دبي – مينا هيرالد: شَكّل عام 2015 عاماً حافلاً بالمشاريع والمبادرات النوعية التي أطلقتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، والنجاحات التي حقَّقتها من خلال هذه المبادرات، التي أكَّدت على دور المؤسَّسة الرائد في نشر المعرفة والثقافة على الصعيدين المحلي والإقليمي، والمساهمة في بناء مجتمعات قائمة على المعرفة، بما يواكب استراتيجيات دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتخذ من المعرفة طريقاً ونهجاً نحو التنمية المستدامة في المجالات كافة.

قمَّة المعرفة 2015 نحو العالمية
بعد النجاح الكبير الذي حقَّقه “مؤتمر المعرفة الأول” الذي نظَّمته المؤسسة في دورته الأولى عام 2014 بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، اختتمت المؤسَّسة عام 2015 بإطلاق الدورة الثانية من الحدث خلال شهر ديسمبر، والتي شهدت توسُّعاً كبيراً في أعمالها؛ لتتحول بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المؤسسة إلى “قمَّة المعرفة 2015″، وحملت القمَّة شعار “الطريق إلى الابتكار”، وركَّزت جلساتها وفعالياتها على عدة محاور رئيسة شملت: التعليم وتكنولوجيا المعلومات، والبحث العلمي، وتوظيف الابتكار في مجال الإعلام وصناعة الأفلام. ونجح الحدث في استقطاب نخبةٍ من الخبراء والمتخصصين في هذه المجالات لمناقشة تطوُّراتِها والتحديات التي تواجه مسيرة التنمية، وأساليب تأهيل المجتمعات العربية لتصبح قادرةً على ترسيخ مبادئ الإبداع والابتكار كأساليب حياة بين الأفراد.

مرسوم لإنشاء جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة
في نوفمبر 2015 أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، مرسوم رقم 36 لسنة 2015 بإنشاء جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بهدف تشجيع المعنيين والعاملين في مجال المعرفة، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار في تطوير مسارات نقل ونشر وإنماء المعرفة حول العالم.
ونص المرسوم على أن تُمنح الجائزة في شهر ديسمبر من كل عام، ويتم منح الجائزة بقرار من حاكم دبي، وتتولى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الإشراف على إجراءات منح الجائزة للفائزين، إلى جانب تولي المؤسسة تقديم الدعم الإداري والفني للجائزة والإشراف على تنظيم الاحتفال الذي تُمنح من خلاله الجائزة. كما نص المرسوم على تحديد رئيس مجلس إدارة المؤسسة رئيساً للجائزة يُصدر النظام الأساسي والقرارات اللازمة لتنفيذ أحكام المرسوم. ونص المرسوم على تشكيل مجلس أمناء للجائزة وتعيين أمين عام لها.
وفي عامها الثاني شهدت جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تكريم ثلاثة فائزين خلال الجلسة الافتتاحية لقمَّة المعرفة 2015، حيث فازت قناة ناشيونال جيوغرافيك بالجائزة نظراً لدورها الفاعل كواحدة من أهم القنوات المعنية بنشر وإنتاج المعرفة في العالم. وكان ثاني الفائزين بجائزة المعرفة الإعلامي أحمد الشقيري، تقديراً لدوره الكبير كأبرز المؤثرين والمحفزين للشباب العربي؛ بفضل برامجه التوعوية وأبرزها برنامج “خواطر”،أما ثالث الفائزين بالجائزة فهو هيروشى إيشيغورو، البروفيسور والعالم الياباني في قسم نظم الابتكار في كلية الدراسات العليا للعلوم الهندسية في جامعة أوساكا، حيث فاز بالجائزة تكريماً له على إنجازاته التي تجاوزت أكثر من 300 بحثٍ علميٍّ في أنظمة وأجهزة الكشف والروبوتات التفاعلية، وتطوير العديد من الروبوتات التي استطاعت أن تحصد الجوائز الدولية.

