دبي – مينا هيرالد: أصدرت ’كاثي باسيفيك‘، شركة الطيران الدولية اليوم الأرقام الخاصة بحركة المرور لشركتي ‘كاثي باسيفيك‘ وشركة ’دراجون إير‘ معاً الخاصة بشهر ديسمبر 2015 والتي تظهر زيادة في كل من عدد الركاب وحجم حمولات البضائع والبريد وذلك بالمقارنة مع شهر ديسمبر من عام 2014.

نقلت ’كاثي باسيفيك‘ و’دراجون إير‘2,933,382 راكباً خلال الشهر الماضي – بزيادة قدرها 5.8% مقارنة بنفس الفترة من عام 2014. وحقق عامل حمولة الركاب زيادة بنسبة 1.5 نقطة مئوية ليبلغ 85.0% بينما ارتفعت الطاقة الاستيعابية التي تقاس بعدد المقاعد المتاحة بالكيلومتر بنسبة 6.0%. ولعموم سنة 2015، فقد ازدادت حركة المسافرين بنسبة 7.9% بينما ارتفعت الطاقة الاستيعابية بنسبة 5.9%.

قامت الشركتان بنقل158,741 طن من حمولات البضائع والبريد في ديسمبر، أي بزيادة قدرها 1.4% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وانخفض عامل الحمولة للشحن وتحميل البريد بنسبة 0.3 نقطة مئوية حيث بلغ 67.9%. وازداد حجم الطاقة الاستيعابية التي يتم قياسها بعدد البضائع/البريد المنقولة بالطن المتاحة لكل كيلومتر بنسبة 2.4%، بينما ارتفعت إيرادات البضائع والبريد المنقولة بالطن لكل كيلومتر بنسبة 2.0%. وخلال عام 2015 بالمجمل، ارتفعت الحمولة بنسبة 4.3% مقابل زيادة في الطاقة الاستيعابية تعادل 5.4% وزيادة بنسبة 5.4% في حجم إيرادات البضائع والبريد المنقولة بالطن لكل كيلومتر.

وبهذه المناسبة قالت باتريشيا هوانج، المدير العام لقسم إدارة الإيرادات: “لقد تحققت توقعاتنا في نقل أعداد كبيرة من الركاب حيث وصلت كثافة الركاب إلى ذروتها في موسم عيد الميلاد. وقمنا بتشغيل عدد أقل من القطاعات الإضافية بالمقارنة مع عيد الميلاد في العام الماضي -31 مقابل 35 -ولكن تمت موازنة ذلك من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية المخططة على عدد من الطرق. وحققت حركة المرور إلى وجهات العطلات عالية الطلب مثل اليابان وكوريا وتايوان وسنغافورة ارتفاعاً كبيراً على الرغم من أن الطلب إلى بانكوك ما زال متأثراً بحادث التفجير في عام 2015. كما شهدنا طلباً قوياً على معظم الطرق طويلة المسافات لدينا، وخاصة في الدرجة الاقتصادية. ومع ذلك، استمرت التقلبات غير المواتية في أسعار صرف العملة بفرض تأثيرها الكبير على محصلة العوائد”.

وقال مارك سوتش، المدير العام لقسم مبيعات وتسويق الشحن الجوي لدى ‘كاثي باسيفيك‘: “لقد استمرت الذروة الموسمية للشحن الجوي حتى الأسبوع الأخير قبل عيد الميلاد، وقد فاق أداؤنا في ديسمبر للتوقعات على الأقل من حيث حمولات الأطنان المنقولة، بينما استمرت قوّة الطلب على الطرق العابرة للمحيط الهادئ والمحيط الهندي. ولسوء الحظ، فقد أدت الزيادة في الطاقة الاستيعابية لأسواق الشحن الجوي في العالم إلى صعوبة تحقيق الناقلين لمعدلات تحقق التوقعات خلال ذروة نهاية العام. وسوف تبقى الطاقة الاستيعابية الزائدة والضغط على تحقيق العوائد مصدر مخاوف القطاع مع الانتقال إلى السنة الجديدة”.