أبوظبي – مينا هيرالد: أعلنت “دبي باركس آند ريزورتس”، أكبر منتجع ترفيهي متكامل في الشرق الأوسط، وشركة “اتصالات” عن توقيعهما لاتفاقية شراكة تقنية تهدف إلى توفير بنية تحتية تقنية متقدمة تسعى للاستفادة من أحدث التقنيات الرقمية وبشكل لم يسبق له مثيل في المنطقة. وتشكل الاتفاقية جزءاً من خطط دبي باركس آند ريزورتس الاستراتيجية لتوفير أذكى الخدمات وأحدثها لزوار المنتجع.

وستعمل كلٌ من “دبي باركس آند ريزورتس” و”اتصالات” على دعم جهود دولة الإمارات الهادفة إلى الاستفادة من التقنيات الرقمية والتحول إلى بناء مدن ومجتمعات ذكية. وستعتمدان في هذا التوجه على البنية الرقمية المتطورة في الدولة وتبني عليها تطبيقات متقدمة لتفتح المجال أمام زوار المنتزهات للتمتع بتجربة تفاعلية ممتعة وتجربة ترفيهية لا تنسى”.

وبدورها، ستقوم “اتصالات”، المزود الحصري للحلول الرقمية وحلول تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لشركة “دبي باركس آند ريزورتس”، بتصميم وتنفيذ مجموعة متكاملة من الحلول الرقمية التي تعتمد على عناصر الابتكار والسلاسة، إضافة إلى بناء وإدارة البنى التحتية للمنتزه والتي تمتاز بقابليتها للتطوير على مستوى أمن المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات، وذلك لضمان تلبية الاحتياجات المستقبلية للمنتزه.

وتعليقاً على التعاون قال رائد كاجور النعيمي، الرئيس التنفيذي لـ”دبي باركس آند ريزورتس: “سيكون التشويق هو العنوان الأبرز لكافة جوانب ’دبي باركس آند ريزورتس‘. وسنوفر العاب ووجهات ترفيهية فريدة ومرافق لتقديم أشهى المأكولات ومتاجر بيع التجزئه والهدايا التذكارية لنجعل كل زيارة إلى منتزهاتنا مختلفة ومتميزة. ونرى بأن شراكتنا مع ’اتصالات‘ ستساعد في ربط كافة هذه الجوانب لتقديم تجربة رقمية استثنائية أيضاً. وفور بدء عملياتها التشغيلية، ستساهم ’دبي باركس آند ريزورتس‘ في  تحقيق رؤية الإمارات لبناء اقتصاد رقمي مبتكر، ودعم جهود دبي الرامية لجعلها مدينة ذكية، إلى جانب تقديم تجربة فعليّة للزوار للاستفادة من ’انترنت الأشياء‘”.

وفي إطار هذ التعاون، سوف يعمل الطرفان بشكل وثيق لتوفير تجربة ترفيهية تفاعلية وسلسة باستخدام أنظمة تواصل تفاعلية متعددة القنوات من خلال الهاتف المتحرك، وشبكة الإنترنت، والسوار الإلكتروني بتقنية تحديد الهوية عبر الموجات الراديوية (RFID)، والأكشاك الذكية، والشاخصات الرقمية. وستقوم “اتصالات” بنشر مجموعة من التطبيقات والحلول الذكية في الوجهة الترفيهية الجديدة لتتيح للزوار الاستمتاع بتجربة تزخر بالإبداع والابتكار، بما في ذلك وسائل التواصل التفاعلية، والأجهزة الذكية لشراء التذاكر، وأجهزة الدفع الرقمية، والمواقف الذكية للمركبات، والمواصلات الذكية، والأجهزة الذكية للمأكولات والمشروبات، فضلا عن تجارب التجزئة والترفيه الرقمي.  

وأضاف النعيمي: “نعيش اليوم في عالم رقمي يتطلع فيه ضيوفنا إلى التمتع بتجربة رقمية ذكية متكاملة على كافة المستويات. وتأتي شراكتنا مع ’اتصالات‘ لتكون خطوة هامة نحو تلبية احتياجات الزوار، وستتيح إمكانية الوصول إلى ’دبي باركس أند ريزورتس‘ بعدة طرق. وسيوفر هذا التعاون العديد من التسهيلات بدء من حجز التذاكر وايجاد مواقف شاغرة للسيارات و امكانية اختيار الالعاب على حسب مدة الانتظار ومن ثم التسوق واختيار المطاعم والاطعمة الشهية وذلك لضمان تجربة ترفيهية ذكية لا تنسى يمكن تنظيمها بسلاسة فائقه من خلال استخدام الاجهزة الذكية”.

من جانبه قال المهندس صالح العبدولي، الرئيس التنفيذي لـ”اتصالات”: “نرحب بهذه الشراكة التي تمهد الطريق لإنشاء أول منتجع ذكي في المنطقة وتسهم في جعل دولة الإمارات من بين أكثر الوجهات العالمية جاذبية على صعيد الترفيه العائلي. وفي إطار مواكبتنا للتطور الذي يشهده عصر إنترنت الأشياء، يعكس هذا التعاون التزامنا الراسخ بالمساهمة في دعم الاستراتيجية التي تنشدها الإمارات على المدى الطويل لتعزيز مبادرات التحول الرقمي وتطوير المنظومة الذكية في الدولة، بما في ذلك المشاريع والمجمّعات الكبيرة”.

وأضاف العبدولي: “من خلال بنية تحتية متقدمة ومنصات متطورة مثل التقنيات السحابية وأنظمة الاتصال بين الأجهزة M2M، وإلى جانب خبرتنا الرائدة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، نمتلك كل المؤهلات لمساعدة شركة دبي باركس آند ريزورتس في تحقيق هدفها لبناء اول منتجع ترفيهي ذكي في المنطقة “.

وستشمل “دبي باركس آند ريزورتس” متنزه “موشنجيت دبي” المستوحى من أفلام هوليود الشهيرة من إنتاج شركات “دريم وركس أنيميشن” و”سوني بيكتشرز ستوديوز” و”ليونزجيت”؛ ومتنزه “ليجولاند دبي” الأول من نوعه في المنطقة، إضافةً  لحديقة الالعلب المائية “ليجولاند ووتر بارك”. وبهدف تقديم أفضل ما في عالم التسلية والترفيه من الشرق والغرب، يشتمل المشروع أيضاً على متنزه “بوليوود باركس دبي”، الوجهة الترفيهية الأولى من نوعها من وحي أفلام وإنتاجات بوليوود المشوقة. ويرتبط كامل الممنتجع بمجمّع “ريفرلاند دبي” المتكامل الذي يحتضن العديد من المتاجر والمطاعم والوجهات الترفيهية؛ فضلاً عن فندق “لابيتا” العائلي المصمم على الطراز البولينيزي.