دبي – مينا هيرالد: قدمت فارنيك الشركة المتخصصة بخدمات ادارة المرافق ومقرها دبي خلال الحفل السنوي للموظفين الذي عقد مؤخرا ست جوائز “خضراء” تستخدم مصادر الطاقة المتجددة لتصفية وتسخين المياه. ومن بين 2200 موظف ابتسم الحظ لست موظفين استلموا نظام سولفاتين وهو عبارة عن مصفي وسخان مياه محمول يعمل بالطاقة الشمسية.

واستلم الفائزون وهم اربع حراس امن ومشرف نظافة وعامل نظافة من سريلانكا والفلبين واوغندا جوائزهم من ماركوس اوبرلين الرئيس التنفيذي للشركة.

وقال اوبرلين:” شعر جميع الفازين بالسعادة لدى استلامهم نظام السلوفاتين لأن البعض منهم سيقدر الآن على توفير مياه اكثر أمنا ونظافة لعائلاتهم في بلدانهم، فيما كان البعض الآخر سعيدا ايضا لأن عائلاتهم لن تحتاج بعد اليوم لاستخدام الغاز او الحطب لتسخين او تصفية المياه مما يساعدهم على توفير النقود”.

ويجمع سولفاتين الذي اخترعته السويدية بيترا فادستورم وظفية مصفي المياه والسخان الشمسي المحمول والذي يوفر للمستخدم الكفاءة في استخدام الطاقة والمياه النظيفة للذين يعيشون في اجزاء في العالم النامي الاكثر عرضة لآثار التغير المناخي.

وقال اوبرلين:” قررنا دعم سولفاتين لأنه نظام محمول ويتسع لعشر لترات من المياه والتي يمكن تنقيتها خلال ساعتين فقط تحت اشعة الشمس المباشرة. والمنتج مصنوع من البلاستيك المستدام ولا يحتاج لبطاريات او مواد كيماوية او قطع غيار ويمكن ان يعمل لمدة تتراوح بين سبع وعشر سنوات”.

واضاف قائلا:”هذه المواصفات تلبي احتياجات المجتمعات النامية بصورة ممتازة بتحسين صحة الافراد والاقتصاد بالطاقة المتجددة التي لن تدمر بيئتهم وهي تتماهى مع طبيعة شركتنا بتبني التكنولوجيا المستدامة”.

وتعتبر فارنيك الحائزة على عدة جوائز من الشركات الرائدة في الامارات العربية المتحدة في ادارة المرافق المستدامة وقد اضافت سولفاتين الى اوراق اعتمادها المتنامية المتعلقة بالاستدامة والتي تشمل عقد شراكات مع معيار الاعتماد الخاص بقطاع الضيافة “غرين غلوب” والمنظمة الغير الحكومية “ماي كلايميت” لادارة الكربون وحماية المناخ اضافة الى توفير خدماتها الاستشارية المستقلة الخاصة في مجالات كفاءة الطاقة وتخفيض النفايات.

وتستخدم حتى تاريخه اكثر من 42,000 نظام سولفاتين يوميا من قبل اكثر من 200,000 شخص حول العالم.

وكنتيجة لادخال وحدات سولفاتين للاستخدام المنزلي في اوغندا يستفيد الآن اكثر من 11,000 شخص من المياه النظيفة بمتوسط يزيد عن 1600 لتر من المياه النقية التي تصفى بكل وحدة لكل بيت سنويا مع توفير اكثر من نصف طن من الحطب للمنزل الواحد سنويا.

واضافة الى الفائزين بأنظمة سولفاتين قدمت فارنيك ايضا جائزتين عبارة عن وحدتي غاز عضوي “بيوغاز” فاز بها عاملين اثنين من نيبال. يذكر ان اكثر من 19% من موظفي فارنيك يحملون جنسية نيبال وتواجه مجتمعاتهم الريفية المنعزلة تحديات مستمرة من ناحية الحصول على الطاقة النظيفة والرخيصة. وبعد نجاح مشروعات تجريبية في نيبال العام الماضي قررت الشركة التبرع بمشروعين اثنين اضافيين.

ويعتبر تجهيز البيوغاز امرا بسيطا للغاية حيث يتم حفر حفرة في المنزل تبنى فوقها قبة من الصلصال والقرميد تغطى بالتراب وفي هذه القبة فتحة لروث البقر الذي يخلط بالمياه وغيره من النفايات والسوائل العضوية التي تنتج بتحللها غاز الميثان حيث ينقل انبوب هذا الغاز مباشرة الى المطبخ للطهي والاضاءة.

وقالت ساندرين لو بيافانت مديرة الاستشارات في فارنيك:” ان مخلفات ثلاث بقرات يوميا تنتج ما يكفي من غاز الميثان لخمس ساعات من الطهي او الاضاءة، وكل وحدة بيوغاز توفر ما يعادل خمس اطنان من انبعاثات الكربون سنويا حتى عشرين عاما”.