دبي – مينا هيرالد: بالرغم من تراجع أسعار النفط في الإمارات، حافظ حجم الإنفاق على الاكسسوارات الفاخرة وتحديداً الساعات السويسرية منها على مستوياته العالية، فوفقاً لدراسة أعدتها شركة الأبحاث الدولية Euromonitor*، تشير أرقام الصادرات إلى أن دولة الإمارات قد تم إدراجها بين أكثر 10 أسواق دولية يتم تصدير الساعات السويسرية إليها.

يعتبر امتلاك ساعة فاخرة حاجة ضرورية في أسلوب حياة المستهلكين الأثرياء في الإمارات وبالتالي فإن الطلب على الساعات التي تجمع بين الفخامة والعملية قد شهد ازدياد بوتيرة ثابتة. ومن هنا ارتأى السيد دامبير شادها رئيس مجلس إدارة شركة بريشس تايمز ضرورة التركيز على ابتكار ساعات تعزز مكانة العلامة بدلاً من أن تزيد من حدة المنافسة. وعلّق شادها: “جميع الساعات تخدم في معرفة الوقت ومراقبة الأداء بينما ساعات فيليب ستاين هي الوحيدة في العالم التي تعزز و تحسّن أداء مرتديها.”

وقد شهدت فيليب ستاين، احدى أرقى علامات الساعات والمجوهرات السويسرية، نموّاً استثنائيّاً في سوق الإمارات بنسبة وصلت لـ 700% خلال العامين الفائتيْن. وتمتلك شركة بريشس تايمز دي ام سي سي Precious Times DMCC حقوق التوزيع الحصرية للعلامة في 41 دولة بما فيها الشرق الأوسط. ومع نهاية 2016، ستتوفّر منتجات فيليب ستاين في أكثر من 100 متجر في الإمارات بما فيها أول متجر لفيليب ستاين في دبي والذي سيتم افتتاحه بشهر فبراير في فندق برج العرب جميرا.

و حرصاً على رضا أكبر شريحة ممكنة من المستهلكين وتلبية احتياجاتهم في المنطقة، قامت بريشس تايمز مؤخراً بالتعاون مع داماس ومجموعة الفطيم ضمن شراكة استراتيجية. ويذكر أن ساعات فيليب ستاين تتوفّر حالياً في 36 متجر تابعٍ لداماس ومن المتوقع ازدياد عددها ليصل 80 منفذ بيع مع نهاية العام. أما في ذا ووتش هاوس التابع للمجموعة الفطيم، فإن فيليب ستاين ستركّز على توفير ساعاتها الكلاسيكية والمتاحة للجميع وساعات signature الاستثنائية إلى جانب بيع ساعات التشكيلة المحدودة Lea Salonga بشكل حصري.

وفي تعليق له قال السيد دامبير: “تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة صيتاً بكونها واحدة من أفضل الوجهات التجارية الفاخرة في العالم. لاحظنا ازدياد شهيّة المستهلكين على المنتجات الفاخرة والتي تتمتع بتكنولوجيا عالية في آن واحد. لذا فإن الطلب على فيليب ستاين يشهد نموّاً متزايدٍ في سوق المنطقة وذلك بفضل منتجات العلامة التي تدمج بين براعة الجودة السويسرية مع التكنولوجيا الرائدة والمبتكرة. وإننا كلنا ثقة بأن الاكسسوارات التي تحسن الصحة وتنمّي التركيز هي نقطة انطلاق مستقبل الساعات.”

تمكّنت العلامة من من بناء سمعة مميّزة بتصميم منتجات للعناية بالصحة والتي توظف تكنولوجيا التردد الطبيعي للجسم Natural Frequency Technology (NFT) في قرص يضبط تردد الجسم ليمنع الموجات السلبية والترددات الضارة الناجمة من تكنولوجيا العصر الحديث. صممت ساعات وأساور فيليب ستاين لتمنح مرتديها التركيز والراحة، بينما يعزز سوار النوم القدرة على النوم والاسترخاء ومن ثم الاستيقاظ بكامل الراحة والنشاط.