دبي – مينا هيرالد: أجرى رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، خلف أحمد الحبتور، محادثات ثنائية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القصر الرئاسي في العاصمة المصرية، القاهرة، يوم الأحد 6 ديسمبر 2015.

وناقش الطرفان المناخ السياسي والاجتماعي الراهن في مصر فضلاً عن الأوضاع الاستثمارية. وأشاد الحبتور بالرئيس السيسي لإرسائه النظام من جديد في مصر وتشجيعه المستثمرين على العودة إلى البلاد. وأثنى على “الجهود الكبيرة التي يبذلها الرئيس لتنشيط الاقتصاد المصري” عبر تنفيذ مشاريع ضخمة، مثل توسعة منطقة قناة السويس، وتنمية قطاع الطاقة.

وقال أنه يجب تعزيز الثقة لاستقطاب كبار المستثمرين، وشدّد على الحاجة إلى توليد محفزات ملائمة للمستثمرين بغية زيادة الإقبال على الاستثمارات الأجنبية المباشرة: “أحيي جهود الرئيس السيسي لوضعه آلية لمنح التراخيص التجارية للمستثمرين الأجانب خلال فترة لا تزيد عن ثلاث أيام. ولكن بما أنني من المستثمرين المحتملين، أرغب كذلك في رؤية الحوافز الضريبية للمستثمرين، وضمان أن تعطى إعادة الأموال الأولوية من قبل البنك المركزي المصري.”

أضاف الحبتور: “أود أن أؤكد على أن الأشخاص والشركات في مجلس التعاون الخليجي حريصون جداً على الإستثمار في مصر. ثمة إماكانات هائلة لم تتم الإستفادة منها بعد، فضلاً عن القدرة على الوصول إلى سوق استهلاكية كبيرة جداً – شرط أن تنعم البلاد بالاستقرار”.

واعتبر الحبتور أن الاستثمار في البنى التحتية أساسي كي تتمكّن مصر من تحقيق النجاح: “أشجّع الاستثمار في مشاريع البنية التحتية، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تسريع عجلة الإقتصاد واستحداث الوظائف التي تشكّل حاجة ماسّة. إنه المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، فسوف يساهم إلى حد كبير في زيادة الإنتاجية وخفض تكاليف الإنتاج. يعود الاستثمار في البنى التحتية بالفوائد على الجميع”.

وقد أعرب الرئيس السيسي الذي كان له الفضل في إعادة إرساء الاستقرار في مصر، عن تقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المستمر لبلاده.