أبوظبي – مينا هيرالد: اختتمت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات مشاركتها في الدورة الأولى لجائزة الألكسو الكبرى للتطبيقات العربية الجوالة والتي أقيمت في الدوحة. وأثمرت هذه المشاركة الناجحة عن إعلان استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة للنسخة الثانية من فعاليات هذه الجائزة التي تهدف إلى دعم أعمال الشباب في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وتحفيزهم على الابداع والابتكار.

وفي معرض تعليقه على نجاح المؤتمر، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: “نحن سعداء باستضافة هذه الجائزة التي تعبّر عن روح المنافسة في قطاع من أهم القطاعات وفي الجانب الأكثر ابتكاراً منه والمتعلق بتطوير التطبيقات العربية الجوالة. وأنتهز هذه الفرصة لكي أدعو الشباب العربي للإقبال على هذه المنافسة، والتفكير في تطوير تطبيقات تمس احتياجات الإنسان العربي في مختلف المجالات. لقد أصبحت التطبيقات الذكية عنواناً للابتكار في تحويل الأفكار على حلول للمشاكل وخدمات تسهّل حياة الناس وتساعد في توليد الأموال بالنسبة لرواد الأعمال.”

وأضاف: “ينبع اهتمامنا بهذا الحدث من إيماننا بضرورة تعزيز النمو الفكري للطاقات الشابة والمبدعة وبأن توجيه هذه الطاقات يعد أساساً لخدمة التقدم العلمي والصناعي ودعم نمو اقتصاد قائم على المعرفة يضمن سعادة ورخاء الأجيال القادمة، ونحن نؤمن بأن استضافة هذا الحدث المهم سيخدم سياسة الدولة التنموية ويدعم تحقيق أهدافنا الاستراتيجية والتي تشمل بناء بيئة شاملة للتنمية الوطنية المستدامة من خلال تشجيع الكفاءات الشابة وتذليل كافة العقبات التي تواجههم وإطلاق العنان لمواهبهم الابداعية وإنتاج جيل رائد من الشباب القادر على إرساء أساس صلب لاقتصاد قائم على المعرفة.”

وقد مثل دولة الإمارات العربية المتحدة المهندس محمد الزرعوني، مدير إدارة السياسات والبرامج في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والمهندس ناصر بن حماد المدير الأول للعلاقات الدولية، وألقى المهندس الزرعوني كلمة نقل من خلالها رسالة شكر وتقدير من دولة الإمارات لدولة قطر الشقيقة وعبر فيها عن سعادته بالأفكار والمشاريع الواعدة التي عرضتها الطاقات الشابة خلال الحدث. كما أكد على دعم دولة الإمارات ممثلة بالهيئة لهؤلاء الشباب وتسخير جميع الامكانات لهم.

تستند جائزة الألكسو إلى أفضل التطبيقات المنجزة عربيا في مجال التربية والثقافة والعلوم والألعاب التعليمية وتندرج تحت إطار مشروع أشمل تنفذه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. وتهدف الجائزة إلى توفير البيئة التقنية والمؤسساتية الضرورية للمساهمة في بروز صناعة عربيّة لتطبيقات الهواتف الذّكيّة واللوحات الرقمية، وذلك من خلال المساهمة في تطوير رؤية عربيّة مشتركة خاصّة بالقطاع، وتنمية الموارد البشريّة العربيّة المتخصّصة، وتيسير عمليّات إنتاج التّطبيقات الجوّالة ونشرها. وتجدر الإشارة إلى فوز المطور الإماراتي أحمد على الحمادي بجائزة الألسكو الكبرى للتطبيقات الجوالة العربية تقديرا لتميز تطبيقه الجوال” دروسي”.