دبي – مينا هيرالد: طرحت “سوفت وير إيه. جي” (Software AG)، المدرجة في بورصة فرانكفورت تحت الرمز (Frankfurt TechDAX: SOW)، اليوم رؤيتها حول الاتجاهات الجديدة في قطاع البيع بالتجزئة استناداً إلى آلية التفاعل مع العملاء واستقصاء حالة السوق.

وقال أوليفر غاي، مدير قطاع التجزئة لدى “سوفت وير إيه. جي”: “تندمج التجارة الإلكترونية والمؤسسات التجارية التقليدية اليوم بسلاسة مع شركات التجزئة لتشكل نهجاً تسويقياً متعدد القنوات لأعمالها. وسيتم دمج التقنية النقالة والسحابية والتحليلات ووسائل الإعلام الاجتماعي بشكل كامل ضمن منظومة تسويق موحدة مصممة لتحسين عملية مشاركة العملاء. ولن يكون مفهوم “المتجر الجامد”، في رأيي، صحيحاً بعد الآن، حيث ستعتمد المتاجر بشكل كبير على التكنولوجيا من أجل تقديم تجربة عملاء مخصصة للغاية وسوف تصبح محوراً متعدد القنوات للتركيز على العميل. وتسلط هذه التوقعات الجديدة الضوء على وجهة نظرنا حول قطاع التجزئة خلال السنة المقبلة”.

  • متاجر أقل، مزيد من المشاكل

ستقوم المتاجر التقليدية بإضافة منافذ جديدة لتعيد إنتاج نفسها بشكل كبير لمواجهة التحديات التي تفرضها قنوات التسويق المتعددة. وستتبنى المتاجر القائمة منهجية “المركز والفروع”، حيث ستلعب هي دور مراكز التزويد بالمنتجات وتقدم خدمة متميزة للعملاء. أما مفهوم “الجناح اللامتناهي” (endless aisle) فسوف يقوم بتوسيع قائمة المنتجات لتشمل كافة منتجات العلامة التجارية وضمان الوصول إليها.

  • الاهتمام بالعملاء

إن تخصيص عملية التركيز على العميل سوف تكون بمثابة الميزة التي تشكل الفارق بالنسبة لشركات التجزئة، حيث سيتم التركيز عليها بشكل كبير. وستقوم شركات التجزئة بنشر تقنيات التركيز على العملاء مثل سهولة الاشتراك وبطاقات الولاء المزود بتقنية تحديد الهوية بموجات الراديو والتي ترسل المكافآت الشخصية عبر الهاتف المحمول عندما يكون العميل في المتجر. كما ستستفيد الشركات من المعلومات الداخلية وتفضيلات العملاء وبيانات وسائل الاعلام الاجتماعية من أجل الحصول على فهم أفضل لاحتياجات العميل وتلبية متطلباته.

  • السعر المناسب

التمايز حسب السعر سيكون ميزة هامة للتغلب على المنافسة، لكون العملاء أصبحوا أكثر وعياً وحساسية تجاه الأسعار. وسيعزز التسعير الإلكتروني في الزمن الحقيقي من تجارب العملاء عبر الإنترنت ويحسن من المخزون ويقلل من تكاليف العمالة. أما الخصومات الشخصية والعروض الخاصة فسوف تحفز المستهلكين على التوجه إلى المتاجر.   

  • إدارة عملية التسويق متعدد القنوات

يتوقع العملاء اليوم الحصول على ما يرغبون في المكان والزمان والكيفية التي يريدونها، وتوفر عمليات البيع متعدد القنوات لهم تجربة متسقة بصرف النظر عن كيفية تواصلهم مع شركات التجزئة. وتحتاج عمليات البيع متعدد القنوات المعقدة وكيفية تفاعلها مع الأنظمة المتعددة مزيداً من التحكم؛ أي مركزاً للتحكم يمكن لشركات التجزئة من خلاله مراقبة والتحكم بكل نشاط في كافة القنوات.

  • التحليلات التنبؤية

ستمكن التحليلات التنبؤية في مجال التجزئة المتاجر من معرفة، وبكثير من اليقين، ما يريده العملاء ومتى. وتوفر التحليلات التنبؤية، وخاصة عندما يتم دمجها مع تحليلات تدفق البيانات، لشركات التجزئة القدرة على إدارة الطوابير وتوقعات العملاء والمخزون قبل حدوث مشكلة ما.

  • الإنترنت لتحقيق الرضا التام

سيحدث مفهوم إنترنت الأشياء ثورة في متاجر المستقبل، حيث تتيح الأجهزة المزودة بمجسات استشعار أقصى عملية تركيز تفصيلية ومستهدفة للعملاء. وستتمكن شركات التجزئة التي تعتمد على إنترنت الأشياء من مراقبة المخزون عن طريق أجهزة الاستشعار الخاصة بالرفوف الإلكترونية، ويكون لديها القدرة على إنشاء إشارات ذكية ذات صلة بالحالة أو تعابير الوجه؛ بالإضافة إلى امتلاك الأدوات اللازمة لجعل كل عميل مخلص يحظى بالرعاية ويشعر بأهميته.

  • الاستفادة من التقنيات المتطورة

ستسهم التقنيات المتطورة في إقحام العملاء بشكل أكبر في عالم التسوق، حيث ستتيح تقنيات مثل “هولولنز” (Hololens) من “مايكروسوفت” في دخول العملاء إلى الواقع المعزز أثناء وجودهم داخل المتجر. وسوف يتمكن العملاء من تجربة أي قطعة ملابس أو تصميم مطبخهم المثالي افتراضياً مع مشاركة تجاربهم مع الأصدقاء والعائلة. أما تقنيات مثل “آي بيكونز” (iBeacons) والتحقق من وجوه المجهولين فستمكن شركات التجزئة من التفاعل في الزمن الحقيقي مع العملاء، بالإضافة إلى تتبع سلوكهم.

  • المراقبة

ستكون القدرة على المراقبة في الزمن الحقيقي ميزة هامة بالنسبة لمتاجر المستقبل، وذلك لاستشعار وربط وأتمتة العمليات بدءاً من الموظفين ووصولاً إلى المخزون. وستقوم أجهزة الاستشعار الذكية بالكشف عن النشاط وتوفير المراقبة في مختلف أنحاء المتجر إلى جانب بث البيانات والتحليلات في الزمن الحقيقي، ما يتيح اتخاذ إجراءات تنفيذية ومؤتمتة تجاه أشياء مثل انسكاب سائل في متجر للبقالة أو الإقبال على شراء المظلات في أثناء عاصفة ممطرة.

  • سارع بالشراء

ستعمل شركات التجزئة على تعزيز آلية تخصيص عملية الشراء عبر مواقع الإنترنت “أزرار اشتري”، التي يمكن العثور عليها في أي مكان بدءاً من “تويتر” ووصولاً إلى “امازون”، مع توقعات بأن ذلك سيترجم إلى زيادة في الأرباح. لكنها بحاجة إلى القيام باستثمارات استراتيجية في التكنولوجيا لضمان تنظيم عمليات معرفة المخزون في الزمن الحقيقي والعمليات المعقدة المرتبطة بالقنوات الجديدة، بالشكل الصحيح.

  • أخر قطعة في المخزن

إن ميزة مراقبة المخزون في الزمن الحقيقي سوف تهيمن على عمل شركات التجزئة الساعية إلى اطلاع العملاء على المخزون في كل الأوقات. وسوف تقوم شركات التجزئة بإدارة المخزون من خلال تبني التكنولوجيا التي تظهر مستويات المخزون عبر جميع قنوات التسويق.