نتائج مؤشر المعرفة العربي الأول
وخلال فعاليات “قمَّة المعرفة 2015” أعلنت المؤسسة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن نتائج مؤشر المعرفة العربي الأول، التي شملت كافة الدول العربية، وتضمَّنت أهم المخرجات والإحصاءات المتعلقة بكل دولة في ستة محاورَ أساسيَّةٍ غَطَّتْ أهمِّ القطاعاتِ الحيويَّةِ التي تشكل المعاييرَ المُحَدِّدَةَ لدرجةِ المعرفةِ في كلِّ دولةٍ. وشملت كُلّاً من: التعليمِ ما قبلَ الجامعيّ، والتعليمِ الجامعيِّ، والتعليمِ والتدريبِ المهنيِّ، والبحثِ والتطويرِ والابتكارِ، وتكنولوجيا المعلوماتِ والاتِّصَالِ، والمجالِ الاقتصاديِّ. وتميَّز المؤشر بمراعاة الخصوصياتِ الوطنيَّةَ والتاريخيَّةَ والثقافيَّةَ لكُلِّ دولةٍ عربيَّةٍ عَلَى حِدَةٍ، إلى جانب مرونته التي تتيح إمكانية الإضافة والتحديث للمؤشر بشكل دوري.

إطلاق بوابة المعرفة للجميع
شهدت “قمَّة المعرفة 2015” إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” مبادرة بوابة المعرفة، التي تشكّل منصة إلكترونية تتيح لجميع المتخصصين والخبراء والباحثين وطلبة الجامعات الفرصة للاطلاع على نتائج ومعلومات مؤشر المعرفة العربي، كما ستمكن البوابة الباحثين والأكاديميين والمتخصصين العرب من إدراج أبحاثهم ومؤلفاتهم القيِّمة التي تخدم مؤشر المعرفة العربي ضمن البوابة، وسيتم تقييم المؤلفات عبر لجنة تحكيم متخصصة.

“متحف نوبل” للمرة الأولى في المنطقة
بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، أعلنت المؤسَّسة خلال مارس 2015 عن استضافة دبي، وللمرة الأولى على مستوى المنطقة، لـ “متحف نوبل” الفعالية التي تمَّ إطلاقها لمدة شهر كامل تحت عنوان “جائزة نوبل: أفكار تغيّر العالم”، وسلَّطت الضوء على أهمية ومكانة جائزة نوبل المرموقة على الصعيد العالمي، ومساهمة الفائزين بها في صياغة العالم كما نعرفه الآن. وضمَّ المتحف خمسة أقسام تناولت خمسة موضوعات رئيسة مختلفة، تضمَّنت قسماً للتعريف بجائزة نوبل ومجالاتها المتخصصة، وقسماً ثانياً يسلِّط الضوء على اختراعات وابتكارات مؤسس الجائزة ألفريد نوبل وخلفية عن حياته الشخصية. فيما أعطى القسم الثالث لمحة عامة عن تاريخ جائزة نوبل وإنجازات الفائزين بها. واستعرض القسم الرابع صلة الوصل بين إنجازات الفائزين بجائزة نوبل والحياة اليومية التي نشهدها حالياً، في حين استعرض القسم الخامس أهمية دور الاكتشافات الحائزة على جائزة نوبل في تغيير المستقبل. و اكتسب الحدث أهمية كبيرة بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” للمتحف، حيث قام سموه بجولة على أقسامه المختلفة والتقى بعدد من المخترعين الإماراتيين. وتمَّ خلال الحدث تنظيم عدة فعاليات أهمها “يوم الابتكار الإماراتي” الذي استضاف مجموعة مميزة من المبتكرين الإماراتيين في المتحف للقاء الجمهور ووسائل الإعلام، إلى جانب مجموعة من ورش العمل المتخصصة التي قدمها متخصصون في أكاديمية نوبل، وبعض الفائزين بالجائزة العالمية مثل البروفيسور محمد يونس، صاحب مشروع بنك الفقراء. واستقطبت الفعالية عدد اًكبيراً من الزوَّار وخاصة من الأكاديميين وطلاب المدارس والمخترعين.

