أبوظبي – مينا هيرالد: استقبل سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، في مقر الهيئة في أبوظبي وفدا نيوزيلانديا ضم كلا من السيد جيريمي كلارك واتسون، سفير نيوزيلاندا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، والسيدة ريبيكا وود، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية في أبوظبي، وحضر اللقاء من طرف الهيئة كل من المهندس ناصر بن حماد، المدير الأول للعلاقات الدولية في الهيئة، والمهندس عادل المهيري، مدير عام مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في دولة الإمارات.
وفي بداية اللقاء رحب سعادة حمد عبيد المنصوري بالوفد الضيف وأعرب عن تهنئته للسفير النيوزيلاندي بمناسبة تعيينه مؤخراً لدى الدولة، كما قدم سعادته نبذة عن دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، وكذلك عن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والقطاعات المنضوية تحتها والخدمات التي تقدمها الهيئة للمتعاملين من أفراد ومؤسسات. بدوره أعرب السيد كلارك عن سعادته لعقد هذا الاجتماع وأشار إلى حجم التقدم والتطور الذي تشهده دولة الإمارات في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشكل عام والكيفية التي يمكن من خلالها الاستفادة من التجربة الإماراتية في مجال الأمن السيبراني والتعامل مع حالات الطوارئ والهجمات الإلكترونية.
معلقا على هذه الزيارة قال سعادة حمد عبيد المنصوري: “شكل لقاؤنا فرصة هامة لتبادل الخبرات حول أبرز المستجدات ذات الصلة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشكل عام والتعرف على سياسة نيوزلندا الجديدة في هذا السياق والتعرف على ملامحها وأوجه التعاون ثنائياً حولها. كما استعرضنا مع الوفد الزائر أطر التعاون والتنسيق على صعيد العمل ضمن المؤسسات الدولية المعنية بهذا القطاع بما فيها الاتحاد الدولي للاتصالات، والمجالس والإدارات المنبثقة عن هذه المنظمة”.
وأضاف سعادته: “تندرج هذه اللقاءات في إطار جهود دولة الإمارات نحو تعزيز وبناء علاقات التعاون الدولي في كافة المجالات، وبما يخدم الأهداف والتوجهات العليا وفق خطط العمل الخاصة بكل قطاع من القطاعات الحيوية في الدولة. وإننا نتطلع مستقبلا لتعزيز وتطوير علاقات مماثلة مع العديد من نظرائنا على مستوى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذين نتشارك معهم الطموح والغايات الرامية إلى خدمة البشرية ورسم مستقبل مشرق لها”.
وتشكل هذه الزيارة جزءا من مجموعة زيارات مقرر لوفود من دول المنطقة والعالم وذلك بهدف تبادل الخبرات وإطلاع الوفود الزائرة على تجربة دولة الإمارات في مجال قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.