دبي – مينا هيرالد: استضافت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات مؤخرا في مقرها بدبي ورشة عمل خاصة بآلية احتساب نتائج المؤشرات الوطنية، وتأتي هذه الورشة في إطار جهود الهيئة الرامية إلى تعزيز آليات التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات والهيئات المعنية بتنفيذ المبادرات الرامية إلى تحقيق ريادة الدولة في مؤشر الجاهزية الشبكية، ومؤشر الخدمات الإلكترونية (الذكية)، حيث يشكل هذا التوجه ركنا أساسيا في الأجندة الوطنية الرامية إلى تحقيق الأهداف الوطنية المنصوص عنها في رؤية الإمارات 2021.
وأثنى سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات على جهود فريق المؤشرات الوطنية بالهيئة، وقال: ” لدينا اليوم أهداف ومؤشرات واضحة حددها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في رؤيته، ونحن في الهيئة مسؤولون عن مجموعة من المؤشرات المهمة التي تندرج ضمن القطاعين الرئيسيين للهيئة وهما قطاع الاتصالات من جهة، وقطاع المعلومات والحكومة الإلكترونية/الذكية من جهة ثانية. وفي كل الأحوال فإن الهدف الأسمى لهذه المؤشرات الوطنية يبقى متمثلاً في تحقيق سعادة المتعاملين والارتقاء بريادة الإمارات وتنافسيتها العالمية، وبناء على توجيهات القيادة الرشيدة فإننا نعمل على التنسيق مع الجهات المعنية وعلى كافة المستويات من أجل تنفيذ الخطط والاستراتيجيات الموضوعة على النحو الأمثل وتحقيق نسب الإنجاز المطلوبة، بهدف ضمان عملية قياس دقيقة وموضوعية والحصول على نتائج دقيقة تعكس حجم التطور والإنجاز الذي يشهده قطاع الخدمات الحكومية والذكية”.

بدوره قال المهندس طارق العوضي، رئيس فريق المؤشرات الوطنية بالهيئة “تأتي ورشة العمل هذه في إطار سعي الهيئة لتحقيق الريادة في المؤشرات العالمية وفق استراتيجية الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، بما يخدم الأجندة الوطنية لدولة الامارات العربية المتحدة، مؤكدا أهمية المرحلة القادمة التي تتطلب تضافر الجهود من مختلف الجهات والهيئات المعنية لتحقيق الأهداف الوطنية المنصوص عنها في رؤية الإمارات 2021، من خلال تحقيق ريادة الدولة لتكون من ضمن أفضل عشر دول في العالم في مؤشر الجاهزية الشبكية والأولى عالمياً في مؤشر الخدمات الإلكترونية والذكية”.

وقد قام الدكتور (كاي تشان) المستشار في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بتقديم هذه الورشة وشرح طرق احتساب نتائج المؤشرات الفرعية والعوامل المؤثرة فيها وآلية تسليم النتائج إلى المنتدى الاقتصادي العالمي والمنظمات الدولية.