نشاط ملحوظ لبرنامج دبي الدولي للكتابة بفئتيه
خلال 2015 شهد برنامج دبي الدولي للكتابة اختتام ورشة الراوية ضمن فئة الكتابة، التي قدمتها الروائية اللبنانية نجوى بركات لثمانية من الكُتّاب الإماراتيين الشباب، وقامت خلالها بتدريبهم ووضعهم على المسار الصحيح للخروج بنتاجات أدبية مميزة. حيث ستتكفل المؤسسة بطباعة الكتب بالتعاون مع دور نشر موثوقة داخل وخارج دولة الإمارات. أيضاً أطلقت المؤسسة خلال العام الماضي وضمن البرنامج وعن فئة تبادل الكتَّاب،فعاليات المرحلة الأولى من فئة تبادُل الكتَّاب مع اليابان من خلال تعاونها مع مؤسسة الثقافة والفنون اليابانية، حيث شملت هذه المرحلة إقامة ثلاثة كُتّاب من اليابان في الإمارات لمدة شهر لمعايشة الواقع، وزيارة أهم المعالم التاريخية والثقافية والاجتماعية والترفيهية بمرافقة ثلاثة كُتّاب إماراتيين. فيما شملت المرحلة الثانية ابتعاث المؤسسة لفريق مؤلَّف من ثلاثة كتَّاب إماراتيين لزيارة اليابان بهدف التعرف إلى ثقافة هذه البلد، والاحتكاك بشكل مباشر بشعبها، وتسليط الضوء على حضارتها وثقافتها. وكشفت المؤسَّسة خلال عام 2015 النقاب عن تفاصيل المؤلفات التي يعمل عليها فريق الكُتَّاب الإماراتيين واليابانيين. كما شهد العام الماضي إطلاق المؤسسة للمرحلة الأولى من برنامج تبادُل الكتَّاب مع ألمانيا ضمن برنامج دبي الدولي للكتابة، وذلك بالتعاون مع “معهد جوته” الألماني. وتضمَّن معايشة ثلاثة كُتّاب من ألمانيا للحياة الإماراتية بتفاصيلها كافة بهدف إنتاج مؤلفات عن هذه التجربة.

مكتبة دبي الرقمية
وخلال عام 2015 أطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مبادرة “مكتبة دبي الرقمية”، وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وتحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم،رئيس المؤسسة بهدف توفير منصة إلكترونية متطورة تتضمن مجموعة ضخمة من الكتب باللغة العربية سواء المؤلفة أو المترجمة في مجالات الحياة كافة. حيث سيضم مشروع المكتبة الذي يتم العمل عليه كتباً ودورياتٍ عربيَّةً وأجنبيةً ومعاجمَ وتراجمَ وسيراً ذاتية وصوراً وخرائط. وتواكب المبادرة تطور القنوات المعرفية وأشكالها الجديدة، والنشر الإلكتروني.

قاموس أوكسفورد العربي
وحرصاً من المؤسسة على دعم استخدام اللغة العربية في المجالات كافة، والمحافظة عليها، وتعزيز دورها في بناء مجتمعات واقتصادات مستدامة قائمة على المعرفة، وقَّعت المؤسسة اتفاقية تعاون مع دار نشر جامعة أوكسفورد، وذلك لطرح قاموس أوكسفورد للغة العربية على شبكة الإنترنت. والذي يتاح بشكل مجاني لطلاب الجامعات والمدارس والجهات الحكومية والمكتبات العامة. وقد تمَّ تصميم قاموس أوكسفورد العربي ليتناسب مع خصوصية اللغة العربية، بشكل يصبح فيه دليلاً مفصَّلاً لأحدث المفردات المستخدمة في عدة مجالات تشمل: الحوسبة، والأعمال التجارية، ووسائل الإعلام، والفنون، وغيرها. ويتم تحديث القاموس بالمفردات الجديدة بشكل مستمر باللغتين العربية والإنجليزية. ويركز القاموس على توفير مصدر موحد لاستخدامات اللغة العربية في مجالات الكتابة والخطابات الرسمية أو ما يعرف باللغة العربية الفصحى الحديثة.

ليالي متجددة لبيت الشعر
نظمَّت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم خلال 2015 مجموعة مميزة من الفعاليات في “بيت الشعر” الواقع بمنطقة الشندغة التراثية، والذي تشرف عليه بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة والفنون بهدف تمكين الشعر والشعراء من القيام بدورأكبر وفاعل في المجتمع، ودعم الشعر العربي والشعبي؛ حيث نظمت خلال العام الماضي الليلة السعودية التي شارك فيها نخبة من الشعراء السعوديين، إلى جانب الليلة الكويتية التي استضافت مجموعة مميزة من شعراء الكويت. إضافة إلى ليلة “نبض الخليج العربي” وليلة “لبيك ياوطن” التي استضافت مجموعة من شعراء الإمارات والخليج، حيث شهدت ليالي بيت الشعر إقبالاً لافتاً من الجمهور العربي وعشَّاق الشعر.

