أبوظبي – مينا هيرالد: سجلت إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية بدولة الإمارات حضوراً بارزاً كأحد المشاركين الرئيسيين في فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، أحد أكبر الأحداث التي تعنى الاستدامة في العالم والذي اختتم أعماله يوم 23 يناير. حيث كان لإدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ دور أساسي وفاعل في دعم مبادرات الطاقة النظيفة، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص لدفع وتيرة الابتكار في مجال الطاقة، وتعزيز العلاقات الثنائية مع الشركاء الدوليين بهدف دفع عجلة التنمية المستدامة والتنويع الاقتصادي.

وأكد سعادة الدكتور ثاني أحمد الزيودي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ومدير إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية، أن “أسبوع أبوظبي للاستدامة يعزز من مكانة دولة الإمارات ودورها الريادي كمركز عالمي للنهوض بالتنمية المستدامة وتعزيز انتشار الطاقة في الأسواق العالمية. كما أن اعتماد أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ في عام 2015 قد زاد من تأثير هذا المؤتمر الذي استقطب قادة العالم في مسعىً مشترك لترجمة الاتفاقيات السياسية إلى إجراءات عملية”.

وشاركت إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في تنظيم فعاليات كبرى خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، بما في ذلك ملتقى أبوظبي الأول للإجراءات العملية، وهو منتدى دولي يهدف إلى البحث في الخطوات المقبلة للتصدي لتغير المناخ عقب توقيع اتفاق باريس لتغير المناخ، وساهمت أيضاً في تنظيم فعاليات مهمة، ومنها اجتماعات “مهمة الابتكار” و”التحالف الدولي للطاقة الشمسية”، وهما مبادرتان تهدفان إلى تحفيز وتسريع وتيرة الابتكار في مجال الطاقة النظيفة، وقد جرى إطلاقهما خلال مؤتمر باريس لتغير المناخ في ديسمبر 2015.

وعلى الصعيد الدولي، كان لإدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ دور رئيسي في إبرام شراكات رسمية مع جمهورية المكسيك لتعزيز التعاون في مبادرات الطاقة النظيفة وتغير المناخ، كما شاركت مع جمهورية سيشل واللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطاتفي اليونيسكو في استضافة قمة الاقتصاد الأزرق الثانية لتعزيز التنمية المستدامة للدول المطلة على المحيطات والبحار.

وأضاف الدكتور الزيودي: “كانت مشاركتنا في أسبوع أبوظبي للاستدامة مميزة بفضل شركائنا المحليين والإقليميين والعالميين. وإن إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ كانت وستظل دائماً داعماً أساسياً لجهود دولة الإمارات في مجال التنمية المستدامة، وفي ضوء ذلك، سنواصل العمل على تبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات للمساهمة في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة والحد من تداعيات تغير المناخ في العالم وتقديم حلول مبتكرة لتلك التحديات”.

واستضافت إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ أيضاً فعاليات أخرى بالتعاون مع منظمين رئيسيين، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، والمجلس الاستشاري للطاقة المتجددة في وكالة الطاقة الدولية، وصندوق أبوظبي للتنمية، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، وغيرهم.