دبي – مينا هيرالد: ضمن اطار تعزيز ودعم الشراكات الاستراتيجية وتوحيد الجهود المشتركة بين الدوائر والمؤسسات الحكومية المحلية لتشجيع وترسيخ ثقافة الاطلاع والقراءة، عملا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- بتخصيص العام 2016 عاماً للقراءة، وتماشياً مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله- لمشروع “تحدي القراءة العربي” لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي عبر التزام أكثر من مليون طالب بقراءة 50 مليون كتاب خلال عامهم الدراسي، وقعت هيئة كهرباء ومياه دبي مذكرة تفاهم مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بهدف تعزيز التعاون المشترك في تنظيم الأنشطة المختلفة التي تدعم عام القراءة الايجابية وتساهم في نشر الاطلاع والمعرفة والثقافة.
وقع مذكرة التفاهم كل من سعادة/ سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وسعادة جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم. تم ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في فندق برج العرب بدبي .
كما أطلقت الهيئة خلال المؤتمر الصحفي مبادراتها الثلات الهادفة الى تشجيع الاطلاع والثقافة والمعرفه فالمبادرة الأولى هي “القراءة طاقة إيجابية” حيث تنظم على إثرها انشطة ثقافية تدعم عام القراءة الايجابية، والمبادرة الثانية تتمثل في إقامة معرض للكتاب في حديقة زعبيل بدبي خلال عام 2016، وتخصيص جناح خاص للناشر الإماراتي فيه، أما المبادرة الثالثة فهي رعاية لعدد من وحدات مشروع كرسي المعرفة، والذي يضم مكتبة مصغرة على شكل كرسي تشتمل على باقة من الكتب والإصدارات المفيدة، وستزين المكتبة بأقوال لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم -رعاه الله- حول أهمية العلم والمعرفة، و تنظم هيئة كهرباء ومياه دبي هذه المبادرات بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
وبهذه المناسبة أكد سعادة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في كلمته: “أن الهيئة وضعت ركائز أساسية لتحقيق استراتيجيتها ومنهجيتها لأن تصبح مؤسسة مستدامة مبتكرة هدفها المساهمة في نشر الإبداع والتميز، والقيام بدور مهم ليصبح طلابنا من أفضل طلبة العالم في مهارات القراءة والمعرفة والتحصيل العلمي، كما نسعى سعياً حثيثاً نحو اكتشاف المبدعين والموهوبين ودعم مهارات الابتكار والتميز لديهم واستقطابهم وتبنيهم ضمن الكادر الوظيفي للهيئة.
وأضاف سعادته إلى أن المبادرات التي نطلقها اليوم تأتي إسهاماً من الهيئة، وبالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف التشجيع على القراءة، وليكون الكتاب في متناول الجميع على مدار العام لضمان إحداث تغيير سلوكي إيجابي في مجتمعنا من خلال تنشئة جيل قارىء مطلع. وقال سعادته: إن تخصيص الهيئة موقعاً لها في حديقة زعبيل بدبي لمعرض الكتاب الدائم من شأنه أن يسهم في توفير سبل الاستفادة للمواطنين والمقيمين وزائري الإمارة وذلك مساهمة في تعزيز مسيرتنا الثقافية؛ لنكون دوماً أيقونة للحضارة ومنارةً للقراءة.
