دبي – مينا هيرالد: تستعد رحلة الربح الوفير مع مهرجان دبي للتسوّق للانطلاق، حاملة معها الفرحة لتدخلها إلى قلوب الكثيرين وتغيّر معها حياتهم إلى الأجمل والأفضل، إذ تحرص مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، الجهة المنظمة للمهرجان، على توفير مكافآت وجوائز مجزية من خلال السحوبات اليومية التي توفرها للمتسوّقين تحفيزا ومكافأة لهم على إنفاقهم.

وتأتي سحوبات مهرجان دبي للتسوّق الكبرى، وهي تتضمن سحوبات نيسان الكبرى، وسحوبات إنفينيتي الكبرى، وسحوبات الذهب والمجوهرات الكبرى، إلى جانب سحوبات مجموعة مراكز التسوّق في دبي في وقتها تماما، حيث ينتظر الكثيرون بدء المهرجان متفائلين بالربح الذي سيجعل من أحلامهم حقيقة واقعة، حيث سيكون بانتظارهم ملايين الدراهم على هيئة جوائز نقدية وسيارات فارهة من نيسان وإنفينيتي، فضلا عن جوائز الذهب والمجوهرات، والجوائز النقدية.

حول هذه الجوائز والمكافآت، ودورها في تحقيق أحلام الكثيرين، التقى المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة عددا من الفائزين الذين شاركوا في الدورة الماضية لمهرجان دبي للتسوّق، حيث أبدوا سعادتهم بالفوز، وكيف ساهمت هذه الجوائز بتغيير حياتهم إلى الأفضل، مؤكدين حرصهم على المشاركة في سحوبات هذه الدورة متفائلين بالربح مرة أخرى.  

أهدى فرحته لأبنائه وادخر مالا لشيخوخته

تحدث نعيم سليم، وهو سوري متقاعد، عن شعوره بالفرحة العارمة لدى تلقيه خبر فوزه بجائزة السحب، وربحه سيارتين من نيسان بالإضافة إلى مبلغ نقدي يبلغ 100 ألف درهم، معتبرا أن هذه الجائزة هدية ونعمة من الله، إذ حققت أحلامه بإسعاد من حوله وتأمين شيخوخته، موضحا أنه استبدل السيارتان بمبلغ مالي ثم قام بمشاركة فرحة الفوز مع أبنائه إذ وزع عليهم مبالغ مالية كهدايا، كما خصّ بعض الأقارب بالهدايا أيضا، أما المبلغ المتبقي، فقد أوضح بأنه أودعه في البنك مدخرا إياه للزمن.

أنفق جائزته في شراء سيارة أحلامه الفاخرة

بدوره، تحدث المواطن إبراهيم أحمد النعيمي، وهو رجل أعمال، عن دور هذه الجوائز في إدخال الفرحة إلى قلوب الفائزين، مشيرا إلى أن فرصة الربح بحدّ ذاته هو أمر جميل مهما كانت الجائزة بسيطة، فما بالك بجوائز تبلغ مئات الآلاف من الدراهم.

وقال النعيمي: “لقد اعتدت شراء كوبونات السيارة خلال مهرجان دبي للتسوق طوال الأعوام الماضية، فكنت أشتري حوالي 10 بطاقات سحب خلال الدورة الواحدة، غير أن الحظ لم يحالفني طيلة هذه السنوات، حتى عاد وابتسم لي العام الماضي بعد أن اشتريت أول كوبون، حيث ربحت في اليوم التالي سيارتين بالإضافة إلى مبلغ مالي، ما جعلني في قمة الفرحة والسعادة”.

وأضاف بالقول: “لقد استبدلت السيارتين بمبلغ مالي حصلت عليه نقدا واستخدمته لشراء سيارة فاخرة، وسوف أواصل شراء الكوبونات هذا العام وفي الأعوام التالية إن شاء الله فقد يحالفني الحظ مرة أخرى”.

رصيد الهاتف أهدى زوجتي سيارة مورانو

من جهته، قال سعيد سالم الشامسي، وهو مواطن وموظف في إحدى الجهات الحكومية بالشارقة: “لقد واظبت على شراء أرصدة الهاتف التي تخول الربح طيلة الدورات الماضية من مهرجان دبي للتسوّق، لكنني لم أوفق بالربح، وفي الدورة الماضية طلبت إليّ زوجتي أن اشتري لها رصيد هاتف من دو بقيمة 30 درهما، وبالفعل اشتريته خلال المساء ثم فوجئت باتصال في اليوم التالي يخبرونني فيه بأنها ربحت سيارة نيسان مورانو، وقد قمت بمنحها السيارة وهي تستخدمها حاليا”.

