دبي – مينا هيرالد: أعلنت مريم عثمان الرئيس التنفيذي لمركز راشد للمعاقين عن استضافة المركز قريباً “خلوة المائة الإنسانية”، استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”.

وقالت إن “خلوة المائة الإنسانية” تهدف إلى حشد طاقات العاملين والمهتمين في الحقل الإنساني للمشاركة في تحقيق إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة رعاه الله 2016 عاماً للقراءة، ووضع مسارات وآليات لتعزيز دور المعاقين والعاملين في المجال الإنساني في تحقيق هذه المبادرة وتعزيزها والاستفادة منها، كما سيتم إشراك المعاقين أنفسهم في هذا العصف الذهني الهادف إلى دمج المعاقين في “عام القراءة” وأن لا يتم تهميشهم أو تجاوزهم، خاصة أن القيادة الرشيدة وضعتهم على الدوام في مقدمة أولوياتها وضميرها ووجدانها.

وقالت: يستقي الإنسان معارفه، وتتشكل شخصيته ووعيه من خلال ما يقرأ، وماذا يقرأ، وكيف يوظّف ما يستقيه من القراءة في حياته، وستظل كلمة “اقرأ” محفورة في وجداننا وضميرنا وعقيدتنا، وقد استطاع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي “رعاه الله” أن يحفر لدولتنا مكانة مرموقة على الصعيد العربي والإقليمي والدولي، وأصبحت بصمات الإمارات واضحة جلية في مجالات الثقافة والإعلام، والعطاء والتفاعل الإنساني، والتطور العمراني، والتفوق الخدمي، بل لم يترك سموه أي مجال أو ميدان دون أن تكون بصماتنا وإسهاماتنا الحضارية فيه جلية واضحة، ولم تُقصّر دولتنا في خدمة القضايا الإنسانية وحماية حقوقهم، وصون مكتسباتهم، والحفاظ على كرامتهم، وحرصت على تشغيلهم ودمجهم وتمكينهم، وقد حرصت قيادتنا على تكريم المتميزين منهم، وإعلاء شأنهم، واستنهاض طاقاتهم وقدراتهم الكامنة فيهم، بل تبوأ الكثير منهم مناصب رفيعة، وهذا ما يؤكد أن قيادتنا لم تنظر إلى المعاقين نظرة إنسانية منطلقها الشفقة، وإنما من منطلق المسؤولية الأخلاقية والوطنية أيضاً، ومن إيمان راسخ بأن الإعاقة ليست في الجسد وإنما في الإرادة كما قال محمد بن راشد في تغريداته.

وأضافت مريم عثمان: لعل “خلوة المائة” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والعصف الذهني المذهل الذي تشهده دولتنا، سيؤتي ثماره اليانعة، وسيكون منطلقاً لبداية تغيير شامل، لتنشئة جيل واعٍ ومستعد لقيادة مرحلة جديدة، وقد أكد سموه أن كل أب أو أم أو مسؤول حريص على مستقبل أبنائنا هو شريك لنا، لأننا نريد القراءة في كل مدرسة ودائرة ومكتب وبيت ومرفق حديقة..

وأكدت مريم عثمان بالقول: إن المعاقين هم قضيتنا التي عملنا من أجلها على مدى السنوات الماضية، من أجل تأهيلهم ودمجهم بكفاءة في مجتمعات الأسوياء، وتخفيف الكلفة الاقتصادية الباهظة التي تتحملها المجتمعات نتيجة الإعاقة، وبما أن 90% من المعاقين تقريباً يعانون من التلعثم والتأتأة وصعوبات النطق، ندرك أهمية مبادرة “عام القراءة” التي لا تستثني فئة، ودبي التي ستذهل العالم في إكسبو 2020 ستذهل العالم أيضاً حينما يتم إعلانها مدينة صديقة للمعاق.

واختتمت مريم عثمان بالقول: شكراً محمد بن راشد على سنوات عشر حافلة بالعطاء، سنوات عشر من الحكم والحكمة، وشكراً على كل عام عشنا فيه تحت رايتكم، واستقينا فيه من رؤاكم النيرة، وحكمتكم العميقة، وترجمناها عملاً مثمراً، وفكراً فاعلاً ومؤثر