أبوظبي – مينا هيرالد: أعلنت “دي. أم. جي. للفعاليات”، إحدى الشركات الدولية الرائدة في مجال تنظيم المعارض، عن ترقية جان فيليب كوسيه إلى منصب نائب رئيس قسم الطاقة لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا، وذلك بعد أن شغل على مدار السنوات الثالث الأخيرة منصب مدير “معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول” (أديبك)، إحدى أبرز فعاليات النفط والغاز المنضوية تحت مظلة الشركة. وبموجب منصبه الجديد، ستتوسع مهام كوسيه لتشمل الإشراف على أعمال كل من معرض “أدبيك” و”مؤتمر الشرق الأوسط للنفط الثقيل” و”مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للتكرير والبتروكيماويات” ومجلة “بايب لاين الشرق الأوسط” المتخصّصة بصناعة النفط والغاز في المنطقة.

ولعب جان فيليب كوسيه دوراً محورياً في دفع عجلة نمو “معرض أبوظبي الدولي للبترول” (أديبك) ومواءمة أهداف الحدث مع المتغيّرات والتطوّرات المستمرة في قطاع النفط  والغاز، حيث شهدت دورة العام الجاري من “أديبك” نمواً لافتاً بحوالى 30 بالمائة في المساحة و25 بالمائة في عدد الزوّار و9.7 بالمائة في عدد الجهات العارضة، وذلك بالمقارنة مع دورة العام السابق. ويحظى كوسيه بخبرة مهنية طويلة في إدارة الفعاليات الضخمة مثل “أسبوع جيتكس للتقنية” و”سوق السفر العالمي” و”سوق السفر العربي”، إذ تقلّد سابقاً منصب مدير أوّل لقسم المبيعات وتطوير القطاع في “أسبوع جيتكس للتقنية” في مركز دبي التجاري العالمي، وعمل مديراً للمبيعات لدى شركة “ريد ترافل اكسيبشنز”، الجهة المنظمة لكل من معرضي “سوق السفر العالمي” و”سوق السفر العربي”. كما تبوّأ كوسيه منصب مدير الحسابات الرئيسية في قسم التأمين في شركة “ستاندرد آند بورز”؛ وهو يحمل شهادة ماجستير في السياسات الدولية، تخصّص السياسات الصينية الأجنبية، من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية التابعة لـ “جامعة لندن”.

وقال جيوف ديكينسون، الرئيس التنفيذي لشركة “دي. أم. جي. للفعاليات” في منطقة الشرق الأوسط وآسيا: “يتمتّع جان فيليب كوسيه بخبرة طويلة تمتد لأكثر من 15 عاماً والتي حرص على توظيفها بالشكل الأمثل لتحويل “معرض أبوظبي الدولي للبترول” إلى واحد من كبرى الفعاليات المرتقبة على مستوى العالم في مجال النفط والغاز. ولا شك أنه سيشكّل كادراً أساسياً من كوادر الشركة ونهنّئه على منصبه الجديد الذي نتطلّع من خلاله إلى أن يسهم في توسيع نطاق محفظتنا من الفعاليات المتخصّصة بقطاع الطاقة والوصول إلى المزيد من الأسواق الناشئة والمتقدّمة لتوفير منصة متكاملة لمناقشة كافة القضايا والفرص والإمكانات ذات الصلة بالقطاع”.

وبدوره، علّق جان فيليب كوسيه: “في ظل التقلّبات الراهنة التي يشهدها قطاع النفط والغاز، تبقى منطقة الشرق الأوسط من الأسواق الجاذبة التي تتّسم بالإستقرار والمرونة والثبات. وخير دليل على ذلك أن “معرض أبوظبي الدولي للبترول” قد إستقطب في دورته الأخيرة أكثر من 94,000 زائر من مختلف أنحاء العالم لإستكشاف الفرص العديدة المتاحة في المنطقة. ونحن نتطلّع بثقة إلى فعاليات العام القادم، بما في ذلك “ملتقى المرأة في الصناعة” المزمع انعقاده في مايو المقبل في أبوظبي، ونلتزم أيضاً بمواصلة تطوير معرض “أدبيك” لمواكبة مختلف إحتياجات ومتطلّبات القطاع وتلبية التطلّعات”.

ويُذكر أن “دي. أم. جي. للفعاليات” تملك وتدير أكبر محفظة من فعاليات النفط والغاز في العالم، والتي تغطي كل من دولة الإمارات العربية المتّحدة وكندا والمكسيك وفينزويلا وكولومبيا وسينغافورة وكينيا وسويسرا والصين وتشيلي. وتم مؤخّراً تحويل “معرض أبوظبي الدولي للبترول” إلى فعالية سنوية وذلك بإعتباره واحداً من الفعاليات الأكثر ترقباً في منطقة الشرق الأوسط، إذ يستقطب أكثر من 90,000 زائر و6،300 وفد وحوالى 600 متحدّث من مختلف أنحاء العالم على مساحة عرض تزيد على 42,000 متر مربّع.