دبي – مينا هيرالد: في إنجازٍ جديد يعكس المكانة العالمية العالية التي وصلت إليها دبي، ويؤكد دورها الاقتصادي الرائد في دعم الأعمال حول العالم، عيّن الاتحاد العالمي لغرف التجارة (WCF) التابع لغرفة التجارة الدولية سعادة المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي في منصب نائب رئيس الاتحاد العالمي لغرف التجارة وذلك لولاية تبدأ من بداية العام الحالي وتستمر حتى ثلاث سنوات.

وبحسب اللوائح الداخلية للاتحاد العالمي لغرف التجارة، يمهد هذا التعيين الطريق لححمد بوعميم ليتبوأ مركز رئاسة الاتحاد بعد ثلاث سنوات، مما يعكس ريادة الدور التي تلعبه غرفة دبي على الساحة العالمية والمكانة العالية التي تحتلها بين نظرائها من غرف التجارة العالمية.

وكان بوعميم أحد النواب الستة للرئيس خلال السنوات الماضية، قبل أن يتم مؤخراً تعيينه في المنصب الجديد بالإجماع خلال اجتماع الأمانة العامة للاتحاد العالمي لغرف التجارة حيث اختير بيتر ميهوك، رئيس غرفة تجارة وصناعة سلوفاكيا رئيساً للاتحاد العالمي لغرف التجارة.

وبهذه المناسبة، رفع بوعميم أسمى آيات الشكر والامتنان الى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدعمه الدائم للقطاع الخاص، مجدداً العهد على الاستمرار في مسيرة دعم القطاع الخاص، وخدمة إمارة دبي ومجتمع أعمالها وتعزيز مكانته على الساحة الاقتصادية العالمية.

وأضاف بوعميم قائلاً:” أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة لرئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لأن غرفة دبي لم تكن لتنجح في خدمة مجتمع الأعمال المحلي وتنتقل إلى العالمية لولا دعمه المستمر واللامحدود، وحرصه على توفير بيئة حاضنة للإبداع والابتكار.”

وأشار سعادته إلى أن إمارة دبي فرضت نفسها كلاعبٍ هام في عالم الأعمال، وبنت لنفسها سمعةً عالميةً متميزة، وأصبحت مثالاً يقتدى به في دعم وتعزيز تنافسية القطاع الخاص، حيث لم يقتصر نشاطها محلياً، فها هي اليوم تتعاون مع غرف التجارة الخليجية في عدة مجالات، وتشارك نظراءها خبراتها المتعددة في عدة مواضيع أبرزها دفتر الإدخال المؤقت للبضائع، والتجارة الإلكترونية.

واكد مدير عام غرفة دبي إن الغرفة بنت جسوراً للتواصل والتعاون مع غرف التجارة العالمية والتي يزيد عددها عن 12,000 الف غرفة حول العالم، وساهمت بتعزيز التعاون بين غرف التجارة والصناعة في منطقة الشرق الأوسط، وتفعيل دورها في مجتمع الأعمال العالمي عبر إيصال صوتها إلى دوائر القرار في الإتحاد العالمي لغرف التجارة، بالإضافة إلى العمل على تحسين أداء غرف التجارة وفق أفضل المعايير العالمية المعتمدة.

وأضاف سعادته قائلاً:” ويترافق هذا التقدير لغرفة دبي مع احتفال الغرفة بالذكرى الــ 50 لتأسيسها في تناغم متميز يعكس أهمية غرفة دبي ودورها في ترسيخ الشراكات الاقتصادية بين غرف التجارة العالمية، معتبراً إن غرفة دبي خدمت مجتمع الأعمال المحلي والإقليمي والعالمي طوال 50 عاماً، ومستعدةٌ على الدوام للمساهمة في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية مع كافة نظرائها حول العالم.

وقد حقق الاتحاد العالمي لغرف التجارة إنجازات ملحوظة خلال السنوات القليلة الماضية شملت إطلاق ميثاق الغرف التجارية: “حقوق رواد الأعمال”، وهو وثيقة لتعزيز الجهود الإرشادية لغرف التجارة في بيئة عملهم وأسواقهم، في حين شملت إنجازات الإتحاد كذلك بناء علاقات تجارية واقتصادية مع غرف التجارة الأفريقية، وتوقيع اتفاقيتين مع الغرف الإفريقية الفرانكوفونية (CPCCAF) واتحاد الغرف التجارية لدول البحر الأبيض المتوسط (ASCAME)، بالإضافة إلى النجاحات الدائمة الذي يشهدها مؤتمر غرف التجارة العالمي.

ووضع الاتحاد العالمي لغرف التجارة أولياته للسنوات المقبلة وشملت وضع استراتيجية رقمية للاتحاد العالمي لغرف التجارة، وتوسيع العضوية التي تضم حالياً أكثر من 12,000 غرفة، ومساعدة الغرف على التعريف بالفرص المتاحة لتطوير الأعمال لأعضائها، وفي دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية والمهرجان الدولي للأعمال.