أبوظبي – مينا هيرالد:  شاركت وزارة الخارجية الإماراتية في ندوة قادة الاستدامة حول تطوير حلول تقنية لقطاع الأبنية بهدف الارتقاء بكفاءة الطاقة وتخفيض الانبعاثات الكربونية. وانعقدت الندوة في إطار المؤتمر الحادي والعشرين للدول الأطراف المشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وشارك سعادة الدكتور ثاني أحمد الزيودي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ومدير إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية، في الندوة التي تم عقدها ضمن إطار فعالية يوم البناء التي ينظمها برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتعاون مع منظمة “أجندة عمل ليما-باريس” لتطوير التقنيات التي ترتقي بكفاءة المباني على هامش مؤتمر باريس لتغير المناخ، وجمعت الندوة مسؤولين حكوميين ومسؤولين من القطاع الخاص وخبراء في مجال الاستدامة.

وفي كلمته قال الدكتور الزيودي: “يشكل استهلاك الطاقة في المباني، ولا سيما للتبريد، المصدر الأساسي لانبعاثات غازات الدفيئة في دولة الإمارات، ولذلك، يمثل تطوير كفاءة استهلاك المباني للطاقة والمياه أولوية بالنسبة لدولة الإمارات مما يسهم أيضاً في خفض التكاليف الخاصة بعمليات التبريد”.

وأضاف الدكتور الزيودي: “لطالما كانت دولة الإمارات رائدة على مستوى المنطقة، في تبني معايير الكفاءة في الأبنية والأجهزة المنزلية، إلى جانب وضع الخطط الهادفة لتعزيز كفاءة استهلاك الموارد. وتشكل مدينة مصدر، إحدى أكثر مدن العالم استدامة، مثالاً على جهود دولة الإمارات في تطوير مجتمعات مستدامة تراعي أعلى المعايير العالمية في هذا المجال”.

وسلط الدكتور الزيودي الضوء على المقر الجديد للوكالة الدولية للطاقة المتجددة في مدينة مصدر، والذي يتميز بكفاءة عالية في استهلاك الطاقة بفضل التصميم المتميز وأنظمة إدارة الطاقة الذكية. كما أكد على أهمية التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في هذا المجال.

وتمثل كفاءة الطاقة والاستدامة موضوعين أساسيين خلال مؤتمر باريس لتغير المناخ الذي يختتم أعماله يوم 11 ديسمبر الجاري، حيث يعمل قادة العالم على وضع اتفاق عالمي للحد من تداعيات تغير المناخ.