دبي – مينا هيرالد: أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر عن تعاونها مع معسكر أكاديمية إي سي ميلان لكرة القدم للناشئين بدبي، حيث شارك الأطفال الايتام والقصر من مختلف الأعمار والذين ترعاهم المؤسسة في حصتين تدريبيتين خلال معسكر فريق النادي الشهير الذي أقيم في دبي خلال الفترة من 24 إلى 30 ديسمبر 2015.

ويعتبر معسكر أكاديمية إي سي ميلان لكرة القدم للناشئين برنامج كرة القدم رسمي يديره العملاق الإيطالي ويقام بالتعاون مع شركة أنظمة إدارة التعليم العالمي (GEMS) وشركة B & F بارتنرز. وتعد هذه المبادرة جزءا من الالتزام المستمر لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بتقديم أرقى أنواع التعليم والرعاية الصحية والرياضية والنفسية لنحو 2600 طفل.

ويمثل المعسكر نقطة إنطلاق أولى للمواهب الشابة المحبة لرياضة كرة القدم ومساعدتهم على التطور كرياضيين وكأفراد على حد سواء. وأتيح للأطفال المشاركين في المعسكر فرصة الاستفادة من الجهاز الفني الخبير لفريق آي سي ميلان ومن أحدث المرافق الرياضية.

هذا وحصل الأطفال المشاركين على شهادات رسمية من معسكر أكاديمية إي سي ميلان لكرة القدم للناشئين، وبالإضافة إلى ذلك، سوف يتم دعوة أفضل المواهب لحضور معسكر ميلان للناشئين 2016 الذي يقام سنوياً في مدينة ميلانو الإيطالية، حيث سيتنافس الأطفال الذين وقع عليهم الاختيار من جميع أنحاء العالم في بطولة مليئة بالتحدي والإثارة تتيح آفاقاً للاحتراف في المستقبل.

وبهذه المناسبة، قال سعادة طيّب الريّس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: “نحن بغاية الإمتنان لمعسكر أكاديمية إي سي ميلان لكرة القدم للناشئين بدبي على تقديمهم لهذه الفرصة النادرة لأطفالنا، ونحن على ثقة بأن المخيم سيسهم في غرس قيم العمل الجماعي والمثابرة والاحترام والصداقة في قلوبهم. كما وإلى جانب كونها وسيلة ترفيه مثالية لأطفالنا، ستوفر المبادرة أيضاً فرصة العمر للاعبين الشباب والموهوبين للتعلم من أفضل خبراء كرة القدم حول العالم”.

حول مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر ورعايتها للأطفال القصر والأيتام

تشرف مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر على رعاية ما يقارب 2600 من القصر والأيتام في دبي، وتقدم المؤسسة المساعدة لدعم الاحتياجات السكنية والتعليمية والطبية لهؤلاء الأطفال حتى سن الـ 21. وعبر اعتمادها لأفضل المعايير والممارسات الدولية في إدارتها، واتباعها للمبادئ التوجيهية المرتكزة على مبادئ الشريعة الإسلامية، تتمتع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدرجة عالية من المصداقية والثقة على الصعيدين المحلي والدولي.

حول قرية العائلة

صممت قرية العائلة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، وفق أحدث المعايير العالمية لتقديم الرعاية للأيتام في بيئة أسرية دافئة.

وتضم القرية 16 فيلا سكنية وغيرها من المباني التي توفر الرعاية والتعليم والرفاهية الكاملة للأطفال، وتشمل هذه المباني الإدارة والعيادات ومرافق رعاية الرضع والمرافق الطبية لحالات الطوارئ. كما تضم حضانة وروضة أطفال ومكتبة وملاعب وحدائق مجهزة تجهيزا كاملا ضمن بيئة ترفيهية متكاملة.

وتوفر مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر من خلال هذا المشروع بيت حقيقي للأيتام مع أم بدوام كامل كونها تمثل الركيزة الأساسية للأسرة. ويمثل كل بيت عائلة من “الأشقاء” و “أم”، وهو مجهز بجميع وسائل الراحة اللازمة. بالإضافة إلى ذلك، تمثل “الخالات” أو المساعدات جزءاً من حياة الأطفال اليومية، فيما تقوم “الجدة” بالإشراف على إدارة القرية بشكل يومي.