الشارقة – مينا هيرالد: أعلنت “جي تي يو إس إيه”، الذراع الأمريكية لشركة إدارة الموانئ والخدمات اللوجستية الإماراتية “غلفتينر”، عن إطلاق خدمتها الأسبوعية الجديدة “بلو ستريم سيرفيس” لشحن الحاويات من ميناء كانافيرال إلى أوروبا، وجزر الهند الغربية الفرنسية، وأمريكا الوسطى.

وتتولى تشغيل الخدمة الجديدة شركة “ستريم لاينز” التابعة لمجموعة “سي تريد جروب”، وهي توفر خدمة شحن الحاويات المبردة والجافة من وإلى محطة حاويات كانافيرال التي تديرها “جي تي يو إس إيه” مع التركيز بصورة خاصة على المنتجات الطازجة والبضائع القابلة للتلف. وستضم خدمة “بلو ستريم سيرفيس” 5 شحنات مع 1300 حاوية نمطية و250 حاوية مبردة على أساس أسبوعي.

ويغطي خط الخدمة الجديد عمليات نقل البضائع من أمريكا الوسطى إلى ميناء كانافيرال خلال 3 أيام فقط، كما يوفر أسرع زمن ترانزيت لتسليم البضائع بين فلوريدا وأوروبا خلال 11 يوماً فقط.

وبهذه المناسبة قال بيتر ريتشاردز، الرئيس التنفيذي لشركة “جي تي يو إس إيه” والمدير العام لشركة “غلفتينر”: “نحن متحمسون جداً إزاء هذه الفرصة المهمة لتوفير خدماتنا عالمية المستوى إلى شركة ’ستريم لاينز‘ وأن نكون ميناء التوقف الخاص بعملياتها في الولايات المتحدة. وستسهم خدمة ’بلو ستريم سيرفيس‘ في تعزيز مكانة ميناء كانافيرال كبوابة مثلى، وفتح أسواق مهمة في أمريكا الوسطى أمام منطقة فلوريدا الوسطى، ومنح مصدرينا المحليين خط النقل البحري الأكثر فعالية إلى أوروبا. وهذا سيؤدي بلا شك إلى تحقيق مزيد من النمو لمحطة حاويات كانافيرال خلال الأشهر القادمة، وترسيخ سمعة الميناء كوجهة شحن رئيسية على الساحل الجنوبي الشرقي”.

ومن المتوقع أن تنطلق أولى عمليات “بلو ستريم” في محطة حاويات كانافيرال يوم 31 يناير 2016 مع وصول سفينة الشحن “نورديروج”. وستبدأ الخدمة انطلاقاً من ميناء روتردام الهولندي مع محطات توقف في ميناءي تيلبوري البريطاني وراديكاتل الفرنسي، وصولاً إلى موانئ جزر الهند الغربية الفرنسية: فور دو فرانس، ومارتينيك، بوانت ابيتر، وجوادالوبي، وفيليبسبيرج، وسان مارتين، ثم إلى ميناء موان في كوستاريكا، وبورتو كورتيه في هندوراس، وسانتو توماس في جواتيمالا قبل الوصول إلى ميناء كانافيرال.

وأطلقت “هيئة ميناء كانافيرال” خطة استراتيجية لتكون إحدى أهم موانئ الشحن الرئيسية على الساحل الشرقي، وذلك عبر زيادة طاقتها الإنتاجية، وبناء مرافق جديدة، وتحسين قنواتها لتكون الميناء الأكثر نشاطاً ووصولاً إلى فلوريدا الوسطى عبر الساحل الشرقي.

وتعتبر محطة حاويات كانافيرال، التي تديرها “جي تي يو إس إيه”، محطة الحاويات الوحيدة المخصصة في ميناء كانافيرال. وقد بدأت مزاولة عملياتها في يونيو 2015 بعد عام على توقيع اتفاقية امتياز تاريخية لمدة 35 عاماً بين “هيئة ميناء كانافيرال” وشركة “غلفتينر، أكبر شركة مستقلة خاصة لإدارة الموانئ والخدمات اللوجستية في العالم.
وتم تطوير محطة حاويات كانافيرال على مساحة 20 هكتاراً مع حوضين رئيسيين ورافعتين جسريتين لخدمة السفن الكبيرة، وقد بدأت عملياتها بطاقة استيعابية قدرها 200 ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً. ويمكن لهذه المحطة التعامل مع الشحنات الواردة إلى ميناء كانافيرال وصولاً إلى منطقة أورلاندو خلال ساعة إلى ساعتين، وهذا أسرع زمن ترانزيت مقارنةً مع محطات الحاويات الأخرى في الولاية.

وقال بابلو غونزاليس، مدير عام شركة “ستريم لاينز إن في”: “نحن فخورون جداً بهذا المشروع الجديد الذي يتماشى إلى حد كبير مع الرؤية الاستراتيجية لشركتنا ولكامل مجموعة ’سي تريد جروب‘. وتتحضر الشركة لخوض برنامج استثماري مكثف يتضمن بناء العديد من سفن الحاويات؛ ولهذا السبب، فإن خدمة ’بلو ستريم سيرفيس‘ الجديدة ستصبح عتبة الدخول إلى مستقبل شركتنا. وبهذه الروح قررنا اعتماد ميناء كانافيرال كميناء رئيسي لعملياتنا ونقطة مهمة لنقل البضائع المبردة بين أمريكا الوسطى وفلوريدا وأوروبا. ومن خلال وكيلنا في الولايات المتحدة “نورث أمريكان جنرال إجنتس”، نحن ملتزمون بأرفع مستويات خدمة العملاء عبر توفير خدمات ’سريعة ومخصصة ومباشرة‘”.