أبوظبي – مينا هيرالد: تلقت “دوبونت للحلول المستدامة” إستجابة كبيرة خلال مشاركتها الأخيرة في مؤتمر “أوبكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2015” للتميز التشغيلي في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي عقد مؤخراً في أبوظبي. وقد نظمت شركة “دوبونت” ورشة عمل – حضرها أكثر من 50 مشارك – تحت عنوان “إستخلاص القيمة القصوى من الأصول والعمليات: أمر حتمي لمختلف القطاعات” والتي ناقشت خلالها كيف يمكن للشركات الاستفادة من التميز التشغيلي وتعزيز مفهوم النزاهة لرفع معدلات الربحية في قطاع حيوي يشهد تطوراً مستمراً.

وترأس كل من فرانكو بوللي، مهندس الحلول في شركة دوبونت للحلول المستدامة في الشرق الأوسط؛ ومارك هوبنبراورز، مهندس الحلول من شركة دوبونت للحلول المستدامة في هولندا؛ ثلاث جلسات حول (التميز التشغيلي و أفضل الممارسات لإدارة الأصول وتحديات إدارة الأصول) تم خلالها إجراء عروضاً تقديمية ونقاشات حول الأسس الحضارية للتطور المستديم، العقبات الأساسية لنظام إدارة الأصول، وأفضل الممارسات لمعالجة التحديات التي تقف في وجه التطبيق، وكيف تحقق المؤسسات والأنظمة المتكاملة نتائجاً مستدامة.

وقال فرانكو بوللي: “قدمنا خلال جلسات ورش العمل التفاعلية نصائح للشركات حول كيفية تغيير العمليات والتقنيات والقدرات لتحسين الإنتاجية ورفع مستوى الأمان لزيادة الربحية. وتبعاً للانخفاض الكبير في أسعار النفط، هناك حاجة ملحّة لتبني مفاهيم متكاملة تحافظ على المصداقية حيث نجد الإمكانات البشرية القادرة على الإسهام في هذا القطاع، كون النموذج الحالي المتبع غير كافي لضمان نتائج إيجابية، وهنا نرى النموذج المتكامل الذي تتبعه دوبونت للحلول المستدامة والدعم الكبير في تطبيقه هو الذي يميزها عن منافسيها”.

أمّا نتائج الاستطلاع التي أجريت خلال المؤتمر حول الوضع الراهن لإدراة الأصول في المنطقة، فكانت على الشكل الآتي: 54% من الشركات إفتقدت لأسس تطبيق نظام إدراة الأصول بشكل كامل، و37% من الشركات تتبع نهجاً استباقياً للإصلاح، مما يعني بأن غالبية الشركات لا تقوم باتخاذ إجراءات إلا بعد وقوع الخطأ.

كما لوحظ إفتقاد معظم الشركات إلى نظام تطوير الموارد البشرية، حيث 33% من الشركات تمتلك ما يماثل هذا النظام، لذا تم التنويه إلى ضرورة التركيز على تطوير القدرات العقلية والسلوكية للقوى البشرية باعتبارها مفتاح نجاح مبادرات إدراة الأصول.

تم إطلاق مؤتمر “أوبكس” خلال العام 2013 وهو في دورته الثالثة هذا العام، حيث إستقطب حضوراً ومشاركة من جانب أبرز الشركات المؤثرة في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات. وواصل مؤتمر “أوبكس” نموه متيحاً للشركات الفرصة لتبادل التجارب والخبرات في سعيها لأن تصبح شركات ذات توجه عالمي.