دبي – مينا هيرالد: استقبل خلف أحمد الحبتور وفداً من الجامعة الأمريكية بالقاهرة على رأسه الدكتور طارق شوقي، عميد كلية العلوم والهندسة، يوم الأربعاء 10 ديسمبر 2015. وضم الوفد كلاً من دينا أبو الفتوح، نائب رئيس الجامعة للتطوير المؤسسي والاتصالات؛ ودينا الجسار، مدير التطوير في مكتب التطوير المؤسسي؛ وماري اسكندر، كبير مستشاري رئيس الجامعة. وكما حضر الاجتماع من مجموعة الحبتور كلٌّ من زياد عيدا، مدير إدارة شؤون المجتمع والأمن في مجموعة الحبتور، وعبد السلام المرزوقي، مدير عام مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية.

أطلع وفد الجامعة الحبتور على الوضع الراهن “لـبرنامج خلف أحمد الحبتور للمنح الدراسية” الذي يتيح لعشرة طللاب مصريين من المناطق الريفية متابعة تحصيلهم الجامعي. يبدأ التسجّيل في برنامج المنحة في يناير 2016.

وأعرب الحبتور عن سعادته بإطلاق برنامج المنحة الدراسية، ويتطلع إلى مواكبة التقدم الذي سيحرزه الطلاب، قائلاً: “يهدف برنامج خلف أحمد الحبتور للمنح الدراسية إلى إفساح المجال أمام أشخاص لم يتخيلوا قط أنهم سيحظون بإمكانية متابعة دراستهم، للحصول على فرصة أفضل في الحياة”.

وناقش المجتمعون أيضاً التغييرات الإدارية المقبلة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وأطلع الوفد الحبتور على أنه سيتم تعيين بديل مؤقت عن رئيسة الجامعة المنتهية ولايتها ليزا أندرسون. فسوف يتسلّم عضو مجلس الأمناء توماس إي توماسون الرئاسة من أندرسون التي عُيِّنت الرئيسة الحادية عشرة للجامعة عام 2011، في انتظار أن تختار لجنة البحث رئيساً دائماً للجامعة.

وقدّم الوفد لوحة للحبتور تقديراً لدعمه للجامعة الأمريكية بالقاهرة، وكُتِب عليها الحبتور “مصدر إلهام للشباب العربي”، وأنه “بنى إرثاً دائماً في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، من خلال إحداث فرق في حياة الشباب الموهوبين من مختلف أنحاء مصر”.

يذكر أن الحبتور هو من الداعمين المخضرمين للجامعة الأمريكية بالقاهرة. فقد تبرّع سابقاً بخمسة ملايين دولار أمريكي لتمويل “استاد ومضمار خلف أحمد الحبتور”، وهو عبارة عن منشأة رياضية مطابقة للمعايير الأولمبية تضم ملعب كرة قدم ومضماراً بطول 400 متر مؤلفاً من عشرة خطوط. يتيح الاستاد للجامعة القدرة على تدريب الطلاب وتحسين مهاراتهم الرياضية في بيئة مثالية. كما تؤمن المنشأة مكاناً ممتازاً لتنظيم المسابقات الإقليمية والدولية.

يحمل رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور لواء جودة التعليم منذ عام 1975، عندما أسّس مدرسة الاتحاد وأصبح أول رئيس لمجلس أمنائها. وعام 1991، أسّس مدرسة الإمارات الدولية التي كانت أول المبادرين بين المدارس الإماراتية إلى تدريس طلابها منهاجاً دولياً. وبعد سنوات عدة، أنشأ فرعاً ثانياً للمدرسة في دبي. وهو أيضاً من كبار الداعمين لجامعات عدة في دولة الإمارات والولايات المتحدة. و أطلق برنامجاً للقيادة وسلسلة محاضرات في جامعة إلينوي في الولايات المتحدة بهدف تعزيز القيادات الشابة في الجامعة.