دبي – مينا هيرالد: تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، يعود معرض الخليج للتعليم والتدريب “جيتكس”، الحدث التعليمي والتدريبي الرائد في منطقة الشرق الأوسط، في دورته الجديدة للعام 2016 لتسليط الضوء على آخر التطوّرات في قطاع التعليم وفتح المجال أمام كبار مزوّدي الخدمات الأكاديمية والتدريبية من مختلف أنحاء العالم للتواصل المباشر مع الدارسين في المنطقة. ومن المقرّر أن تقام  فعاليات “جيتكس 2016” في الفترة من 13 إلى 15 أبريل/نيسان المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، ليرسّخ مكانته كالحدث الأهم على أجندة الفعاليات التعليمية المقامة في دبي بالتزامن مع النمو المتزايد لأعداد الطلبة في دولة الإمارات.

ويستقطب معرض “جيتكس” أكثر من 35 ألف طالب وطالبة سنوياً ممن يتطلّعون للالتحاق في برامج الدراسات العليا، كونه يوفّر منصةً مثاليةً للطلبة وأولياء الأمور للتعرّف عن كثب على أبرز المؤسّسات التعليمية العالمية ومناقشة الخيارات الدراسية والتدريبية المتاحة وسياسات القبول وخدمات الحرم الجامعي، بما يسهّل عملية اتّخاذ القرارات المناسبة فيما يتعلّق بمسيرتهم الدراسية مع إمكانية تقديم طلبات التسجيل خلال الحدث. كما يحظى “جيتكس” باهتمام كبير من قبل الكليات والجامعات والمؤسّسات التعليمية الرائدة حول العالم  للوصول إلى شريحة أوسع من الطلاب وإطلاعهم على آخر العروض والاتّجاهات الناشئة.

وقال أنسيلم غودينهو، مدير عام شركة “إنترناشيونال كونفرنسز آند إكزيبيشنز” الجهة المنظمة للحدث: “يهدف معرض الخليج للتعليم والتدريب إلى تزويد الطلبة بالمعلومات الأساسية حول المقرّرات الجامعية المتوفّرة وآليات التسجيل والقبول، تماشياً مع الرؤية الطموحة التي يستند إليها المعرض منذ إنطلاقه لأوّل مرّة قبل 27 عاماً والمتمثّلة في ترسيخ مكانته الريادية كالحدث التعليمي الأبرز في المنطقة. وستجمع دورة العام من المعرض نخبةً من مزوّدي خدمات التعليم العالي من أكثر من 45 دولة حول العالم لمساعدة الطلبة في المنطقة على رسم ملامح مستقبلهم الدراسي وإستكمال عمليات التسجيل للعام الأكاديمي القادم. ولهذا السبب نحرص في كل عام على تنظيم المعرض في وقت يتناسب مع التقويم الأكاديمي للمدارس في دولة الإمارات وسائر دول العالم العربي”.

وأضاف غودينهو:” يجد معظم الطلاب مبتغاهم الدراسي في معرض “جيتكس” كونه يستعرض محفظة واسعة من الخيارات التعليمية التي تسهّل عليهم الاختيار، فهو يعد منصة مثالية لكل من يرغب في مواصلة التعليم الجامعي أو الدراسات العليا وكذلك للموظّفين الراغبين بالالتحاق ببرامج تدريبية ومهنية لتنمية مهاراتهم وإثراء مسيرتهم المهنية. ونحن على ثقة بأن دورة العام من المعرض ستوفر فرص كبيرة لتلبية مختلف المتطلّبات والتطلّعات”.

وسيشهد “جيتكس 2016” إضافة فعاليتين جديدتين، هما “جلسات النقاش والمقابلات الجامعية” التي ستتيح لطلبة المدارس والمستشارين وأعضاء الهيئات التدريسية الفرصة للمشاركة في سلسلة من جلسات النقاش والمقابلات الحيّة مع ممثّلي الجامعات والمؤسّسات التعليمية، و”جلسات تبادل المعلومات في مجال التطوير المهني” التي تتضمّن منتديات مفتوحة برئاسة خبراء متخصّصين في مجال الموارد البشرية للإجابة على كافة إستفسارات طلبة الدراسات العليا فيما يتعلّق بالتطوير المهني وآخر الإتّجاهات الناشئة في سوق العمل.

وسيتخلّل المعرض أيضاً تنظيم “منتدى المستشارين” الذي سيشمل سلسلةً من العروض التقديمية وجلسات النقاش المستفيضة بمشاركة عدد من كبار الروّاد في مجال التوجيه الطلابي. ويهدف هذا المنتدى إلى تزويد المستشارين المهنيين بأحدث المعلومات والدراسات البحثية ذات الصلة بالتوجّهات المهنية الناشئة لدى الطلبة. ومن شأن دورة العام القادم من “جيتكس” أن توفّر شبكة واسعة من المنصات التفاعلية المصمّمة خصيصاً لمساعدة الطلبة في إتّخاذ قراراتهم بشأن مستقبلهم التعليمي وخاصةً في مجال الدراسات العليا.

وإختتم غودينهو: “حقّقت الجهات العارضة في الدورة الأخيرة من معرض “جيتكس” معدّلات غير مسبوقة من حيث طلبات التسجيل، وتمكّنت من الوصول إلى شريحة واسعة من الطلبة والإجابة على إستفساراتهم بشأن الإنتقال من جامعة إلى أخرى. ويحظى “جيتكس” بإشادة واسعة من قبل الجامعات والمؤسّسات الأكاديمية التي تدرك أهمية هذا الحدث في دعم استراتيجياتها التوسعية وترسيخ العلاقات مع الجمهور المستهدف من أولياء الأمور والطلبة في المنطقة. ونحن نتطلّع قدماً لتحقيق إنجازات تفوق التوقّعات في دورة العام 2016 من خلال تقديم المزيد من الفرص المواتية للعارضين والزوّار على حد سواء”.