دبي – مينا هيرالد: في إطار جهودها لإبراز مكانة دبي ومزاياها التنافسية كهمزة وصل بين طرق التجارة التقليدية والتاريخية وخصوصاً طريق الحرير، شاركت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخراً في الدورة الأولى من المنتدى الاستثماري الدولي لطريق الحرير 2015 الذي عقد في هونج كونج بحضور عدد من كبار الشخصيات وصناع القرار حول العالم.  

وهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مختلف الثقافات والشعوب في العالم، وزيادة التبادل الحضاري والثقافي، بالإضافة إلى محاولة الاستفادة من بناء طريق الحرير البري والبحري، وتحديد الرؤية التطويرية للتنمية الاقتصادية والتجارية والنهضة الثقافية لطريق الحرير.

وشهد المنتدى إطلاق الغرفة التجارية العالمية لطريق الحرير التي تعتبر مؤسسة تجارية دولية غير ربحية تقوم رسالتها على تعزيز مشاركة الشركات العالمية والدولية في الفرص التجارية والاستثمارية التي توفرها الطرق البرية والبحرية والرقمية لطريق الحرير.

وتحدث خلال المنتدى حسن الهاشمي، نائب رئيس العلاقات الدولية في غرفة دبي حول مكانة دبي ومزاياها التنافسية في تعزيز طريق الحرير، والدفع بالعلاقات التجارية الثنائية بين دبي وهونج كونج، ودور غرف التجارة العالمية في تعزيز طريق الحرير، والفرص الاستثمارية التي ستوفرها طريق الحرير لأعضاء الغرف العالمية.

وأشار الهاشمي إلى إن هذا المنتدى يشكل منصة أساسية للترويج لبيئة الأعمال في دبي، ومكانة الإمارة كبوابة لأسواق المنطقة، حيث أن دبي هي محطة رئيسية على طريق الحرير، وتتميز بموقعها الاستراتيجي ومكانتها كمركز لوجستي يصل بين الصين ووسط القارتين الإفريقية والأوروبية، مما سيعزز ويطور علاقتها التجارية مع أسواق هذه المناطق.

وأضاف الهاشمي قائلاً:” يعتبر طريق الحرير أحد أبرز طرق التجارة العالمية التاريخية التي تربط بين مناطق مختلفة في العالم وأبرزها الصين، وإذا ما تحدثنا عن العلاقات الاقتصادية بين دبي وهذه المناطق نجد أنها مميزة وقابلة للنمو في حال تعزيز العمل على طريق الحرير.”

وتبرز أهمية طريق الحرير مع تأسيس صندوق تمويل طريق الحرير بقيمة تصل إلى 40 مليار دولار أمريكي أواخر العام الماضي حيث يبرز عددٌ من أهم الشركات الصينية كمساهمين رئيسيين في الصندوق مثل  المساهمين بالصندوق من أهم الشركات الصينية مثل احتياطي النقد الأجنبي الصيني وبنك التنمية الصيني وبنك الصادرات والواردات الصيني ومؤسسة الاستثمار الصينية.  

واستعرض المنتدى العلاقات الاقتصادية بين الصين والدول العربية، حيث ارتفعت الاستثمارات الصينية في الدول العربية من عام 2004 إلى عام 2014 من 20 مليار دولار أمريكي إلى 160 مليار دولار أمريكي، في حين شملت مجالات التعاون بينها اتفاقيات التجارة الحرة والطاقة النووية والأقمار الصناعية والطاقة الجديدة.

وتبلغ الاستثمارات الصينية في دولة الإمارات 2.33 مليار دولار امريكي مع وجود 4000 شركة صينية عاملة في الدولة ووجود حوالي 200,000 صيني يعيشون في دولة الإمارات العربية المتحدة