دبي – مينا هيرالد: كرم معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه الشركاء الاستراتيجين والرئيسيين للوزارة، والمؤسسات الإعلامية، وذلك خلال “ملتقى الشركاء الثالث 2015” لوزارة البيئة والمياه الذي عقد بفندق جراند حياة بدبي، تحت عنوان “شراكة فاعلة لبيئة مستدامة للحياة”، بحضور وكلاء الوزارة ومسؤولي وممثلي المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والشركات ووسائل الإعلام والشركاء.

وقال معالي الدكتور راشد بن فهد في كلمته الافتتاحية بأن ما حققته وزارة البيئة والمياه من إنجازات ما كان للكثير منها أن يتحقق لولا حرص الوزارة على تطوير شراكاتها الاستراتيجية مع الجهات المختلفة على الصعيد الدولي والإقليمي والوطني، مضيفاً الى أن نظرة الشراكة في وزارة البيئة والمياه تنسجم مع رؤية حكومتنا الرشيدة والتي أرساها ورسخها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة – رئيس مجلس الوزراء – حاكم دبي رعاه الله.

وأضاف بن فهد بأن نجاح أي جهة في تحقيق رؤيتها ورسالتها يعتمد الى حد كبير على علاقاتها مع الجهات الأخرى، حيث أن الحاجة الى الشراكة مهمة في كل الجوانب والمجالات، غير أن الحاجة اليها قد تكون أكثر وضوحاً بالنسبة للقضايا البيئية كونها تمس جميع أفراد المجتمع ونظمه البيئية، وتتوزع مسؤولية معالجتها على عدد كبير من المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع الأكاديمي والجمعيات غير الحكومية والمؤسسات الإعلامية.

وأوضح وزير البيئة والمياه في كلمته بأن مبدأ “المسؤوليات المشتركة” أصبح يشكل أحد المبادئ الأساسية في العمل البيئي على المستوى العالمي والمحلي، حيث تعمل الوزارة دائماً من خلال مفهوم الشراكات الاستراتيجية على فهم واستطلاع آراء وتحديد احتياجات الشركاء، وإشراكهم في وضع النظم والسياسات والاجراءات البيئية، مشيراً الى أنه يتم وضع الاهداف والخطط الاستراتيجية بعد اخذ آراء واقتراحات الفئات المعنية لاسيما شركاءنا الاستراتيجيين والذين لهم دور مهم وبارز نحو تحقيق هذه الاهداف.

كما ذكر بن فهد ان الوزارة حققت من خلال شراكاتها الاستراتيجية والتي وصل عددها إلى 160 شريكا، العديد من النجاحات هذا العام، مشيراً الى بعضها كالشراكة مع المنظمات الدولية وهي استضافة اجتماع الدول الأطراف في بروتوكول مونتريال للمواد المستنزفة لطبقة الأوزون واستضافة اجتماعات الطاولة المستديرة لتمويل المشاريع الخضراء 2016، والشراكة مع المجتمع الاكاديمي كإصدار  أطلس المياه الأول من نوعه الذي يرصد من خلال خرائط تفاعلية، الواقع المائي بدولة الإمارات على المستوى الوطني، والشراكة مع الجهات الحكومية حيث تمّ وضع آلية تنفيذ استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء والبدء بتطبيقها، وتشكيل مجلس الإمارات للتنمية الخضراء، وإعداد تقرير حالة الاقتصاد الأخضر، وقرير حالة التمويل الأخضر، بالإضافة الى الشراكة مع القطاع الخاص ومع وسائل الإعلام في إطلاق استراتيجية التثقيف والتوعية البيئية، وتغطية فعاليات وانشطة الوزارة، وعمل تقارير متخصصه حول مبادرات البيئية.

وفي ختام كلمته تقدم وزير البيئة والمياه بوافر الشكر والتقدير لشركاء الوزارة الاستراتيجيين على اهتمامهم وتعاونهم الوثيق في تحقيق الأهداف المشتركة، مؤكداً الالتزام بهذه الشراكات وتطويرها بصورة مستمرة، والالتزام بأن تكون الوزارة وشركائها، متحدين في المسؤولية كما متحدين في الرخاء. قدم بعدها خلف الحمادي مدير إدارة التطوير المؤسسي بالوزارة أبرز الانجازات البيئية في المجال التنافسية الدولية، والمجال الابتكاري، وأبرز مبادرات وانجازات الوزارة، وعرض رؤية وزارة البيئة والمياه ورسالتها وخطتها الاستراتيجية  للأعوام الثلاثة 2014–2016، بالإضافة إلى التوجهات الاستراتيجية لوزارة البيئة والمياه  2021 – 2017.

وأشار خلف الحمادي إلى أن الاستراتيجية الجديدة لوزارة البيئة والمياه ترتكز على ستة أهداف هي تعزيز البيئة والصحة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، واستدامة النظم الطبيعية، وريادة الأعمال التجارية الزراعية، وضمان الريادة في الخدمات المقدمة للمتعاملين، وتعزيز إنفاذ التشريعات البيئية، وترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي.