دبي – مينا هيرالد: تشارك فيرموث لإدار ة الأصول، الشركة المتخصصة في الاستثمارات المؤثرة، في اللجنة المنبثقة عن المؤتمر العالمي لطاقة المستقبل 2016 الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية أبوظبي. ويناقش في المؤتمر جوشن فيرموث، الشريك المؤسس في شركة فيرموث قضية “المرحلة المقبلة من الطاقة المتجددة: نظرة فاحصة على الأسواق الصاعدة”.
وفي هذا الإطار، قال جوشن فيرموث الشريك المؤسس في شركة فيرموث والرئيس التنفيذي للاستثمار: ” لقد شهد العالم تحولاً كبيراً خلال الـ 15 شهراً الماضية. وانخفضت أسعار الطاقة المتجددة إلى ما دون نقطة التكافؤ مع مصادر الطاقة التقليدية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض أسعار النفط. أضف إلى ذلك أن مقررات الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ وضعت أهدافاً صارمة بالنسبة للاقتصاد العالمي، للحد من الانبعاثات التي تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري. وسواء قللت هذه الأهداف من الميزة التنافسية للوقود الأحفوري أو كانت مجرد إجراءات سياسة دولية تخدم قضية الاستدامة البيئية ضمن الشركات، فإن أيام الوقود الأحفوري واحتكار المشهد الاقتصادي قد انتهت.”

وتوفر فيرموث لإدارة الأصول لكل من صناديق الثروة السيادية وصناديق التقاعد والأثرياء الفرصة للاستثمار في جميع فئات الأصول. وتستند استراتيجية الاستثمار الأساسية للشركة، التي تنفذها صناديق البوابة الخضراء، على التركيز على المؤسسات المؤهلة لتكون شركات رائدة عالمياً في عالم تنافسي يعتمد على الكفاءة في استخدام الموارد والطاقة المتجددة أكثر من أي وقت مضى. وتركز شركة فيرموث على الأصول المدرجة والمتداولة وأصول البنية التحتية التي ستشهد زيادة في قيمتها من خلال تقديم منتجات وخدمات جديدة ممتازة لمحافظ الشركات المستثمرة في صندوق البوابة الخضراء.
وأضاف جوشن: ” في ضوء الاتفاق الدولي للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بنحو 1.5 درجة مئوية، يجد رواد صناعة الطاقة أنفسهم ملزمين بتبني ممارسات الكفاءة في استخدام الطاقة من أجل البقاء في دائرة المنافسة. وبالطبع، فإن دول الخليج ليست مستثناة. فهي لاعب رئيسي وأمامها فرصة لاستخدام احتياطياتها للاستثمار في أجيال الغد، ومساعدتهم على التعايش مع الركود الاقتصادي الناجم عن انخفاض أسعار الوقود الأحفوري. برأيي الشخصي، هذه المنطقة لديها فرصة لتكون الأوفر حظاً في تحقيق الحياد الكربوني على أساس صافٍ، وأن تصبح منطقة رائدة في مستقبل مستدام”.

ويمكن استدراك مشهد التحول في قطاع الطاقة في مختلف أرجاء المنطقة. ففي منطقة الشرق الأوسط، حددت دبي في العام 2014 تعرفة عطاء المحطة الكهرضوئية الشمسية ذات القدرة الإنتاجية 200 ميغاوات والتابعة لهيئة كهرباء ومياه دبي، بواقع 5,84 سنت أميركي للكيلوواط الساعي، لتكون بذلك التعرفة أرخص من برميل النفط في أمريكا البالغ 10 دولار أمريكي، وتعرفة الغاز البالغة 5 دولار أمريكي. ويبرز المؤتمر العالمي لطاقة المستقبل، والذي تستضيفه أبوظبي ويشارك فيه العديد من اللاعبين الإقليميين، توجُه الإمارة والمنطقة نحو خيار الاستدامة. وفي أوروبا، استطاعت الطاقة المتجددة تحقيق التكافؤ مع الطاقة التقليدية، حيث أصبحت منافساً قوياً لها من دون مساعدات مالية.

وقد سجلت فيرموث لإدارة الأصول أفضل النجاحات في تاريخها خلال عام 2015 بفضل الاستثمار في الاستدامة البيئية منذ العام 1999. وتستهدف الشركة من خلال إطلاق صندوق البوابة الخضراء 2 المستثمرين من المؤسسات والشركات العائلية والأثرياء في منطقة الشرق الأوسط. ويبلغ حجم الهدف الاستثماري للصندوق 250 مليون يورو، ويستثمر في الشركات التي حققت أنشطتها نتائج إيجابية وناجحة في مجال الكفاءة في استخدام الموارد والطاقة المتجددة والقادرة على تحقيق معدلات نمو عالية وتقديم مساهمات كبيرة في الطاقة والكفاءة في استخدامها. ويجب أن يكون متوسط فترة الاستثمار ما بين 4-5 سنوات. وستحظى محافظ الشركات بدعم من شركة فيرموث لإدارة الأصول من خلال خبرتها العالمية ومساعدتها على التوسع في أسواق النمو العالمية بما في ذلك الشرق الأوسط. ويهدف صندوق البوابة الخضراء 2 إلى تقديم عوائد سنوية صافية للمستثمرين تتجاوز حاجز الـ 20%.
ومن المقرر أن تنطلق القمة العالمية لطاقة المستقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة 18-21 يناير.