دبي – مينا هيرالد: أعلنت اليوم شركة ترافلبورت (المدرجة في بورصة نيويورك برمز TVPT) – شركة تجارية رائدة في مجال السفر تقدم خدمات التوزيع والتقنية والدفع وخدمات الهاتف الجوال وغيرها من الحلول الرقمية في صناعة السفر العالمية – عن إيلائها تركيزًا قياديًا أكبر وأدوارًا وظيفية أوسع نطاقًا للفرق الممثلة للشركة أمام الغير التابعة لها في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. جدير بالذكر أن هذه التعيينات، التي أعقبت تعيينات داخلية تم الإعلان عنها مؤخرًا في فرق المبيعات بالأمريكيتين وعلى الصعيد العالمي، قد استهدفت الاستجابة لزيادة فرص النمو التي اكتشفتها الشركة في بعض المناطق الرئيسية وبعض شرائح العملاء فضلاً عن تحقيق مواءمة أكثر دقة للقيادة التجارية المتعلقة بها.

تمثلت الآثار المباشرة لهذه التعيينات الداخلية في كل من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا فيما يلي:

  • توسعت مسؤوليات ربيع صعب، الرئيس السابق لشركة ترافلبورت في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا، لتشمل أوروبا أيضًا، وتم تكليفه بتسريع وتيرة النمو الذي تشهده ترافلبورت مؤخرًا في المنطقة. وتجدر الإشارة إلى أن ربيع قد انضم إلى الشركة في 2005 وأخد على عاتقه إدارة إعداد عمليات التشغيل المباشر الجديدة بترافلبورت التشغيلية الخاصة بوكلاء السفر في منطقة الشرق الأوسط. وقد شغل قبل التحاقه بشركة ترافلبورت العديد من المناصب التنفيذية الكبرى في عدد من المؤسسات الدولية منها شركة شانتيل الفرنسية وشركة التبغ اليابانية الدولية وشركة بروكتر وجامبل.
  • انتقال مارسين بيلارسكي، الرئيس السابق لشركة ترافلبورت في منطقة أوروبا الشرقية، ليصبح رئيسًا لقسم التسويق والمنتجات في جميع أنحاء العالم للفرق الممثلة للشركة أما الغير. وقد انضم بيلارسكي، المتخصص في مجال التسويق، إلى الشركة عام 2003، وشغل قبل ذلك العديد من المناصب القيادية في مجال صناعة السفر بما في ذلك إدارة شبكة لتأجير السيارات تعمل في أوروبا.
  • انتقال داميانو ساباتينو، الذي كان الرئيس السابق لشركة ترافلبورت في أوروبا الغربية، ليصبح رئيسًا للشركة في المناطق المدرجة حديثًا في جنوب أوروبا وشمال أفريقيا، فضلاً عن مسؤولياته المتعلقة بتعزيز نمو ترافلبورت وتوسعها في هذه الأقاليم ذات الأهمية الاستراتيجية. وعلى وجه التحديد، سيسعى ساباتينو إلى تحسين الاعتمادات التجارية المرتفعة بين أوروبا وشمال وغرب أفريقيا إلى أقصى الدرجات الممكنة. وقد شغل ساباتينو قبل انضمامه لشركة ترافلبورت في 2008 العديد من المناصب التجارية والتقنية الكبرى في العديد من شركات التكنولوجيا والاتصالات البارزة منها موتورولا وتيليكوم إيطاليا وسيتا.
  • سيشغل سيمون فيرجسون منصب مدير منطقة شمال أوروبا في منصب جديد سيوسع من نطاق مسؤولياته لتشمل منطقة دول البنلوكس وألمانيا والنمسا وسويسرا بالإضافة إلى مسؤولياته الحالية في المملكة المتحدة وإيرلندا ودول الشمال. ومن الجدير ذكره أن سيمون قد أمضي قبل انضمامه لشركة ترافلبورت 20 عامًا من العمل مجال الوسائط التقنية والاستهلاكية والخاصة بالأعمال، منها ثمان سنوات شغل خلالها منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة “ترافل ويكلي” بالمملكة المتحدة. وبعد ترقية سيمون، سيشغلبول بروتون منصب رئيس الشركة في مناطق المملكة المتحدة وإيرلندا، وسيشغل بيتر كرامون منصب رئيس الشركة في دول الشمال.

تأتي هذه التعيينات المذكورة سلفًا استكمالاً وإضافة إلى تعيينات أخرى أجريت مؤخرًا في الفريق التجاري الممثل لترافلبورت أمام الشركات الأخرى، الذي يترأسه جيسون كلارك على الصعيد الدولي، حيث تم تعيين سكوت هايدين مديرًا لمجموعة إنترابريز كاستمور التي أنشأتها شركة ترافلبورت حديثًا (تضم العملاء من شركات السفر العالمية عبر الإنترنت والعملاء من شركات إدارة السفر متعددة الجنسيات وعملاء الشركات)، إضافة إلى التأكيد على شغل بريت كيد للدور السابق الذي كان يشغله هايدين المدير الإداري للأمريكيتين.

وفي معرض تعليقه على هذه التغييرات، صرح المدير الإداري العالمي للخدمات التجارية للشركات بشركة ترافلبورت – جيسون كلارك – قائلاً:

“إن هذه التغيرات التي نعلن عنها اليوم في أوروبا وشمال أفريقيا قد منحت مزيدًا من القوة والعمق لفريقنا الإقليمي في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مما يزيد من فاعلية حضورنا ويُمكِّن منصتنا التجارية المتخصصة في مجال السفر منقطعة النظير من تقديم المزيد من الخدمات في هذه المنطقة التي تتميز بتنوعها واختلافها الكبير. كما أن توسع الفريق القيادي يعني أيضًا أن بمقدورنا التركيز بشكل أفضل على بعض الفرص التي لم تُستغل فيما سبق في هذه المنطقة”.

وفي سياق تعليقه على زيادة نطاق مسؤولياته، علق ربيع صعب، الذي أصبح رئيسًا لشركة ترافلبورت ومديرها الإداري في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا قائلاً: “إن هذا التعيين والتكليف بتحقيق المزيد من النمو لشركة ترافلبورت في أوروبا يُعد بمثابة فرصة مثيرة. واحتفاءً بمرور عشرة أعوام من العمل في شركة ترافلبورت، فإنه لمن دواعي سروري أن أتولى هذا التحدي الأوسع نطاقًا، مع تعزيز استخدام تقنيات حجوزات السفر الرائدة في هذه الصناعة التي نقدمها إضافة إلى خيارات سفر لا مثيل لها في كافة أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا”.