دبي – مينا هيرالد: اختار المجلس التنفيذي الإرشادي للقمة الإماراتية لتوفير الطاقة (EEES) شعارًا للحدث الذي تم تدشينه مؤخرًا من بين مجموعة من التصميمات التي قدمها طلاب في الجامعة الأمريكية بدبي. صُممت المسابقة ليشارك الطلاب – قادة أعمال الغد، في هذه المبادرة التي تتطلع إلى تجميع أفضل العقول وأذكاها لحل التحديات العالمية.

واستطاع محمد شبانبور (محمد شباني) الفوز بالمسابقة من بين زملائه الطلاب مدعومًا بتدريب الأستاذ المشارك في التصميم الجرافيكي كريسين كريستيف.

وقد وقع الاختيار على التصميم المذهل بسبب شكله الجريء وسهولة استخدامه في مجموعة متنوعة من وسائل الأعلام. وعند سماع أخبار نجاحه، علق محمد قائلاً: “بصفتي طالبًا في التصميم الجرافيكي، يُعد هذا الإنجاز هو أول إنجاز مهني لي وهو محفز كبير جدًا لعملي المستقبلي. الشعار الذي قمت بتصميمه مستوحى من الطاقة والشراكة – الدائرة هي شكل لا نهائي وغير محدود زمنيًا يمثل هذا المفهوم. كان هدفي هو أن يساهم كل عنصر من عناصر الشعار في توصيل المعنى المطلوب، وأنا سعيد بأن عملي جزء من هذه المبادرة الملهمة.”

تُعد القمة الإماراتية لتوفير الطاقة شراكةً جديدة بين جنرال إلكتريك، المسجلة في بورصة نيويورك بالرمز GE،  ومؤسسة الأمير ألبيرت الثاني أمير موناكو وقد رُشحا كشريكين للنهوض بتوفير الطاقة. وقد أقيمت الشراكة من أجل حشد الجهود لكلٍ من منظمات القطاع العام والخاص حول توفير الطاقة من خلال الترويج للمناقشة وتبادل المعرفة في أوروبا والشرق الأوسط.

وقال أغستينو رينا، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة “جنرال إلكتريك لأنظمة الإنارة” في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “نود أن نتوجه بجزيل الشكر إلى جميع الطلاب الذين شاركوا في هذه المسابقة، وأن نتقدم بأحر التهاني إلى محمد الذي قدم تصميماً استثنائياً ترك بصمة بصرية استثنائية على الحدث، واستحق الفوز بجدارة. ونأمل أن تكون القمة الإماراتية لتوفير الطاقة منطلقاً رئيسياً للتواصل البنّاء ومناقشة أهم القضايا الملحة في قطاع الطاقة والتعاون لإيجاد حلول عملية فعالة لها”.

كجزء من الالتزام تجاه مبادرة “شركاء للنهوض بتوفير الطاقة”، تعهد كلٌ من جنرال إلكتريك ومؤسسة الأمير ألبيرت الثاني أمير موناكو باستضافة فعاليتين سنويتين مخصصتين لإجراء نقاش حول هذه المشكلات: القمة الإماراتية لتوفير الطاقة والمنتدى الأورو-متوسطي حول توفير الطاقة.

سوف تعد القمة الإماراتية لتوفير الطاقة التي يعتمد حضورها على الدعوة فقط في الثالث والرابع من فبراير 2016 في الجامعة الأمريكية بدبي، وسوف تضم متحدثين رئيسيين معروفين وعددًا من كبار الأطراف المعنية رفيعة المستوى في العلاقات بين الشركات تتضمن متخصصين في الأعمال، ومشرِّعين حكوميين ووسائل إعلام.  سوف يركز البرنامج المستمر ليومين على دراسات الحالة التي تتناول أفضل الممارسات فيما يتعلق بالمباني التجارية والمدن، وسوف يضم البرنامج جدول أعمال مكثف يشمل مناقشات الموائد المستديرة وعروض تقديمية من كبار المتحدثين.