دبي – مينا هيرالد: أعلَنَت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)”، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والتراث في الإمارة، في خطوة سبّاقة جديدة، إطلاقها لأول كتاب ضمن مبادرة مركز الدراسات والبحوث لتشجيع حركة الطباعة والنشر والترجمة بإمارة دبي.

وانطلاقاً من أهداف هيئة دبي للثقافة والفنون لتنمية وتشجيع حركة الترجمة والطباعة والنشر، وتشجيع ودعم المبدعين من الأدباء والكتاب، ودعم أعمالهم ونشاطاتهم الأدبية والفنية، ورعاية المواهب الشابة في مجال الإبداع الثقافي بإمارة دبي،  قامت هيئة دبي للثقافة والفنون وبالتعاون مع دور النشر المحلية، بطباعة كتاب الاطفال بعنوان “علآية” للكاتبة الإمارتية علياء الشامسي باللغتين العربية والأنجليزية. وقد تم طرح الكتاب خلال معرض الشارقة للكتاب 2015.

وفي تعليق منه حول المشروع صرَّحَ د.صلاح القاسم مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون: “تفخر هيئة دبي للثقافة والفنون، بإطلاقها هذه المبادرة الرائدة، التي تعكس أهمية الدور الذي تقوم به لتشجيع وتفعيل حركة الترجمه والطباعه والنشر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وردف قطاع الثقافة المحلي بالعديد من المشاريع والمبادرات المؤثّرة في تنمية المجتمع، والتي تهدف إلى تعزيز الوعي الثقافي وتعزيز نشر الأعمال الأدبية والفنون المختلفة، وذلك بالانسجام مع نهج القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، ورؤية صاحب السمو، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله بهذا الصدد”

وأضاف د.صلاح القاسم مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون “يأتي هذا المشروع الهام للهيئة، كخطوة جديدة لتعزيز الدور الكبير الذي تلعبه دولة الإمارات، ودبي على وجه الخصوص، في تعزيز بوادر النهضة الأدبية والفكرية التي تشهدها المنطقة، ودعم حركة الطباعة والنشر والترجمة، وليزيد من تفاعل الجماهير مع مشاريع الهيئة وحملاتها المجتمعية في هذا الصعيد. وقد شهدت المبادرة الرائدة “تحدي القراءة العربي” والتي أطلقها صاحب السمو، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله،، – التي تُعتَبَر أكبر مشروع عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي، عبر التزام أكثر من مليون طالب بقراءة خمسين مليون كتاب خلال عامهم الدراسي- شهدت أصداءً واسعةً في الشارع المحلي والعربي، ولفتت أنظار الملايين إلى أهمية تعزيز نشر اللغة العربية، والعمل على إحياء تراثها الثمين من جديد.”

وفي تعليق لها حول الموضوع قالت الدكتورة حصة بن مسعود، مديرة مركز الدراسات والبحوث بهيئة دبي للثقافة والفنون: “لطالما لعبت اللغة، وحركة الطباعة، والنشر، والترجمة، الدور الأهم والأبرز في نهوض الأمم السالفة، ونشر الإشعاع

الحضاري حول العالم؛ فقد شكَّلَت هذه العوامل، ولا تزال، الأرضية الخصبة، والمكان الملائم لرواد الآداب والثقافة، والعلوم على اختلافها، للإطلّاع على معارف الحضارات الأُخرى، والنهل من معين الفكر الإنساني، أينما كان.”

وأضافت الدكتورة حصة:” “لقد ساهمت هذه العوامل بشكل كبير في تعزيز حوار الحضارات، وتبادل وجهات النظر المختلفة،  وتلاقح الأفكار، حول جميع القضايا الانسانية، وفي جميع المجالات، وكذلك عززت المكتسبات الانسانية والثقافية بالطريقة المثلى التي، نسعى نحن، في هيئة دبي للثقافة والفنون، لترسيخها بشكل أعمق وأوثق في مجتمعنا، انسجاماً مع رؤية الإمارات والتوجهات السديدة لقادتها حفظهم الله جميعاً.”

تلتزم “هيئة دبي للثقافة والفنون” بإثراء المشهد الثقافي في المدينة، انطلاقاً من تراثها العربي العريق، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه خير وفائدة مواطني الدولة والمقيمين فيها على حد سواء.