أبوظبي – مينا هيرالد: تسلّم سعادة الدكتور ثاني أحمد الزيودي، المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة والمتجددة “آيرينا”، ومدير إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية الإماراتية، “جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز في مجال الطاقة المتجددة” ممثلاً لوزارة الخارجية، خلال الحفل الذي أقيم في دولة قطر برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر ورئيس الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وبحضور معالي عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون.

وتم خلال الحفل تكريم مجموعة من الشخصيات الخليجية البارزة التي ساهمت بإنجازاتها المميزة في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة والبيئة والتنمية وغيرها من المواضيع المهمة والتي تؤثر تأثيراً كبيراً على حياة الفرد، ليس في المجتمعات الخليجية فحسب، بل وفي شتى أنحاء العالم.

وقال سعادة الدكتور الزيودي بهذه المناسبة: “إن جميع الإمكانيات والتوجيهات الحكيمة والدعم الكامل لجميع المواطنين لتمكينهم من التميز والمساهمة في مسيرة التنمية والازدهار متوفرة نتيجة السياسة الحكيمة التي انتهجها المغفور له مؤسس الإمارات، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي سارت على نهجه القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة –حفظه الله- وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم إمارة دبي -رعاه الله- وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وحكام الإمارات.” وأضاف سعادته: “أشكر رئاسة المجلس الأعلى لدول الخليج العربي على هذا التكريم، وكلي فخر لانضمامي إلى كوكبة من الشخصيات الخليجية الذي تساهم في رفعة شأن المنطقة وتقدمها والتي تتميز شخصياتها بمسيرتهم الحافلة وعملهم الدؤوب وعطائهم الدائم لخدمة قضايا الإنسانية.”

كما نوه سعادته بالمتابعة الحثيثة لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، ودعمه اللامتناهي في تنمية الكوادر الوطنية وإتاحة الفرص المناسبة لإشراكهم بالارتقاء بمكانة الدولة في المحافل الدولية.

وفي نهاية الحفل قام صاحب السمو أمير دولة قطر بتوزيع شهادات تقديرية على المكرمين والمكرمات متمنياً لهم المزيد من التوفيق والسداد.

وقد بدأ سعادته مسيرته المهنية كمهندس محافظ بترولية في حقل زاكوم التابع لشركة أبوظبي البحرية للنفط، ثم انتقل قبل انضمامه إلى إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ إلى شركة “مصدر” التي تتولى تطوير ودعم مبادرات أبوظبي المتعلقة بحلول وتقنيات الطاقة المتجددة والاستدامة، كما قام سعادته بدور محوري في استقطاب المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا” إلى أبوظبي. وتعد الوكالة أول منظمة دولية تتخذ من منطقة الشرق الأوسط مقراً لها.

ومن الجدير بالذكر أن سعادته يعمل كحلقة وصل بين دولة الإمارات والوكالة في كافة القضايا ذات العلاقة، كما يقود فريق العمل المعني بتمثيل مصالح الدولة في مجالات الطاقة والتغير المناخي والتنمية المستدامة على الصعيدين الدولي والمحلي. ويقوم بالتنسيق مع الشركاء المحليين لتطوير سياسات الاستدامة على الصعيد المحلي.