أبوظبي – مينا هيرالد: سوف تشكل الاستدامة أحد المحاوير التي تناقشها القمة العالمية لمستقبل الطاقة 2016 التي سيخاطب حضورها بهذا الخصوص نيل هوكِنز (@NeilCHawkins)،  رئيس دائرة الاستدامة ونائب الرئيس المؤسسي لشركة داو كيميكال  (NYSE: DOW) لشؤون البيئة والصحة والسلامة. ويعتبر هوكِنز أحد أبرز خبراء القطاع الخاص حول ممارسات الأعمال المستدامة وإدارة شؤون البيئة والصحة والسلامة والمَراجِع الوطنية والدولية لشؤون السياسات العامة للتنمية العالمية المستدامة.

وينضم هوكِنز إلى عدد من قادة وخبراء الإستدامة الآخرين في الجلسة التي تناقش “دور الاستدامة في الشركات الكبيرة” والتي من المقرر أن تنعقد في الساعة التاسعة من صباح يوم الخميس 21 يناير 2016. وسوف تبحث الجلسة التفاعلية الدور الرئيسي الذي تلعبه الشركات للمساعدة في تطوير الاستدامة وتوفير أمثلة حول أفضل الممارسات الصاعدة للاستدامة وإقامة الدليل حول الدور الحاسم الذي تلعبه الاستدامة في تنمية الأعمال. وسوف يشاطر هوكِنز الحضور تفاصيل مسيرة شركة داو كيميكال (داو) في مجال الاستدامة وتطورها من التركيز على “بصمة قدم” عملياتها إلى التركيز على “بصمة اليد” الإيجابية لحلولها الأكثر استدامة لتساعد الآن في تطوير “مخطط” لمستقبل أكثر استدامة.

وقال هوكِنز: “لا تستطيع أية جهة منفردة تحقيق مستقبل مستدام للطاقة نظراً لتعذُّر تحقيق ذلك إلا عبر تعاون ايجابي بين الشركات والحكومات والمجتمع. وأنا فخور بمناقشتي لكيفية تعاوننا في إعادة تعريف دور الشركات في المجتمع خلال القمة العالمية لمستقبل الطاقة 2016 والمساعدة في قيادة الانتقال إلى كوكب ومجتمع أكثر استدامة”.

وكانت “داو” قد أعلنت مؤخراً دخولها العقد الثالث من تنفيذ أهدافها في مجال الاستدامة وهي أهداف الاستدامة 2025 الطموحة #Dow2025)). وتؤشر تلك الأهداف لانطلاق الحقبة الثالثة من جهود تحقيق الاستدامة في شركة “داو كيميكال” بعد سلسلة الانجازات الكبيرة التي حققتها الشركة منذ طرحها عام 1995 للمجموعة الأولى من الأهداف المتعلقة بالاستدامة برسم التنفيذ على مدى عقد كامل. وتسعى “داو” من خلال أهداف الاستدامة هذه إلى تطوير ممارسات الاستدامة على الصعيد العالمي من خلال تحرير طاقات البشر والعلوم والطبيعة والتعاون بايجابية.

في تعليق له، قال هاوكينز: “عدد قليل من الشركات يتمتع بحضور راسخ وبسلسلة إمداد عالمية ترتقي لما تمتلكه داو، والتي تمنحها القدرة على إجراء تغييرات إيجابية وجريئة على صعيد التواصل والبيئة. وتعتبر القمة العالمية لمستقبل الطاقة 2016 منصة مثالية لمشاركة خبرات داو ولتعزيز التعاون، وأنا أتطلَّع قدماً لمناقشة الدور المهم الذي تلعبه الشركات في بناء مجتمعات أكثر استدامة”.