دبي – مينا هيرالد: كشف مركز “القرية الطبية”، الرائد في مجال التطوّرات التكنولوجية الطبية المتخصّصة في دولة الإمارات، عن إضافةٍ جديدةٍ إلى جهاز “بيكو شور لإزالة الوشوم، تتمثّل في “نظام عدسات التركي الذي يتميّز بالقدرة على إنتاج موجات بطول 532 نانومتر لإزالة الوشوم ذات الألوان الأحمر والبرتقالي والأصفر. وتشكّل هذه التقنية المبتكرة إضافةً نوعية إلى محفظة “القرية الطبية” المتنوّعة من الخدمات الصحية والعلاجية عالية المستوى.

ويعد “بيكو شور”، المصنّع من قبل شركة “سينو شور”، الجهاز الأوّل من نوعه في العالم الذي يستند إلى تقنية “بيكو سكند” لضمان توفير أعلى مستويات الأداء والكفاءة. ويوفّر “نظام عدسات التركيز” الجديد مجموعةً واسعةً من الخدمات والخصائص المتميّزة التي ينفرد بها عن سائر الأنظمة والتقنيات الأخرى المستخدمة حالياً في مجال إزالة الوشوم، كما يحظى بترخيص معتمد من “الإدارة الأمريكية للأغذية والأدوية” وهو متوفّر إما كنظام جديد أو تحديث على أجهزة “بيكو شور” لدى العملاء.

وتعليقاً على الأمر، قال الدكتور حميد تقدس، مؤسّس مركز “القرية الطبية”: “تكتسب التقنية الجديدة المضافة إلى “بيكو شور” أهميةً كبيرةً بالنسبة لنا كونها تتيح إمكانية الإستجابة بفعالية لمتطلبات العملاء من حيث إزالة جميع أنواع الوشوم الملوّنة مع ضمان أدنى درجات الألم ودون التسبّب بأي ندبات. ويأتي إضافة التقنية الجديدة في إطار التزامنا المطرد في “القرية الطبية” بتقديم أفضل الخدمات الطبية والصحية في المنطقة. ويشرّفنا القول أنّنا أوّل مركز يعتمد هذه التقنية المتطوّرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

ويعتبر جهاز “بيكو شور” المنصة الوحيدة من نوعها التي تعمل بتقنية “بيكو ثانية” وتستطيع إنتاج موجات بطول 755 نم و532 نم بما يمكنّها من التعامل مع مختلف أنواع وألوان الحبر المستخدم في رسم الوشوم. ولقد أظهرت الإختبارات أن دمج “نظام عدسات التركيز” بجهاز “بيكو شور” قد أثمر عن نتائج مبهرة في التخلّص من التجاعيد والتصبّغات الجلدية والندبات الناتجة عن حب الشباب، الأمر الذي يعزّز المقومات التنافسية لتقنية “بيكو شور” في مجال العلاجات التجميلية.

ووصفت التقارير الطبية الأخيرة جهاز “بيكو شور” على أنّه الخيار الأحدث والأكثر تطوّراً الذي يتم تصميمه منذ العقدين الأخيرين لإزالة الوشوم. ويعمل هذا الجهاز الثوري على التخلّص من الوشم في عدد جلسات أقل وذلك بإستخدام التقنيات الضوئية الميكانيكية التي تقوم بإرسال الليزر مباشرةً إلى داخل الجلد دون الإضرار بالطبقة الخارجية للجلد أو البشرة. وبدوره، يعمل الليزر على تفتيت جزيئات الحبر إلى جزيئات أصغر حجماً ليتمكّن الجسم من تكسيرها وامتصاصها ليتم بعد ذلك إخراجها من الجسم بالشكل الطبيعي.