاركون الذين اختبروا تجربة أبواب دو مع عدد من الشخصيات الإماراتية الشابة، وهم خالد بن حمد وريم المرزوقي وعبدالله القصاب وحمدان مبارك الذين كانوا يديرون الحديث مع الجمهور.

وقالت هالة بدري، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال في دو: “بمناسبة اليوم الوطني الرابع والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، يسرنا إطلاق حملة #الإمارات_دارنا التي ترمي لاستعراض الأسباب التي تدفع العديد من الجنسيات لحب الدولة وتأسيس عائلة موحدة والعيش ضمنها. ويتمثل هدفنا هذا العام في أن نسلط الأضواء على معايير الترحيب والود والكرم التي يشعر بها الأشخاص الذين قدموا حديثاً إلى الدولة وأولئك الذين حققوا النجاح المستمر فيها. وتعد هذه الحملة التجربة الأولى من نوعها على مستوى الإبتكار والمشاركة التي تتوجه لقلوب وعواطف المجتمع، ونأمل أن يحث مقطع الفيديو هذا الجميع على مشاركة الأسباب والعناصر الشخصية التي تدفعهم لاعتبار الإمارات العربية المتحدة بمثابة دارهم، وذلك ضمن إطار حملة #الإمارات_دارنا على منصات التواصل الإجتماعي الخاصة بالشركة”.

إعتادت دو على إطلاق مبادرة جديدة بمناسبة اليوم الوطني في كل عام تحمل كل منها رسالة وبعداً اجتماعيين. ونظمت دو في العام الماضي حملة (نرزف_لها)، التي وحدت قلوب سكان دولة الإمارات العربية المتحدة عبر تعريفهم على رقصة إماراتية معروفة وإظهار حب الناس لها في الدولة وخارجها. وقد شهدت الحملة إنتاج فيديو مثّل معلماً تاريخياً على مستوى وسائل الإعلام الاجتماعي، وذلك من خلال استقطاب أكبر عدد من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة وبقية دول مجلس التعاون الخليجي، فاق أي عدد مشاهدات استقطبه فيديو يحتفل باليوم الوطني للدولة حتى الآن (أكثر من 5.9 مليون مشاهدة).