تواجد إقليمي ودولي
حرصت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم خلال عام 2015 على تعزيز تواجدها ودورها المعرفي في الدول العربية والعالم، من خلال الترويج لمبادراتها ومشاريعها المختلفة في دول العالم، حيث نظَّمت ضمن تحضيراتها لإطلاق مؤشر المعرفة العربي سلسلة من ورش العمل المتخصصة في عدد من المدن العربية؛ بهدف التشاور والتباحث بين الخبراء المشاركين في إعداد المؤشر، وأقيمت الورش في كل من الأردن وتونس والإمارات.
أيضاً أقامت المؤسسة خمس ورش عمل، وجلسات استماع في عدة مدن عربية وعالمية ضمَّت كلّاً من عمّان والقاهرة ونيويورك وباريس ولندن بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك لمناقشة نتائج ومخرجات “تقرير المعرفة العربي الثالث” الذي أطلقته المؤسسة ضمن الشراكة التي تجمعها بالمكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خلال مؤتمر المعرفة الأول في 2014.

مشاركات ومعارض محلية وعالمية لقنديل
وعلى صعيد المشاركات المحلية والعالمية شاركت المؤسسة خلال عام 2015 بمجموعة كبيرة من الفعاليات والمعارض المتخصصة كان أبرزها مشاركتها من خلال قنديل لخدمات الطباعة والنشر – إحدى المشاريع الاستثمارية للمؤسسة – وللمرة الأولى في معرض لندن الدولي للكتاب 2015، الذي يعد ثاني أضخم معرِض للكتاب على مستوى العالم. كما شاركت في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2015 بدورته الـ 67 بهدف تعريف المشاركين على أهم مشاريعها الثقافية، والتعاون وعقد الشراكات مع المؤسسات الثقافية ودور النشر والطباعة من دول العالم. أما على الصعيد المحلي فقد شاركت المؤسسة في “معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2015″، ووقعت خلال المشاركة اتفاقية شراكة وتعاون مع “الدار المتوسطية للنشر” من تونس لإصدار سلسلة كتب علمية مهمة للأطفال تعنى بمجال العلوم الحديثة. كما شاركت في “معرض الشارقة الدولي للكتاب 2015” في دورته الـ 34، والذي يعد من أهم الفعاليات المتخصصة في الثقافة والكتب والطباعة والنشر في المنطقة.

توسيع وتطوير المبادرات
شهدت مبادرات ومشاريع المؤسسة التي كانت قد أعلنت عنها خلال السنوات الماضيةتطوراً كبيراً، حيث شهدت مبادرة “عائلتي تقرأ” انضمام العديد من الجهات على مستوى الدولة إلى دائرة المستفيدين من المبادرة مثل: محاكم دبي، وبريد الإمارات، ومركز دبي للإحصاء، وترخيص أبوظبي، والتي استفاد موظفوها من الحزم المعرفية التي تقدمها المبادرة لتعميم الفائدة على جميع أفراد أسرهم. فيما شهدت مبادرة “كتاب في دقائق”،المعنية بترجمة ملخصات باللغة العربية لمجموعة من أهم المؤلفات العالمية، وصول عدد الملخصات التي تمت ترجمتها إلى 75 ملخصاً، في الوقت الذي وصل فيه عدد المستفيدين من المبادرة إلى 5000 فرد.

بالعربي تطلق الكتاب الصوتي ومسابقة القصة القصيرة
وفي عامها الثالث، شهدت مبادرة “بالعربي” التي تنظمها المؤسسة في شهر ديسمبر من كل عام، بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية، بهدف تشجيع استخدام اللغة العربية ومفرداتها في حياتنا اليومية وتعزيز مكانتها، تنوعاً وتجدداً أكبر في فعالياتها، التي شملت إلى جانب فعاليات مراكز التسوق في معظم إمارات الدولة، إطلاق مسابقة “القصة القصيرة” المخصصة لطلبة المدارس والمعلمين بالحلقة الثانية والثانوية، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. إلى جانب مبادرة “الكتاب الصوتي” المعنية بتسجيل أفضل الكتب العربية بأصوات مجموعة متميزة من أبرز وأهم الإعلاميين في العالم العربي ونشرها على مختلف المنصات الإعلامية، بهدف دعم المحتوى العربي الصوتي على شبكة الإنترنت.