وأضاف الشامسي: “لقد كانت سنة 2015 بالنسبة لي سنة الحظ، إذ ربحت فيها 3 جوائز مختلفة، واحدة منها حصولي على جائزة باسترداد 25% من قيمة إحدى السيارات التي اشتريتها، وبهذا فقد أعادت لي شركة السيارات حوالي 25 ألف درهم، كما ربحت جائزة أخرى من الذهب والمجوهرات في إحدى المسابقات، وأخيرا حصلت على سيارة مورانو من مهرجان دبي للتسوّق، ما جعل من سنة 2015 سنة الحظ بالنسبة لي ولعائلتي”.

وتابع القول: “شعور الفوز أو ربح الجوائز هو شعور جميل جدا، لا يمكن وصفه بدقة، لكن كل منا يحب أن يجربه، والحمد لله أنني جربته في أكثر من مرة، ومن مهرجان دبي للتسوّق تحديدا، لا سيما وأنني قمت بشراء كوبون للمشاركة في سحوباته في عام 2000 تقريبا لأحد الأصدقاء وقد حالفه الحظ بربح سيارة لكزس، وهذه السنة سوف أواظب على شراء بطاقات السحب والمشاركة في السحوبات لعل الحظ يحالفني بالفوز مرة أخرى”.

تنبأت بالفوز وربحت سيارة المستقبل

من جهة أخرى، قالت زينب علي، وهي موظفة في إحدى الدوائر الحكومية في دبي أنها اشترت بطاقة شحن اتصالات بقيمة 35 درهما، وسجلت الكوبون باسم ابنتها روضة سلطان، ذات الأربعة أعوام، والتي أخبرتها حينئذ وأكدت لها أنها ستفوز بالجائزة، وبالفعل فقد صدق حدس الطفلة حيث جاءها اتصال في اليوم التالي، ليحوّل الحلم إلى حقيقة وتفوز الطفلة الصغيرة بسيارة مورانو.

وتقول والدة روضة: “لقد شعرنا بالسعادة الغامرة عندما ربحنا السيارة، لاسيما وأن روضة توقعت الأمر من قبل، وقد احتفلت روضة بالفوز مع صديقاتها في المدرسة، حيث أعددنا لها قالب كيك عليه نموذج لسيارة مورانو، وقد قطعت الكيكة في المدرسة مع المعلمات والطالبات، أما السيارة فقد استبدلناها بمبلغ نقدي حصلنا عليه ووضعناه في البنك باسم روضة، لكي تشتري فيه سيارة بمجرد أن تكبر وتحصل على رخصة القيادة”.

تسديد ديون وشراء سيارة

تقول روز فينو من الفلبين: “عندما تم إبلاغي بأني قد ربحت في سحوبات إنفينيتي الكبرى خلال مهرجان دبي للتسوق شعرت بدهشة كبيرة ولم أصدق. كنت أقضي يوماً اعتيادياً في التسوق مع العائلة في مركز الغرير تحضيراً للرحلة إلى الفلبين، ثم استقبلت اتصالاً يخبرونني فيه بأني قد ربحت، لقد مكنتني هذه الجائزة من القيام بعدة أمور كنت أحلم بها ومنها شراء سيارة جديدة وتغطية كافة الديون التي كانت علي، لقد كانت مفاجأة رائعة غيرت حياتي للأفضل.”  

مدخرات لتعليم الأبناء

ويقول أنيل كومار من الهند: “أنا أشارك في سحوبات مهرجان دبي للتسوق الكبرى منذ 15 عاماً وقد حالفني الحظ العام الماضي وربحت بالجائزة، لقد كان شعورا مذهلا، حيث تلك المرة كانت أول مرة أربح فيها أي شيء على الإطلاق. ما زلت أذكر التذكرة التي قمت بشرائها من محطة بترول إيبكو، وبعد فترة وجيزة من وضع التذكرة في الصندوق، استقبلت اتصالاً يبلغونني فيه بأني ربحت، كنت مع العائلة في المنزل وكانت فرحتنا لا توصف في ذلك الوقت. لقد تمكنت قسيمة واحدة من تغيير حياتنا بشكل كبير. لقد أنفقنا جزءاً من مال الجائزة في السفر، حيث قمنا بزيارة العائلة في كيرلا، أما الجزء الأكبر من المال فقد قمنا بإدخاره من أجل تأمين مستقبل أبناءنا وتوفير نفقات التعليم التي تعد في غاية الأهمية.    

إقامة حفل زفاف كبير

كما كان ضمن الرابحين في مهرجان دبي للتسوق العام الماضي إبنة جون فارغيس، ويقول والدها: “لقد كانت مفاجآة رائعة وغيرت حياتنا، نحن نقيم في دبي منذ 24 عاماً ونتسوق بكثافة خلال كل دورة من مهرجان دبي للتسوق، وقد كان أمراً مذهلاً الربح في دورة العام الماضي. قررنا والعائلة أن ندخر المال لإقامة حفل زفاف ضخم لابنتينا الاثنتين، وفي الحقيقة فإنه من المقرر إقامته خلال أشهر قليلة من الآن.”