دبي – مينا هيرالد: أعلنت جاكوار لاند روڤر عن بيع سيارة لاند روڤر ديفندر الفريدة من نوعها بمبلغ بـ400,000   جنيه إسترليني (USD 600,000) في مزاد خيري مرموق في بونهامز هذه الليلة، وسيتمُّ التبرع بجميع العائدات إلى شركاء لاند روڤر في المجال الإنساني والحفاظ على الحياة البرية.

واكتمل تصنيع السيارة الفريدة ذات الرقم 2 مليون من سلسلة لاند روڤر سيريس و”ديفندر” في مصنع لاند روڤر بسوليهال والذي افتتح في العام 1948، وتم بيعها إلى مزايد من قطر. وتمَّ صنع السيّارة في شهر مايو من العام 2015 من قبل نجومٍ من سفراء العلامة التجارية، إضافة إلى شخصياتٍ تاريخية في لاند روڤر مثل بير جريلز، وفيرجينيا ماكينا، وستيفن ونِك ويلكس، أبناء مؤسس شركة لاند روڤر. وستمنح جميع عائدات البيع كتبرعٍ إلى شركاء لاند روڤر في المجال الإنساني والحفاظ على الحياة البريّة، والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، الذين سيستفيدون من التبرع لمساعدة المجتمعات المحلية في جنوب شرق نيبال لتحسين معالجة الكوارث الطبيعية، إضافة إلى مؤسسة “بورن فري” التي تخطّط لاستخدام الأموال في دعم “مشروع ليون روفر”؛ مبادرة الحفاظ على الحياة البرية في حديقة ميرو الوطنية في كينيا. ويوفّر المشروع المعدّات الضرورية للمساعدة في حماية الأسود وغيرها من الحيوانات البريّة وتأسيس مشاريع تثقيفية للمشاركة المجتمعية في معالجة قضايا مثل الصيد غير المشروع.

وأعربت جوانا لوملي، المؤسِّسة الراعية لبورن فري؛ المؤسسة الخيرية الدولية التي تُعنى بالحياة البرية، عن أهمية التبرعات لدعم الأعمال التي يقومون بها في جميع أنحاء العالم من أجل إنقاذ الأرواح، ووقف المعاناة وحماية الأنواع البرية بقولها: “إنَّ جمع هذا المبلغ الضخم من خلال بيع سيارة واحدة هو عمل استثنائي، ولولا الدّعم العام، ودعم الشركاء مثل لاند روڤر لما كنّا قادرين على إحداث تغييرٍ إيجابيٍّ فعّال في العالم”.

وقالت المؤسِّسة والإدارية لـِ “بورن فري” فرجينيا ماكينا: “لقد كان شرفاً عظيماً لي أن أقوم بتركيب عدد من صفائح ديفندر المميّزة جداً على الرغم من افتقاري الكبير للمهارات الميكانيكية. سيارة لاند روڤر حاضرة فعلاً في حياتنا منذ العام 1964 حين سافرت وزوجي بيل إلى كينيا لتصوير فيلم ’بورن فري‘. وآنذاك كنّا نخرج كلّ يوم في سيارتنا مع جورج آدامسون برفقة أسدٍ في جولات الصباح الباكر في السهول. ونحن سعداءٌ بأن تذهب الأموال التي جُمعت من مزاد اليوم لدعم أعمال ’بورن فري‘ في الحياة البرية بمنطقة ميرو في كينيا”.

وعلّق مايك آدامسون، الرئيس التنفيذي للصليب الأحمر البريطاني أيضاً: “نحن ممتنون للغاية للتبرع السخي من قبل لاند روڤر بنصف عائدات بيع هذه السيارة الفريدة لدعم أعمالنا في نيبال. وكنّا قد استخدمنا في الصليب الأحمر سيارات ديفندر في جهود العمل والإغاثة الإنسانية في المملكة المتحدة وحول العالم منذ أوائل الخمسينات من القرن الماضي، واستفدنا من دعم لاند روڤر في مناسبات عديدة من خلال التبرعات بالسيارات والقروض. ويمثّلُ هذا المشروع في نيبال أهمية حيوية، وهو المشروع الثامن عشر الذي تدعمه لاند روڤر، حيث سيؤدي إلى تحسين الحياة المعيشية لآلاف الأشخاص والمجتمعات”.

وأضاف جون إدواردز، المدير العام لقسم عمليات السيارات الخاصة في جاكوار لاند روڤر ، والذي أشرف على صنع السيارة بقوله: “في وقت سابق من هذا العام، كانت لدينا الفرصة لتحويل إنجاز لاند روڤر إلى سيارة مميزة لهواة جمع السيارات المميزة، وكنّا قد نجحنا بمساعدة خبراء من فريق العمليات الخاصّة وسفراء لاند روڤر التوّاقين في إنتاج هذه التحفة الفريدة والمتميّزة جداً. وستُضاف عملية البيع في هذه الليلة إلى سجلنا الحافل. وستتألّق سيارة ديفندر في المستقبل بحدِّ ذاتها بكلّ تأكيد. فيما ستواصل لاند روڤر سيريس وديفندر الأصيلة النجاح أيضاً بالاستناد إلى تراث جاكوار لاند روڤر العريق”.

وتضمُّ السيارة التي صمّمت لتكون جزءاً من احتفالات العام بسيارة الدفع الرباعي المحبّبة جداً، والتي سيصل إنتاجها إلى مرحلته النهائية في يناير من العام 2016 بسوليهال، مجموعةً كبيرةً من الميزات والتشطيبات المصمّمة خصيصاً بما في ذلك خريطة خليج وارف باي باللون الأحمر التي ترتبط بأول تصميم للاند روڤر رُسم على رمال هذا الخليج، إضافة إلى شعار السيارة الفريدة ذات الرقم 2,000,000. وفي الداخل، تتميّز المقاعد الجلدية أيضاً بخريطة خليج “وارف باي” باللون الأحمر، وبشعارات السيارة رقم 2,000,000 المطرّزة على مساند الرأس، إضافة إلى مساند الأذرع مع ألواح من الألمنيوم موقّعة من قبل كل من ساهم في تجميع السيارة في مقعد السائق. وأخيراً ألواح تسجيل S90 HUE التي تشير لأول سيارة لاند روڤر التي كانت تحمل الرقم HUE 166 .