دبي – مينا هيرالد: كان العام 2015 عاماً حافلاً بالإنجازات الفريدة لعلامة سنتربوينت، أكبر علامة لتجارة الأزياء للعائلة في المنطقة، حيث فازت بجوائز مرموقة في العديد من الاحتفالات، وحصدت الجوائز تقديراً لنجاحها في مجال التسويق وتجارة التجزئة. فقد فازت أكبر سلسلة من محلات الأزياء في المنطقة بكل من جائزة المجلس الدولي لمراكز التسوق لأفضل مركز تسوق ومحلات للتجزئة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2015، وجائزة Images RetailME .

يشار إلى أن المجلس الدولي لمراكز التسوق يكرّم أفضل مراكز التسوق وأكثرها ابتكاراً وتميزاً في مجالات التسويقو التصميم والتطوير وتجارة التجزئة، حيث منح سنتربوينت الجائزة الذهبية في فئة التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت سنتربوينت قد أطلقت حملة ناجحة لتجديد العلامة التجارية عبر منصاتها الاجتماعية، استفادت خلالها من المشاركة الرقمية للجمهور من أجل تعزيز المعرفة بعلامتها الجديدة، والتي ترتكز على رسالة سنتربوينت كوجهة تلبي كافة احتياجات العائلة من الأزياء والموضة. فشعار العلامة “العائلة. الأزياء. وجهة واحدة” أصبح الموضوع الأساسي للحملة، فيما قاد منهجها بالتركيز على العائلة إلى سلسلة من الحملات المختلفة منها حملة “موفمبر” والاحتفاء بالأم ويوم العائلة العالمي، والتي انطلقت جميعا بين نوفمبر 2014 ومايو 2015 وساهمت في زيادة متابعي العلامة عبر المنصات الاجتماعية وتعزيز مشاركتهم.

كما ساهمت جهود سنتربوينت في مجال التواصل الاجتماعي وتجارة التجزئة في تكريمها من قبل أبرز لجان الجوائز المرموقة في قطاع التجزئة، وهي جوائز Images RetailME، وذلك خلال حفل مدهش أقيم في فندق كونراد. تكرم الجوائز الأداء المتفوق في قطاع تجارة التجزئة في الشرق الأوسط، وذلك بتقييم 32 فئة تستقطب كبرى الأسماء العاملة في المنطقة، مما يجعلها واحدة من أهم الفعاليات التي تقام في قطاع تجارة التجزئة بالشرق الأوسط. حازت علامة سنتربوينت على جائزة الشريط الذهبي للتميز، وجائزة أفضل حملة تسويق خلال العام وأفضل حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال العام، وذلك تقديراً لحملاتها الفعالة الناجحة، والتي يتمحور تركيزها على العائلة.

في تعليقه على الأمر قال شيام سوندر، رئيس التسويق لدى سنتربوينت، والذي لعب دوراً أساسياً في نجاح سنتربوينت في حملاتها المتميزة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وضمن جهودها المميزة في تجديد العلامة التجارية: “نعمل على ابتكار المحتوى الجذاب والفعاليات الفريدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما ندعم كافة حملاتنا بمحتوى غني بالوسائط. منحتنا الهوية الجديدة لعلامة سنتربوينت فرصة رائعة تتيح التواصل مع مختلف أفراد العائلة والاحتفاء بهم، بينما تلعب مواقع التواصل الاجتماعي دوراً حيوياً للغاية في هذا الحوار.”