دبي – مينا هيرالد: توقعت شركة “إنترناشيونال إكسبو كونسلتس” (IEC)، التابعة لمجموعة “فلك القابضة، أن يسجل قطاع اللوحات الرقمية نمواً لافتاً خلال عام 2016 وسط توقعات بأن يسهم بحفز مختلف مجالات القطاع الصناعي في منطقة الشرق الأوسط. وينطوي سوق اللوحات الرقمية على إمكانات هائلة خاصة من حيث تحقيق أفضل مستويات العائد على الاستثمار بالنسبة للمستثمرين وأصحاب المصلحة على حد سواء.

ويعتبر “معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية 2016” بدبي واحداً من الفعاليات السنوية المرتقبة في المنطقة، حيث يشكل منصة تواكب تطلعات الزوار والعارضين بمجال اللوحات، وإعلانات الأماكن العامة، والإعلانات الطرقية، وحلول الطباعة الرقمية.

وتعد اللوحات الإعلانية الرقمية شاشات إلكترونية يتم استخدامها لعرض البرامج التلفزيونية، وقوائم المعلومات، والإعلانات المرئية، والعديد من الرسائل الأخرى. وتنتشر اللوحات الإعلانية الرقمية – مثل شاشات (LCD) و(LED) إضافةً إلى الصور التي يتم الحصول عليها بفضل أجهزة الإسقاط الضوئي – في مختلف الأماكن العامة والخاصة مثل المتاجر والفنادق والمطاعم والمباني المؤسسية، وهو ما يعكس بطبيعة الحال المكانة المرموقة للقطاع في السوق. وتوقع أحد التقارير الصادرة مؤخراً عن مؤسسة “غراند فيو للأبحاث” أن تصل أرباح السوق العالمية لأنظمة اللوحات الإعلانية الرقمية إلى 20,3 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2020.

وانطلقت يوم أمس فعاليات الدورة الـ 19 من “معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية” في “مركز دبي التجاري العالمي”، وتنتهي يوم غدٍ 12 يناير. ويضم المعرض، الذي يعتبر أضخم الفعاليات التجارية في قطاع الطباعة واللوحات الإعلانية بالمنطقة، أجنحةً مخصصة لأبرز اللاعبين في قطاعات اللوحات الرقمية، والطباعة على المنسوجات، ولوحات قطاع التجزئة. ويقدّم المعرض مجموعة واسعة من منتجات اللوحات الرقمية الملائمة للاستخدام الخارجي والداخلي.

وبهذه المناسبة، قال عبد الرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة شركة “إنترناشيونال إكسبو كونسلتس”: “يشكل ’معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية‘ منصةً رائدة تسلط الضوء على الأفكار الجديدة والتقنيات المبتكرة في قطاع الطباعة واللوحات الرقمية، والتي ستترك انطباعاً ملموساً لدى الزوار وغيرهم من المهتمين حول العالم. ويجمع المعرض تحت مظلته كبار الشركات العالمية المرموقة لنشر حلول اللوحات الرقمية، كما يتضمن ندوات وعروض توضيحية يقدمها نخبة من خبراء القطاع بهدف تشجيع وحفز المهتمين على استكشاف عوالم قطاع اللوحات الرقمية. علاوةً على ذلك، يشكل المعرض ملتقىً شاملاً يرسي ملامح بيئة حيوية عالية الكفاءة لتلبية متطلبات العارضين والزوار التجاريين على حد سواء”.

وبالإضافة إلى مجالات التجزئة والضيافة والسياحة، تمثل اللافتات الرقمية نقلةً نوعيةً في القطاعات المتخصصة مثل المؤسسات التعليمية والرعاية الصحية وغيرها الكثير. وتكتسب اللوحات الرقمية أهمية متنامية في العديد من بلدان العالم، وكذلك في المجالات الأخرى مثل قطاع الرعاية الصحية الإماراتي؛ حيث أدركـت المستشفيات والعيـادات حاجتها إلى هـذه التكنولوجيا خلال عملياتها اليومية لتقليل وقت انتظار المرضى، وإطلاق تنبيهات الطوارئ، ونشر التوعية، والاستدلال إلى الأقسام والغرف، وذلك وفقاً لتقارير الخبراء.

وأضاف فلكناز: “أكد العارضون رغبتهم بالمشاركة في الدورة المقبلة للمعرض والتي ستكون أضخم بكثير عما كانت عليه هذا العام. ويعكس ذلك تنامي الطلب في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، والفائدة الكبيرة التي يجنيها العارضون خلال مشاركتهم في الدورة الحالية للمعرض. ونفخر بتنظيم المعرض الأضخم من نوعه على مستوى المنطقة، كما نقدر عالياً استجابة العارضين الذين ساهمت ملاحظاتهم ومقترحاتهم في تعزيز ثقتنا بنفسنا وشكلت حافزاً يدفعنا لتنظيم الدورة المقبلة على نطاق أوسع وبمستويات أكبر من النجاح”.

ويعتبر معرض “الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية” ملتقىً رائداً يتيح للزوار والمشاركين التفاعل والتواصل مع المهندسين المعماريين، وصانعي اللوحات الإعلانية، والعاملين في قطاعي الإنتاج والطباعة، والوكالات الإعلامية، ومطوري العقارات، ومستشاري العلامات التجارية وغيرهم من المعنيين في القطاع.

وكشفت أكثر من 400 جهة عارضة من أنحاء العالم عن أهم أسرار القطاع بما في ذلك الطابعات كبيرة الحجم، واللوحات الرقمية وغيرها من التجهيزات المبتكرة. ومن المتوقع أن تشهد الدورة التاسعة عشر للمعرض الذي يضم جلسات نقاش وورش عمل يديرها نخبة من أبرز خبراء القطاع، حضور أكثر من 13 ألف زائر تجاري من 78 بلداً حول العالم للتعرف على أحدث منتجات وتوجهات القطاع.