أبوظبي – مينا هيرالد: تعود فعالية “المهرجان في مدينة مصدر” للانعقاد في دورتها الثالثة هذا العام في إطار حرص “مصدر” مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، على تنظيم أنشطة مسلية ومفيدة لجميع أفراد الأسرة في ختام فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة. ويفتح المهرجان أبوابه من الساعة العاشرة صباحاً حتى التاسعة مساءً يومي 22-23 يناير، حيث يوفر للزوار برنامجاً حافلاً بالأنشطة التعليمية والترفيهية في واحدة من أكثر مدن العالم استدامة.

ويهدف المهرجان في مدينة مصدر إلى تشجيع سكان دولة الإمارات على اتباع عادات مستدامة في حياتهم اليومية، من خلال دعوتهم للمشاركة في سلسلة من النشاطات التفاعلية التي تركز على الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة. وسوف يتضمن المهرجان ورش عمل تفاعلية للأطفال والكبار ومناطق تعليمية متخصصة تسلط الضوء على مواضيع مختلفة حول أنماط العيش المستدامة والطاقة المتجددة. وستشهد الدورة الحالية من المهرجان مشاركة عدد من منصات العرض التي ستقدم حلولاً عملية تساعد على اتباع ممارسات مستدامة، مع مجموعة من المنتجات العضوية، إلى جانب عدد من أكشاك الطعام، والعروض الموسيقية.

وتشمل فعاليات المهرجان ورشة عمل تساعد الزوار في تعلم كيفية زراعة محاصيل غذائية خاصة بهم، ومنطقة للفنون والحرف اليدوية باستخدام مواد معاد تدويرها، ومنطقة “المختبر البيئي” التي تتيح للزوار فرصة إجراء تجارب متعلقة بالطاقة المتجددة، إضافةً إلى مجموعة من الأعمال الفنية المصنوعة من مواد معاد تدويرها.

وقالت الدكتورة نوال الحوسني، مدير إدارة الاستدامة في “مصدر”: “تعد التوعية من الركائز الرئيسية الأربع لأسبوع أبوظبي للاستدامة 2016، لذلك نحن حريصون على دمج المجتمع ككل في أنشطتنا. إن الاستدامة ليست مجرد مفهوم أكاديمي، وإنما أيضاً أسلوب حياة، وهذا ما نتطلع لتأكيده من خلال المهرجان”.

وأضافت: “نأمل أن يشكل المهرجان مصدر إلهام للأسر وكافة أفراد المجتمع، ولا سيما الشباب، من خلال الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تركز على ضرورة جعل الممارسات المستدامة جزءاً أساسياً في كل ما نقوم به”.

وتماشياً مع إعلان 2016 عاماً للقراءة في دولة الإمارات، يسعى المهرجان في مدينة مصدر إلى تشجيع كافة أفراد المجتمع على القراءة وتعلم المزيد حول التنمية المستدامة والطاقة المتجددة، كما سيحرص المهرجان على دمج العاملين في الشركات التي تتخذ من مدينة مصدر مقراً لها في برنامج أنشطته المتنوعة. إلى جانب ذلك، سيحظى زوار المهرجان بفرصة زيارة المقر الإقليمي لشركة سيمنس الحائز على شهادة LEED البلاتينية.

كما سيقدم مركز لوكهيد مارتن للإبداع وحلول الأمن لمحة عامة عن ممارسات الاستدامة، وتدريباً على جهاز محاكاة الطائرات للفائزين في مسابقة سيتم إطلاقها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وسوف يشارك عدد من شركاء “مصدر” أيضاً في المهرجان بهدف دعم جهود التوعية، ومن أبرز المشاركين منظمة ليتر أوف لايت الفائزة بجائزة زايد لطاقة المستقبل لعام 2015، حيث ستستضيف جلسة خاصة لتعليم المشاركين كيفية صناعة نظام إضاءة شمسية خاص بهم.