دبي – مينا هيرالد: أطلقت بي دبليو سي الشرق الأوسط رؤيتها المستقبلية بعنوان “ما بعد الرقمية: الشرق الأوسط وأفريقيا”، في النسخة السنوية السادسة عشر من الرؤية المستقبلية لقطاع الترفيه والإعلام العالمي 2015-2019 من بي دبليو سي في فعاليات سوق دبي السينمائي يوم الخميس الموافق 10 ديسمبر 2015.

وحسب توقعات الرؤية المستقبلية لقطاع الترفيه والإعلام العالمي، يعد ارتفاع معدل استخدام الإنترنت أثناء التنقل فرصة مهمة للإعلانات التي تقودها البيانات في يومنا هذا. حيث من المتوقع ارتفاع معدل النمو السنوي المركب للمشتركين في الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 21.9% في عام 2019، وتشير التوقعات أن روابط الهاتف الذكي الدولية ستتضاعف من 1.92 مليار في عام 2014 إلى 3.85 مليار في عام 2019 (أي نصف عدد سكان العالم) وتتوقع بي دبليو سي أن يصبح الإنفاق الإعلاني الدولي المتنقل على الإنترنت في المركز الثاني وبلوغ الإنفاق على البحث المركز الأول، متجاوزاً بذلك العرض بارتفاع معدل النمو السنوي المركب لـ 23.1% في 2018.

وسينمو معدل الإنفاق على الوسائل الترفيهية والإعلام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من 38.8 مليون دولار في 2014 إلى 61.1 مليون دولار في 2019. وهذا يعتمد على عادات العملاء المتغيرة، حيث يرغب المستهلك الآن بمشاهدة التلفاز والأفلام بمرونة وحسب الطلب عبر مختلف المنصات مع بلوغ بث /OTT 19.2 مليار دولار دولياً بحلول عام 2019.

وفي منطقة الشرق الأوسط، من المتوقع أن تحقق المملكة العربية السعودية أعلى معدلات نمو في إيرادات سوق السينما (وإن كان ذلك من قاعدة منخفضة) على معدل نمو سنوي مركب 18.5% من عام 2014-2019، يقودها بث /OTT وهذا من دون أن يكون للمملكة قطاع سينمائي. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، يتم دمج حقوق الملكية الفكرية للبرامج التلفزيونية والأفلام السينمائية المعروفة إلى ما بعد الشاشة الكبيرة وإلى المعالم الترفيهية، وذلك يشمل عدة حدائق مرتقبة. حيث أن للمنطقة قطاع سينمائي ترفيهي ضخم ومن المتوقع أن يبلغ 141.9 مليون دولار بحلول عام 2019.

وقال فيليب شيبرد، الشريك المسؤول عن قسم الترفيه والإعلام في بي دبليو سي الشرق الأوسط: “تتغير عادات العملاء وتتطور باستمرار، ومع توافر المصادر الرقمية في متناول أيدينا، سيختار المستهلك الطرق الأكثر تناسباً ومرونةً وسرعةً للاتصال رقمياً”.

وقال جايانت بارغافا، شريك في ستراتيجي& (بوز أند كومباني سابقا) و مسؤول عن قطاع الترفيه والوسائط المتعددة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط: “يعتبر معدل الوقت التي يتم قضائه على الوسائط المتعددة ومشاهدة مقاطع الفيديو عالياً جداً. والانتشار الهائل للأجهزة وإمكانية الاتصال بالإنترنت يقودان التسلية الثقافية للوسائط المتعددة وتعددية المهام. واليوم، يملك المستهلك إمكانية الوصول إلى كم هائل من المحتوى الاختياري الذي يمكن مشاهدته في أي وقت وبأي طريقة. وهذا يؤدي إلى تضخم محتوى الفيديو والكشف عن فئات جديدة من قبل فنانين عالميين من مختلف أنحاء العالم.”

خلال فعالية إطلاق التقرير، قام قادة الترفيه والإعلام في كل من بي دبليو سي و ستراتيجي&، عضو في شبكة بي دبليو سي للشركات المنتشرة،  بتقديم رؤية عامة عن الإنفاق الدولي للمنصة والمرونة في استهلاك المنصات في صناعة السينما والترفيه والإنفاق المصور للترفيه حسب كل قطاع.