دبي – مينا هيرالد: بعد أيام قليلة من تدشين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمشروع الثاني من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، والذي سيدخل حيز التشغيل في إبريل 2017، أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن تلقيها 21 ملف تأهيل (RFQ) من شركات وتحالفات عالمية كبرى لتنفيذ المرحلة الثالثة من المجمع بقدرة 800 ميجاوات بنظام المنتج المستقل. وكانت الهيئة قد تلقت 95 خطاب إبداء اهتمام للمشاركة في المرحلة الثالثة من المجمع من كبرى الشركات العالمية في شهر سبتمبر الماضي. ومن المتوقع طرح مناقصة المشروع خلال شهر يناير 2016.

وتعقيباً على ذلك، قال سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: “يعكس اهتمام الشركات العالمية الكبرى بالمشاركة في تنفيذ مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الثقة العالمية التي تتمتع بها هيئة كهرباء ومياه دبي، وإمارة دبي بشكل عام. وفي هيئة كهرباء ومياه دبي، نعمل في سبيل تحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لتحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، وتوفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020 و25% بحلول عام 2030 و75% بحلول عام 2050″.

وأضاف سعادة الطاير: “نعمل في هيئة كهرباء ومياه دبي على ترسيخ أسس الاستدامة في دبي بهدف تحقيق رؤية الهيئة في أن تصبح مؤسسة مستدامة مُبتكِرة على مستوى عالمي، ورسم خارطة طريق لمستقبل أكثر إشراقاً وسعادة في دبي. ونسير بخطى ثابتة  نحو زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة، مستمدين عزيمتنا من عزيمة قيادتنا الرشيدة التي تدعم التوجه نحو تنويع مصادر الطاقة لضمان أمنها، وبناء مستقبل مستدام لأجيالنا القادمة“.

يعد مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم، في موقع واحد، وفق نظام المنتج المستقل، وستبلغ طاقته الإنتاجية 1000 ميجاوات بحلول 2020 و5000 ميجاوات بحلول 2030، باستثمارات تصل إلى 50 مليار درهم، الأمر الذي يدعـم المبادرات والبرامج الخضراء التي تنفذها حكومة دبي لخفض الانبعاثات الكربونية. كما يضم المجمع مركزاً للابتكار يضم تحت مظلته مجموعة من مختبرات البحث والتطوير في مجال الطاقة النظيفة، وسيتولى الإشراف على إدارة مشاريع بحثية وتطويرية بمجموع استثمارات تصل إلى 500 مليون درهم، إضافة إلى عدد من المرافق المتطورة تشمل مختبراً لدراسة واختبار الألواح الكهروضوئية وتقييم أدائها واعتماديتها على المدى الطويل في الظروف المناخية المحلية، والتعاون مع المؤسسات العالمية في تقنيات الحد من آثار الغبار على معدات الطاقة الكهروضوئية. وستشكل الاختبارات التي يتم إجراؤها خط أساس لتطوير مواصفات واختبارات ومعايير معدات الطاقة الكهروضوئية في المنطقة.