دبي – مينا هيرالد: في إطار الزيارات التي تقوم بها البعثات الدولية والشركات العالمية لهيئة كهرباء ومياه دبي، استقبل سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، وليد صالح السريح ، أخصائي أول وخبير الطاقة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي وذلك في إطار التعاون في مجال الإبتكار والإستدامة والإطلاع على تجارب الهيئة في هذا المجال. كما تأتي الزيارة في إطار التنسيق مع المؤسسات العالمية للقيام بالمقارنات المعيارية وفق أفضل الممارسات العالمية.

وحضر اللقاء المهندس راشد بن حميدان، النائب التنفيذي للرئيس، قطاع توزيع الطاقة، والمهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيسالاستراتيجية وتطوير الأعمال، والمهندس مروان الصباغ، نائب الرئيس لمشاريع التوصيلات، والدكتور عبدالله الحمادي، نائب الرئيسالاستراتيجية وإدارة الأداء في الهيئة، والمهندس عبيد سيف الفلاسي، نائب الرئيس خدمات التوصيل، والدكتور عمار المزروعي، مدير أولالإبداع والإبتكار، ومروان الزعابي،  نائب رئيس بالإنابةالتميز المؤسسي، في هيئة كهرباء ومياه دبي، وعدد من كبار موظفي الهيئة.

وفي بداية الزيارة، رحب سعادة/ سعيد محمد الطاير بموفد البنك الدولي، معرباً عن تقدير الهيئة لما يقوم به البنك الدولي وممثلوه من جهود حثيثة ومساعي متعددة في العديد من دول العالم، شارحاً عمل الهيئة وأنشطتها وتطورها والتقدم المستمر في خدماتها، مستعرضاً استراتيجيتها ومشاريعها ومبادراتها، حيث تم استعراض جهودها في مجال تنفيذ الاستخدام الأمثل للطاقة  والإستدامة، وخططها في مجال الإبتكار والبحوث والتطوير والتميز والإستدامة.

وأكد سعادته تبني الهيئة الابتكار كركيزة أساسية وقيمة مؤسسية، وذلك عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبيرعاه الله، والهادفة إلى الارتقاء بالأداء الحكومي في جميع المجالات وتبني ثقافة الإبداع والإبتكار ونشرها وتعميمها كممارسة قياسية معتمدة لتطوير الخدمات الحكومية ومواجهة التحديات الميدانية والمساهمة في رفع كفاءة العمل الحكومي.

وأضاف سعادته : “اشتمل أسبوع الابتكار الذي نظمته الهيئة ضمن أيام أسبوع الابتكار الاماراتي السنوي على أكثر من 30 مبادرة وفعالية مبتكرة وعرض أكثر من 40 ابتكار واختراع في مجال الطاقة المستدامة والمياه، كما تضمن باقة من الأنشطة والفعاليات المحفزة ومن أهمهامختبر الابتكار الحكوميالذي يتم خلاله وضع مبادرات تساهم في ترشيد استخدام الطاقة من خلال استخدام أساليب وأدوات ابتكارية للتفكير في الحلول المناسبة، بالإضافة لمنصة «ابتكاري» الخاصة بتحفيز المخترعين والمصممين لتقديم ابتكارات من جميع انحاء العالم عن طريق منصة ذكية تضم مسابقات علمية وهندسية للمخترعين والعلماء ولطلبة الجامعات وأصحاب التخصصات الهندسية للبحث عن حلول علمية واختراعات في مجال الطاقة المستدامة والمياه، ومختلف الابتكارات المتعلقة باهتمامات الهيئة “.

وقال سعادة / سعيد محمد الطاير: “دعماً للنهوض بالقطاع الحكومي بدبي وترسيخ موقعها كمركز عالمي رائد ومتطور للأعمال، وترسيخاً لمفهوم التميز في الأداء والعمل لتحقيق قفزة نوعية بمستوى أداء مؤسسات القطاع الحكومي في دبي من حيث تقديم خدماتها للمتعاملين وتحقيق التحسين المستمر، وتعزيزاً لرؤيتها في أن تكون مؤسسة مستدامة مُبتكِرة على مستوى عالمي، نعمل في الهيئة على توفير أرقى الخدمات الحكومية المتميزة واعتماد أفضل الممارسات العالمية بما يحقق أعلى معدلات رضا وسعادة الناس بكل مرونة ورشاقة، حيث نسخر التميز والإبداع في عملنا اليومي للرقي بالأداء والكفاءة والخدمة إلى أعلى المعدلات العالمية“.

أضاف سعادته: “حققت دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بهيئة كهرباء ومياه دبي، وللعام الثالث على التوالي، المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والرابعة عالمياً في الحصول على الكهرباء بحسب نتائج تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2016 الصادر عن البنك الدولي، والذي يقيس سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في 189 دولة حول العالم، وذلك على الرغم من توسيع نطاق المؤشرات التي اعتمدها تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2016، ليقدم رؤية أكثر تكاملاً لقطاع الكهرباء في دول العالم، وإضافة مؤشر جديد يقيس موثوقية إمدادات الطاقة التي تمثل أهمية كبرى بالنسبة للأنشطة التجارية، عبر قياس متوسط وعدد مرات انقطاع التيار الكهربائي لكل متعامل“.

واختتم سعادته بالقول: “استطاعت هيئة كهرباء ومياه دبي أن تحافظ على مكانتها في المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والرابعة عالمياً، حيث حققت الهيئة أفضل النتائج العالمية في معدل انقطاع الكهرباء لكل مشترك سنوياً، والذي بلغ 4.9 دقيقة انقطاع للمشترك مقارنة مع 15 دقيقة مسجلة لدى نخبة شركات الكهرباء في دول الاتحاد الأوروبي. كما حققت الهيئة نتائج عالمية متميزة تفوقت على نخبة الشركات الأوروبية والأمريكية في العديد من المجالات، حيث تبلغ نسبة الفاقد في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء 3.26% مقارنة مع نسبة 6-7% في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وانخفضت نسبة الفاقد في شبكات المياه إلى  نحو 9% مقارنة مع 15% في أمريكا الشمالية“.