دبي – مينا هيرالد: توقعت شركة “إنترناشيونال إكسبو كونسلتس” (IEC)، التابعة لمجموعة “فلك القابضة” والجهة المنظمة لـ “معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانيّة”، أن يحقق قطاع تجليد السيارات في دولة الإمارات مزيداً من النمو مع ازدياد عشاق الفنون الإبداعية لتزيين السيارات. وترجّح التوقعات أن تسجل أعمال بعض شركات القطاع نمواً لافتاً بنسبة 107% خلال العام المقبل.

وتعتمد العديد من الشركات الكبيرة والصغيرة على تجليد السيارات كواحد من الأساليب الأكثر كفاءةً للإعلان والترويج التجاري. وسيفرد “معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية 2016” في دبي جناحاً خاصاً لاستعراض خبرات العارضين في مجال تجليد السيارات، وتسليط الضوء على أحدث التقنيات والتوجهات في القطاع.

وبهذه المناسبة، قال شريف رحمن، الرئيس التنفيذي لشركة “إنترناشيونال إكسبو كونسلتس”: “يشهد قطاع تجليد السيارات توجهاً متنامياً بشكل عام؛ إذ تكتسب السيارات والمركبات قيمةً جمالية كبيرة بفضل حلول التجليد المبتكرة التي تشكل خياراً متميزاً للاحتفاء باليوم الوطني أو الاستخدام للأغراض الدعائية. ويكتسب هذا التوجه قوة أكبر في الأسواق الأوروبية والأمريكية بالتزامن مع تطوّره في دولة الإمارات وغيرها من أسواق المنطقة؛ حيث يتطلع عشاق السيارات إلى إضفاء طابع شخصي على سياراتهم من خلال تجليدها بالكامل حتى تتميز عن غيرها بالألوان والتشطيبات الفريدة، خاصة وأن شركات التصنيع لا توفر اليوم سوى مجموعة محدودة من الألوان لسياراتها. وإن تسليط الضوء على مدى التنوع والراحة في عمليات تجليد السيارات يسهم في استقطاب مزيد من المستهلكين الراغبين بإضفاء لمسة شخصية على المظهر الخارجي لسياراتهم”.

وتواصل شركة “الفطيم للسيارات” دعم هذا الجناح المخصص في المعرض عبر توفير أحدث السيارات من طراز “جيب” بهدف استعراض تقنيات سوق تجليد السيارات وأحدث توجهاته. وتشمل قائمة العارضين، الذين سيتم عرض محفظة منتجاتهم الخاصة بتجليد السيارات وغيرها من عروض منتجاتها الأخرى خلال المعرض كلاً من “ساين تريد إنترناشيونال”، و”سترينجس إنترناشيونال للدعاية والإعلان” و”سيستم ميدل إيست”.

وأضاف رحمن: “سيقوم خبراء متخصصون بتقديم عروض تجليد مباشرة أمام عشاق السيارات الذين يبحثون عن أفكار مبتكرة لإضفاء لمسات فريدة على سياراتهم. كما سيتاح للعملاء الذين يستخدمون تجليد السيارات للأغراض الإعلانية فرصة الاطلاع على أفكار قيّمة بهذا المجال، فضلاً عن التواصل مع الموردين والخبراء المحتملين. ويعتبر تجليد السيارات وسيلةً ترويجية متنقلة تعزز الوصول إلى قاعدة واسعة من العملاء في الأسواق المستهدفة، مما يجعل هذا القطاع إضافة مهمة تثري استراتيجيات التسويق للعلامات التجارية”.

وتوقعت دراسة جديدة صدرت مؤخراً عن مؤسسة “غراند فيو للأبحاث” أن تنمو شعبية تجليد السيارات بوضوح خارج الولايات المتحدة خلال السنوات القليلة المقبلة؛ وسيغدو هذا القطاع ظاهرة عالمية متنامية في البلدان الصناعية الكبرى مثل الصين وألمانيا وكذلك بلدان الهند وإندونيسيا وفيتنام. ويشهد هذا المجال الجديد في عالم الدعاية نمواً متسارعاً بفضل ازدهار قطاع السيارات والإعلانات الخارجية، حيث يسهم بتعزيز حضور العلامات التجارية بواقع 15 مرّة مقارنة بالمنصات الترويجية الأخرى. ويستمد هذا النمو قوة أكبر من تطور قطاع السيارات الإماراتي ونمو الإعلانات الخارجية.

وبحسب دراسة صادرة عن شركة “فروست أند سوليفان” الرائدة بمجالي الاستشارات والتحليلات العالمية، فإن قيمة هذا القطاع تقدّر بين 220 – 250 مليون دولار أمريكي على مستوى البيع بالتجزئة، وتوقعت الدراسة أيضاً نمو سوق تجليد السيارات بنسبة 10% على أساس سنوي. كما رجّح موقع WhaTech العالمي لتكنولوجيا المعلومات أن يشهد سوق تجليد السيارات معدلات طلب متنامية من الأفراد والشركات بحلول عام 2020.

واختتم رحمن: “تعتبر الإمارات إحدى أرقى الوجهات العالمية لعشاق السيارات، حيث شهدت خلال السنوات القليلة الماضية نمواً متسارعاً لقطاع تجليد السيارات وتزيينها بالرسوم الجرافيكية. ورغم أن هذا القطاع تأسس بدايةً لأغراض إعلانية، ولكن الجاذبية والجمالية المتفردة التي يمنحها للسيارات ساهمت بشكل رئيسي في تعزيز طلب الأفراد على خدماته التي تشمل تغليف جميع أجزاء السيارة باستخدام الفينيل.

ويهدف معرض “الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية 2016” بدبي، إلى استقطاب أكثر من 400 جهة عارضة من 34 بلداً حول العالم وحضور ما يزيد على 12 ألف زائر تجاري من 78 بلداً. وسيقام المعرض خلال الفترة بين 10-12 يناير 2016 في القاعات (3 ،4 ،5 ،6 ،7 ،8) ضمن “مركز دبي التجاري العالمي”، حيث سيجمع تحت مظلته نخبةً من أصحاب المصلحة في قطاع اللوحات والتصميمات الإعلانية من أنحاء العالم.