دبي – مينا هيرالد: فازت هيئة كهرباء ومياه دبي بجائزتين من جوائز جمعية الشرق الأوسط للطاقة الشمسية عن فئتي أفضل مشروع للأسقف الشمسية في العام وفئة أفضل سياسة فعالة في المؤسسات الحكومية، وذلك تقديراً لمشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية ومبادرةشمس دبيالتي أطلقتها الهيئة. وتعد الجوائز بمثابة تقدير واحتفال بالمواهب الاستثنائية والإنجازات المتميزة التي تحققت في قطاع الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: “يسعدنا الفوز بجائزتين من جوائز جمعية الشرق الأوسط للطاقة الشمسية عن مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية ومبادرةشمس دبي“. ويأتي هذا الفوز ليعكس حرص هيئة كهرباء ومياه دبي على تعزيز مكانة الإمارة في مجال الطاقة الشمسية والمستدامة على مستوى المنطقة والعالم، والتزامنا التام بتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وبدعم مبادرةالمدينة الذكيةالتي أطلقها سموه بهدف جعل مدينة دبي الأذكى في العالم، عبر إطلاق ثلاث مبادرات ذكية واعدة هي مبادرة شمس دبي، ومبادرة التطبيقات والعدادات الذكية، ومبادرة الشاحن الأخضر. وتسعى مبادرة شمس دبي لتشجيع أصحاب المنازل والمباني تركيب لوحات كهروضوئية على أسطح المباني لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وربطها بشبكة الهيئة وذلك في إطار استراتيجيتها لتنويع مصادر الطاقة في دبي وجهودها لتشجيع الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة.”

وأضاف سعادته: “يعتبر مشروع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بمثابة إنجاز رائد سيضع الدولة في صدارة دول المنطقة من حيث إنتاج الطاقة المتجددة والنظيفة. وقد دشن صاحب السمو المرحلة الثانية من المشروع الذي يعد أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية الجديدة في العالم بنظام المنتج المستقل في سوق الطاقة المتجددة، حيث ستصل قدرته الإنتاجية إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030. ونجحت الهيئة في الحصول على أدنى سعر عالمي في المناقصة بلغ نحو 5.4 سنتات من الدولار لكل كيلووات في الساعة، مما ساهم في زيادة الاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة في دبي والمنطقة. وعقب النجاح الذي حققه المشروع، عمل المجلس الأعلى للطاقة في دبي على رفع نسبة المستهدف في مزيج الطاقة بدبي من الطاقة المتجددة، من 1% لتصل 7% بحلول عام 2020 ومن 5% لتصل 25% بحلول عام 2030، ويأتي المشروع انسجاماً مع خطة دبي 2021 ومبادرة “اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة” التي أطلقها صاحب السمو بهدف جعل دولة الإمارات أحد الرواد العالميين في مجال الاقتصاد الأخضر ومركز تصدير وإعادة تصدير للمنتجات والتقنيات الخضراء.”

ونوه سعادته إلى أهمية استضافة إمارة دبي لمسابقة الجامعات للطاقة الشمسية (Solar Decathlon) الشرق الأوسط التي يتم تنظيمها عبر شراكة بين كل من المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي، مع وزارة الطاقة الأمريكية، وتشارك فيها جامعات من مختلف أنحاء العالم. وستستضيف دبي دورتين متتاليتين من هذه المسابقة، التي تعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط بين عامي 2018 و 2020 تزامناً مع استضافة معرض إكسبو الدولي في دبي. وأشار الطاير إلى دور المسابقة في نشر الوعي بالمسائل البيئية والتشجيع على تبني نمط حياة صديق للبيئة وإيجاد سوق محتمل لتصنيع منتجات الطاقة الشمسية في المنطقة، وتوفير منصة للجامعات المحلية لتطوير حلول للطاقة الشمسية اعتماداً على المناخ المحلي، والمساعدة في تقييم أداء مختلف التقنيات والحلول المعدلة وفقاً لمناخ المنطقة بما يسهم في تطوير المنتجات.