أبوظبي – مينا هيرالد: يعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2016 سلسلة من الفعاليات تتضمن بعض النشاطات التي سيتم الكشف عنها حصرياً خلال الأسبوع والمصممة لزيادة نسبة تفاعل الشباب والطلبة والعائلات في دولة الإمارات. ونظراً إلى أن عامل التوعية يعد أحد الركائز الأساسية في أسبوع ابوظبي للاستدامة 2016، تهدف البرامج المزمع عقدها إلى تعزيز الفهم حول أهم المواضيع الخاصة بمجالات الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة والتنمية المستدامة من خلال نشاطات ممتعة وتفاعلية.

وتعليقاً على أهمية هذه النشاطات التي تعزز من تفاعل الشباب، قال الدكتور أحمد عبد الله بالهول، الرئيس التنفيذي لـ “مصدر”: “تكمن إحدى أبرز مهام أسبوع أبوظبي للاستدامة في تعزيز تفاعل المجتمع في الإمارات، وخاصة جيل الشباب، وذلك لتمكينهم من إدراك أهمية الاستدامة وكيف يمكن لكل شخص أن يساهم في تحقيق مستقبل أكثر استدامة. وآمل أن تهيئ مثل هذه البرامج والنشاطات الجيل القادم من العلماء والمهندسين الإماراتيين ليصبحوا قادة القطاع وصنّاع القرار في المستقبل”.

وتضم قائمة أهم الفعاليات المتاحة للطلبة والشباب في الإمارات خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة الملتقى الحصري للطلاب الذي ينطلق في 19 يناير، حيث سيضم أسبوع أبوظبي للاستدامة للمرة الأولى فعالية خاصة للطبة ضمن برنامج المؤتمر الرئيسي. وستقوم فعالية “الملتقى الحصري للطلاب” باطلاع الطلبة الشباب والصغار من سن 15 عاماً وما فوق على أبرز مواضيع الاستدامة والطاقة المتجددة، كما ستشجعهم على اتخاذ دور أكثر فعالية ليكونوا جزءاً من حلول الاستدامة حول العالم.

وستتضمن الفعالية مقابلة حصرية مع إيكون، المغني المرشح لجائزة غرامي العالمية والرائد في مجال الطاقة الشمسية، إضافة إلى عرض موسيقي تنفذه أوركيسترا من الباراغواي صنعت أدواتها الموسيقية من القمامة المحصلة من أحد مكبات النفايات، فضلاً عن مقطع فيديو يسلط الضوء على جهود المرشحين النهائيين لجائزة زايد لطاقة المستقبل 2016 عن فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية.

كما تضم الفعالية كلمات يلقيها مواطنون إماراتيون نجحوا في تحويل مجالاتهم التي يحبونها إلى حقيقة واقعية، وعروضاً فنية حية تعكس رؤية الشباب الصغار لمستقبل الاستدامة. ومن أبرز فعاليات البرنامج أيضاً مناظرة حية ومباشرة بين بعض من أهم الشخصيات العالمية في مجال الاستدامة ومجموعة من طلبة الإمارات. ويمكن للطلبة التسجيل لحضور الفعالية من خلال التواصل عبر البريد الإلكتروني studentengage@masdar.ae.

ومن الفعاليات الأخرى ورشة عمل التنمية المستدامة والطاقة المتجددة التي تقام في 20 يناير، حيث سيتم الاستفادة خلال هذه الورشة من الانتشار الواسع لجائزة زايد لطاقة المستقبل، وستتاح الفرصة أمام الطلاب من الإمارات لتبادل الأفكار والخبرات مع أقرانهم من المدارس الـ 14 المرشحة ضمن القائمة النهائية عن فئة المدارس الثانوية العالمية في جائزة زايد لطاقة المستقبل، إذ ستستضيف الورشة التفاعلية ممثلي الطلاب من تلك المدارس المرشحة والتي تمثل 14 دولة لزيارة أبوظبي وحضور حفل توزيع الجوائز الثامن مع الشباب من المدارس المحلية.

وستتضمن ورشة العمل التي تستضيفها جائزة زايد لطاقة المستقبل، بدعم من مجلس أبوظبي للتعليم وهيئة البيئة – أبوظبي، برنامجاً تعليمياً لتجميع المصابيح الزجاجية البسيطة والمستدامة من مواد معاد تدويرها تقدمه منظمة “لتر من الضوء” الفائزة السابقة بالجائزة عن فئة المنظمات غير الربحية. وبالإضافة إلى ذلك، سيطلع الطلاب الإماراتيين على تجربة المرشحين النهائيين عن فئة المدارس الثانوية العالمية كما سيستعرضون أمامهم مقترح مشاريعهم المقدمة للجائزة ويلي ذلك مناقشة حول مزايا الطاقة المستدامة.

كما سيتم الترحيب بالمعلمين والطلبة خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة في مركز المعرض الرئيسي في أدنيك لإجراء جولات في أرجاء معرض أسبوع أبوظبي للاستدامة. وقد سجل أكثر من 2000 طالب وطالبة حتى الآن لحضور الفعالية من خلال مدارسهم، وستمنح هذه الجولات للمشاركين فيها فرصة التعرف بشكل مباشر على أحدث التقنيات المستخدمة في قطاعات الطاقة والنقل والمدن.

وبهدف تشجيع الجيل القادم من العلماء والمهندسين الشباب، تعود فعالية “أسبوع أبوظبي للاستدامة في المدارس” خلال الفترة 18 – 23 يناير ببرنامج تعليمي شامل لإمارة أبوظبي أطلقته شركة مبادلة ويهدف إلى زيادة الوعي حول قضية التنمية المستدامة. وسيتلقى طلاب المدارس المشاركة حقائب وكتب تركز على الاستدامة وتحتوي على نماذج عملية مبنية على المشاريع وتركز على مواضيع مثل “كيف تبني نموذجاً لبيت مستدام”. وسيتضمن برنامج هذا العام مسابقة السيارات الشمسية والتي ستختتم خلال فعالية “المهرجان” المقامة في مدينة مصدر.

وتواصل “مصدر” استضافة فعالية “المهرجان في مدينة مصدر” المقامة على مدار يومين 22 – 23 يناير في مدينة مصدر والمخصصة للعائلات في الإمارات. وستتمكن العائلات في إحدى أكثر مدن العالم استدامة من المشاركة في سلسلة من النشاطات التفاعلية المرتبطة بالطاقة النظيفة وأنماط العيش المستدامة.

من ناحية أخرى، ستتضمن فعالية “المهرجان” هذا العام ورشة عمل حول طرق زراعة الأطعمة، وكيفية صناعة الأعمال الفنية والقلائد والحلي من المواد المعاد تدويرها، ومنطقة خاصة للألعاب مع العديد من المسابقات، ومتاهات ورياضات مرتبطة بالاستدامة، وسوقاً للترويج لطرق الاستهلاك المستدامة من خلال مزودين يبيعون منتجات صديقة للبيئة ومصنوعة يدوياً، ومجموعة من العروض التي تعكس رسالة وأهداف طرق العيش المستدام. وستكون فعالية “المهرجان” مجانية ومفتوحة للجميع في مدينة مصدر.

وعلاوة على البرامج المصممة خصيصاً للشباب الإماراتي، تواصل دولة الإمارات جهودها في تمكين إبداعات الشباب حول العالم من خلال جائزة زايد لطاقة المستقبل. ففي اليوم الأول من أسبوع أبوظبي للاستدامة، ستعلن الجائزة عن أسماء الفائزين الخمسة بفئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية والتي ستحصل عليها مدارس من مناطق مختلفة حول العالم.