دبي – مينا هيرالد: برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تستضيف إمارة دبي الدورة الثانية منقمة المعرفة، والتي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم. وترعى هيئة كهرباء ومياه دبي القمة كراعٍ رئيسي. تأتي استضافة القمة تأكيداً على سعي دبي للعب دور محوري في تعزيز مسارات وسبل نشر ونقل وتوطين المعرفة في الوطن العربي بغرض بناء مجتمع واقتصاد قوامهما المعرفة. وتستضيف القمة نخبة من الشخصيات القيادية والدبلوماسية البارزة في المنطقة والعالم، وتركز على ثلاثة محاور هي: التعليم، وتقنية المعلومات، والبحث العلمي.

وتكلل نجاح مؤتمر المعرفة في دورته الأولى بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتومرعاه اللهلافتتاح فعالياته إضافة إلى تخصيص سموه لجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وهي جائزة سنوية تقام ضمن فعاليات مؤتمر المعرفة السنوي ، والتي تقوم على تكريم شخصية أو مؤسسة عالمية لها إسهامات واضحة في مجال نشر المعرفة. الأمر الذي أكسبه زخماً محلياً وإقليمياً ودولياً واستطاع أن يعزز مكانته كحدث عالمي في مجال المعرفة.

وقال سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: “انسجاماً مع رؤية  سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لترسيخ أسس التنمية المستدامة من خلال نقل وتوطين المعرفة ، قدمنا رعايتنا لقمة المعرفة، وذلك دعماً للقاء العقول المفكرة والخبراء والمتخصصين والمعنيين في منصة عالمية سنوية تستعرض أفضل الممارسات للخروج بنتائج وتوصيات وحلول مبتكرة  تشكل خارطة طريق نحو تطوير وتعزيز المكانة البحثية والعلمية“.

وأضاف سعادتهستساعد قمة المعرفة في تحقيق مجموعة من الأهداف الرئيسية أهمها إنشاء منصة عربية تمكن صناع القرار والمعنيين من نشر وتوطين المعرفة من خلال الالتقاء تحت سقف واحد لتبادل الآراء وتشارك الخبرات، ومناقشة التحديات والعوائق لتعزيز ثقافة مجتمع المعرفة في الوطن العربي، وتوفير منصة للمعنيين لإطلاق المبادرات والمشاريع التي تخدم نشر وتوطين المعرفة، وتعزيز مكانة دبي كقطب عالمي قائم على اقتصاد المعرفة“.

وأوضح سعادته: “في إطار سعينا لأن نكون مؤسسة مستدامة مبتكرة على مستوى عالمي، نتبنى  في الهيئة ثقافة الإبداع والابتكار كركيزة أساسية في جميع ما نقوم به من أعمال، وقد بدأت إدارة المعرفة في الهيئة عملها منذ عام 2010 ، وذلك وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، حيث وضعت الهيئة سياسة متكاملة لإدارة المعرفة واستراتيجيتها ومنهجيتها لتحديد أولويات الاستثمار وتشجيع القدرات المعرفية الإبداعية لرأس المال الفكري تعزيزاً لحصر وإدارة وتبادل المعرفة داخل المؤسسة والوحدات التنظيمية وجميع المعنيين من خلال تأسيس وتجهيز مكتبات مبتكرة تشكل المرجع الرئيسي لمعرفة الفرد وداراً للمعارف بشتى انواعها، وذلك تعزيزاً  لإمكانات وقدرات موظفيها على جميع الأصعدة ضمن بيئة إبداعية محفزة للارتقاء بالوعي الثقافي والمهارات الابداعية لديهم تحقيقاً لهدفها في أن تصبح مؤسسة ذاتية التعلم. كما أطلقت الهيئة العديد من المبادرات وورش العمل للتبادل المعرفي والثقافي بين الموظفين بهدف توحيد مفاهيم إدارة المعرفة وترسيخها كمفهوم ونمط لتحقيق التميز المؤسسي وتقديم الخدمات للمتعاملين بكفاءة وفعالية“.