أبوظبي – مينا هيرالد: رحبت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بعودة منتسبي الدفعة الأولى من برنامج دبلوم الدراسات العليا المتخصص بالدبلوماسية الإماراتية والعلاقات الدولية، والبالغ عددهم 58 طالباً، وذلك مع انطلاقة الفصل الدراسي الثاني من عامها الأكاديمي الأول الذي يمتد لتسعة أشهر.

وقال برناردينو ليون مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بهذه المناسبة: “أكد منتسبو الأكاديمية ومنذ انطلاقة العام الدراسي في سبتمبر الماضي حرصهم على التحصيل الأكاديمي وتعزيز قدراتهم الدبلوماسية وخبراتهم في مجال العلاقات الدولية ليكونوا على قدر المسؤولية المنوطة بهم في المستقبل ليمثلوا دولة الإمارات خير تمثيل في سفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية متسلحين بالمعارف الضرورية والخبرات الأساسية بفضل برنامج دبلوم الدراسات العليا والدورات التدريبية التي تنظمها الأكاديمية”.

وثمّن ليون كذلك الجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء الهيئة التدريسية والطاقم الإداري منذ تأسيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية لتهيئة الطلبة للدخول في البرامج التخصصية للدراسات العليا التي تركز على مختلف المجالات التي تسهم في تحقيق مصالح دولة الإمارات إقليمياً وعالمياً وتلبية احتياجاتها في المجال الدبلوماسي، وإعداد القدرات والمواهب الوطنية وصقلها بالمهارات التي تسهم في وصول الأكاديمية لأهدافها ورؤيتها في أن تكون مركزاً أكاديمياً رائداً في مجال تطوير القدرات الدبلوماسية والبحوث والقيادة الفكرية.

ويجمع برنـامـج دبـلوم الـدراسات العليـا والـمتخـصـص في الدبلوماسـية الإمـاراتيـة والعـلاقات الـدولية ما بين الدورات الأكاديمية المتقدمة والخبرة العملية، ويتلقى الطلاب تعليمهم ضمن مجتمع حيوي وتفاعلي، ما يمكنهم من اكتساب معرفة واسعة بكافة جوانب العلاقات الدولية، ضمن دورات تعكس ديناميكيات القرن الحادي والعشرين. ويتعلم الطلاب كيفية وضع العلاقات الخارجية لدولة الإمارات في سياقها الدولي والإقليمي، بغية إتقان الفن الرفيع للدبلوماسية الدولية. ويكتسب خريجو البرنامج المهارات والثقة المطلوبة لتمثيل الدولة بفاعلية وكفاءة على المسرح الدولي.

وفي سعيها لتكون مركزاً أكاديمياً متكاملاً تقدم الأكاديمية نموذجاً تعليمياً متميزاً، وتعمل من خلال ما توفره من برامج متنوعة على الجمع بين البرامج الأكاديمية والتدريب والبحوث والتحليل من عكس خصوصية دولة الإمارات، كما أنها تعمل على إجراء الدراسات المتخصصة والمعمقة المتعلقة بدولة الإمارات والمنطقة لبناء قاعدة معرفية في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية، وتقديم الدعم لوزارة الخارجية ولصناع القرار في الإمارات العربية المتحدة.