وأكد سعادته: أن قيادتنا الرشيدة برؤيتها السديدة أدركت أن عالمنا العربي يواجه تحديات كبيرة وأزمة قراءة، فالقراءة هي وسيلة رقي الشعوب وتقدمها، وحتى نحقق هذا الهدف السامي لا بد من صناعة جيل قارئ وشغوف بالمعرفة والاطلاع، ونحن في الهيئة شرعنا بصناعة هذا الجيل حيث تقوم إدارة المعرفة لدينا، بالتعاون مع الجهات المعنية، بتوفير كافة التسهيلات لترسيخ بيئة معرفية داعمة لتطلعاتنا، حيث ستقوم دور المعرفة (المكتبات) الخاصة بالهيئة، والتي تحتوي على أمهات المصادر المعرفية الرقمية والورقية القيمة، وتنظيم الدورات التدريبية التخصصية باستقبال الطلبة لتعليم أسس القراءة على أسس اللغة العربية السليمة، وتوفير المصادر المعرفية للقراءة في المجالات البحثية العلمية المختلفة مثل الطاقة المتجددة والنظيفة، مع تحسين مهارات القراءة لدى الطلبة من خلال حملات ستحتضن فعاليات وأنشطة مختلفة، وصولاً إلى إبراز جيل جديد متفوق فى مجال المطالعة والقراءة وشغف المعرفة.
ونوه سعادته بالقول إلى أن للكلمة المكتوبة الهادفة الأثر العظيم في النفوس فهي تبني وتؤسس العلاقات بين الأفراد والمجتمعات، وترتقي على أثرها الشعوب والأمم، وأن دور الهيئة سيتواصل بزخم لتحقيق جميع الأهداف المنشودة. والتي جاءت بتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الذي يقول:” نريد لدولة الإمارات أن تكون منارة للعلم والمعرفة كما كانت الأندلس وغرناطة وبغداد، وغيرها من الحواضر التي كانت مصدرًا للتنوير والمعرفة “.
وفي الختام شدَّد سعادته على ضرورة تضافر الجهود المبذولة من أجل إنجاح المبادرات، وأن تحظى بالدعم اللازم لتفعيلها من قبل الأطراف المعنية كافة، لكي تعود بالنفع والفائدة العظيمة على الصالح العام”.
وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي أكد سعادة جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم:” أن المؤسسة منذ تأسيسها، حرصت على إطلاق مبادرات
ومشاريع وعقد شراكات فعالة مع كافة الجهات الحكومية والخاصة بالدولة، بهدف نشر مفاهيم الابتكار والريادة والتميز في المجتمع المحلي والعربي وعلى كافة الصُّعد، ولا شك أن مبادرة اليوم تأتي لتواكب توجُّهات قيادتنا الرشيدة والمتمثلة بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ” حفظه الله ” عام 2016 عاماً للقراءة، وتماشياً مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله- لمشروع “تحدي القراءة العربي” لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي.
وأضاف سعادته أن شراكات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مع مختلف الجهات والدوائر الحكومية تأتي لتؤكد مستوى التعاون والتكامل في الأداء الحكومي بين الجهات والمؤسسات كافة ، إلى جانب أن هذا التعاون يصب في دور المؤسسة المهم والأساسي لنشر ثقافة القراءة والاطلاع في المجالات كافة، وبين جميع فئات المجتمع الإماراتي.
وأكد أن المؤسسة ستقدم كل الدعم المطلوب لكافة المبادرات المعرفية التي تطلقها الجهات الحكومية في الدولة، وترحب بجميع الجهات التي ترغب بالاستفادة من خبرات المؤسسة في
هذا المجال، متمنين التوفيق للجميع، والنجاح لكافة المبادرات التي تدعم القراءة وتسهم في تعزيز مكانة دولتنا على الساحة الثقافية والمعرفية في المنطقة والعالم.”
تجدر الاشارة الى أن المذكرة تهدف إلى توثيق التفاهم المشترك بين الهيئة والمؤسسة في مجال توظيف الخبرات والامكانيات التقنية والمادية بما يدعم جهود الطرفين في التطوير المستمر لدعم القراءة الايجابية، وتبادل الموارد المعرفية مثل محتويات المكتبة ومصادر لمعلومات الالكترونية المتوفرة، دعم ادارة برامج ومشاريع ادارة المعرفة، و اثراء المحتوى المعرفي العربي من خلال اصدار منتجات معرفية كالكتب التخصصية المترجمة والمنشورات لنشر الثقافة والتشجيع على القراءة وتنظيم الفعاليات الثقافية التي تقع ضمن دائرة الاهتمام المشترك.