دبي – مينا هيرالد: توجهت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، مؤخراً إلى المكسيك وبناما، وذلك ضمن سلسلة الحملات الترويجية حول الاستثمار والفرص التنموية في إمارة دبي، والتي تستهدف دول رائدة في عدد من القارات. وجاءت هذه الحملة الترويجية ضمن حملات المؤسسة في الأسواق الرئيسية للاستثمار والتجارة مع دولة الإمارات، وإمارة دبي على وجه التحديد.

وقاد وفد المؤسسة خلال جولتهم إلى كل من المكسيك وبنما فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار؛ وخالد البوم، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، حيث جرى خلال الزيارة تعريف رجال الأعمال والمستثمرين بفرص مزاولة الأعمال في دبي، إلى جانب عرض أبرز المزايا من حيث البنى التحتية المتطورة، والموقع الجغرافي المتكامل.

ومن جهته، قال فهد القرقاوي: “تهدف زيارتنا بشكل عام إلى تعزيز شراكة دولة الإمارات العربية المتحدة الثنائية مع المكسيك وكذلك بنما، حيث سعينا خلال جولتنا إلى التعريف بالتطورات الأخيرة في واقع الاستثمار والتنمية الاقتصادية بإمارة دبي، وتوسيع تغطيتنا للأسواق الاستراتيجية عبر الأمريكتين، وتمكين المستثمرين والشركات في المكسيك من الاتصال مع دولة الإمارات، ودبي بشكل خاص لتحقيق أفضل استفادة في مشاريعهم”.

افتتحت المكسيك مكتبها “برو مكسيكو” هيئة ترويج التجارة في دبي خلال الربع الأخير من العام الماضي تعزيز التجارة والاستثمار بين الوجهتين. وسيتم ربط بنما بإمارة دبي في أطول رحلة تجارية في العالم، عندما تبدأ الإمارات رحلاتها بين المدينتين في فبراير 2016 مما سيؤدي إلى زيادة التبادل التجاري والاستثماري معهما.

وأضاف القرقاوي: “تلعب المكسيك دوراً إقليميا حيث تتمتع بأسس اقتصادية متينة، وتقع 90٪ من تجارتها تحت مظلة اتفاقيات التجارة الحرة. وتحتل كل من القطاعات الخدمية والزراعية والصناعية على أكثر من 70٪ من الناتج المحلي الإجمالي. وتركز المكسيك في الوقت الحاضر على تجديد بنيتها التحتية، ويمكن لإمارة دبي أن توفر القاعدة المناسبة لتحقيق النمو المنشود لاقتصادها الموجه للتصدير”.

التقى وفد مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار 90 شخصاً يمثلون كبرى الشركات والمستثمرين في المكسيك، وشارك في منتدى الشركات القانونية وذلك بدعم من سفارة دولة الإمارات في المكسيك. كما تم تنظيم اجتماعات خاصة بحضور مجموعة من المستثمرين الاستراتيجيين في المكسيك، ومجموعة من نخبة رجال الأعمال في بنما والشركات القانونية، وبدعم من شركة غرينبرغ القانونية.

وقال القرقاوي: “لقد لاحظنا خلال اجتماعاتنا مستوى عالي من الوعي بدبي، وهناك اهتمام حول آلية ممارسة الأعمال التجارية في الإمارة. وكان الاهتمام الرئيسي للمكسيكيين بقطاعات الصناعة والزراعة والتجارة والمعدات، والخدمات المالية، وخصوصا الصكوك”.

واستعرضت المؤسسة في بنما مزايا وجود الربط الجوي المباشر بين بنما ودبي والفرص التجارية المشتركة، إلى جانب استعراض مختلف المجالات التي يمكن للشركات البنمية الاستفادة منها للتوسع في أعمالهم إلى سوق الخليج والمنطقة المجاورة من خلال إمارة دبي. وأضاف القرقاوي: “تمتلك بنما مركزا لوجستيا استراتيجيا شبيه بإمارة دبي، حيث تمر بلادها عبر قناة بنما، ويسيطر كلا الاقتصادين “دبي وبنما” على القطاع الخدمي. ومع توسع المناطق الحرة في دبي ومدينة دبي الملاحية من جهة، ومكانة بنما كثاني أكبر اقتصاد في أمريكا الوسطى من جهة أخرى، هنالك المزيد من الفرص للتعاون التي ستثمر خلال السنوات القليلة المقبلة”.