دبي – مينا هيرالد: تستهلّ أيون هيويت، الشركة الرائدة في مجال إستشارات الموارد البشرية التابعة لشركة أيون (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز AON)، العام بإطلاقها دراسة أفضل أرباب العمل في الشرق الأوسط لعام 2016. تعتبر هذه الدراسة الأكبر من نوعها على الصعيد العالمي وتتميّز بفرادتها كونها تمكّن المؤسسات من تحسين تممارسا إكتساب المواهب والحفاظ عليها من خلال تعزيز علامة رب العمل، ومساعدة المؤسسات في نهاية المطاف على تحفيز الأداء العالي، وتحقيق الأهداف الإستراتيجيّة من خلال تميّز المؤسّسة.

ستحدّد الدراسة مؤسسات الشرق الأوسط الأفضل في فئتها من حيث تحقيق مستويات عالية من إرتباط الموظّفين بالعمل، وثقافة الأداء العالية، والقيادة الفعّالة، ومدى تأثير هوية المؤسسة. ولا تقتصر الدراسة على تقدير المشاركين المتأهّلين، بل توفّر إقتراحات تساهم في نجاح المؤسسة ووضع خطة طريق تعزّز من خلالها الأداء المؤسسي.

في هذا الإطار، قال ماركوس ويزنر، الرئيس التنفيذي لأيون هيويت الشرق الأوسط: “يعتبر توقيت دراسة أفضل أرباب العمل في الشرق الأوسط لهذا العام بالغ الأهمية بالنسبة إلى المؤسسات في المنطقة. نظراً لأنّ العام 2016 يبدو الأكثر تنافسية من بين الأعوام الأخيرة، تبرز الحاجة أكثر من أيّ وقت مضى إلى إستثمار المؤسسات في المواهب وإرتباط الموظّفين بالعمل والهوية المؤسسية. لم يعد هناك من نقاش حول أهمية هذه العوامل بالنسبة إلى أرباح المؤسسة لا بل يتمحور الحديث حالياً في مجالس إدارة الشركات حول كيفيّة حثّ أفضل الموظّفين على قيادة مؤسساتهم إلى مستويات جديدة من التقدّم ووضعها في منافسة مع الغير. “

منذ إطلاقها، شكّلت دراسة أيون هيويت لأفضل أرباب العمل في الشرق الأوسط مرجعاً عالمياً للمؤسسات. فهي تعكس آراء عدد غير مسبوق من الموظّفين وتمنح الشركات فرصة فريدة للإستفادة من أعظم مواردها، البشر.

من جهته، قال الياس ديب، شريك ومدير الدراسة في أيون هيويت الشرق الأوسط: “نظراً لخبرتها التي لا تضاهى في إجراء تقييمات مكثّفة لأفضل ممارسات الموارد البشرية، تعتبر دراسة أيون هيويت لأفضل أرباب العمل في الشرق الأوسط الأكثر موثوقية في فئتها. فقد أطلقت في الشرق الأوسط عام 2009 وتطوّرت لتلبّي حاجات المؤسسات المتغيّرة، بحيث باتت الآن توفّر مقترحات أعمق لمساعدة المشاركين على تحقيق الأهداف الإستراتيجية. لقد إكتسبت دراستنا زخماً عالمياً مع مشاركة المئات من المؤسسات وبلوغ عدد عملائنا حول العالم العشرين ألفاً، فأصبحت عاملاً مهماً بالنسبة إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسّطة الحجم والشركات المحلية على حد سواء، إذ تسعى إلى رفع مستويات إرتباط الموظّفين بالعمل إلى أقصى حدّ.”

تساهم دراسة أفضل أرباب العمل في الشرق الأوسط لعام 2016 في تحفيز الأداء المؤسسي من خلال سلسلة برامج واسعة التأثير تركّز على أربع مناطق أداء قابلة للقياس وهي: إرتباط الموظّفين الكبير بالعمل، والقيادة الفعالة، وثقافة الأداء العالية، ومدى تأثير هوية المؤسسة. والجدير بالذكر أنّ المؤسسات المشاركة ستتلقّى أنواعاً مختلفة من التقارير بحسب مستويات مشاركتها، وستضمن بالتالي تفوّقها في بيئة تجاريّة تصبح تنافسية أكثر فأكثر.

خيارات البرامج

البرنامج الأساسي:

يشمل التقرير الموجز لنتائج أفضل أرباب العمل، ومقارنة نتائج المؤسسة مع المؤسسات التي أدرجتها أيون هيويت ضمن أفضل أرباب العمل، وتحديد عوامل النجاح الأساسية.

برنامج الرؤى:

يشمل التقرير المفصّل لنتائج أفضل أرباب العمل، ومقارنة نتائج المؤسسة مع المؤسسات التي أدرجتها أيون هيويت ضمن أفضل أرباب العمل. كذلك، ستتلقى المؤسسات تقرير ممارسات الموارد البشرية النموذجيّ الذي يقدّم معلومات حول الفلسفات والسياسات والممارسات التي تؤثر مباشرةً على الموظفين في المؤسسة، بالمقارنة مع السوق.

برنامج المبادرات:

يزوّد هذا البرنامج المؤسسات بالتقرير المفصّل لنتائج أفضل أرباب العمل، وتقرير ممارسات الموارد البشرية النموذجيّ إضافةً إلى تقرير مفصّل حول إرتباط الموظّفين بالعمل، فضلاً عن مقارنة مجمل نتائج المؤسسة مع أفضل أرباب العمل والمشاركين الآخرين. كذلك، يتضمّن البرنامج تحديد 14 دافعاً من دوافع إرتباط الموظّفين بالعمل، والتشديد على أكثر سبل الإرتباط فعالية لتسهيل التخطيط المستقبلي. هذا بالإضافة إلى عرض النتائج حيث سيعرض مستشار من أيون هيويت البيانات والمقترحات والنقاط الإرشادية المستقاة من الدراسة لأعضاء الفريق التنفيذيّ.

كذلك، يتوافر برنامج المبادرات+ والذي يزوّد المؤسّسات بأداة على الإنترنت لتحليل البيانات وإعداد تقارير حسب الطلب ترتكز على بنية المؤسسة وديموغرافيات الموظفين.

والجدير بالذكر أنّ برنامجي المبادرات والمبادرات+ غير متاحين إلا للمؤسسات التي يقل عدد الموظفين فيها عن ٥٠٠ موظف.